| | | التوحيد أولاً فمعرفة الله -عز وجل بأسمائه وصفاته وأفعاله, وألوهيته وربوبيته- هو نعيم الحياة, وراحة القلب, وطمأنينة النفس, وجنة الدنيا. فكلما عرف العبد ربه -تبارك وتعالى-؛ كلما ازداد له حبًا وتعظيمًا وإجلالاً وعبودية, واستراحت نفسه واطمأن قلبه, وعاش المعيشة الهنيئة السعيدة, ولا تطيب الدنيا إلا بمعرفته وذكره وطاعته كما لا تطيب الآخرة إلا برؤيته | | |
| | الصحوة الإسلامية وأزمة بناء الشخصية فإن الصحوة الإسلامية قد ضربت بجذورها في كل أرجاء العالم الإسلامي, بل في بلاد الكفر ذاتها, وأصبحت العودة إلى الدين والالتزام به سِمَة عامة في الشعوب والأفراد المسلمين لا يخطئها ناظر, ولا يستطيع أن يُغفلها مراقب. |
| |
بقلم: د/ ياسر برهامي |
القراءة : 941 | التفاصيل | |
|