الإثنين 24 محرم 1441هـ الموافق 23 سبتمبر 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

الإلحاد غير مستطاع
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
لَمْ ولَن نكونَ دُعَاةَ هَدم

رسالة لكل من قالت أسلمت لرب العالمين

المقال

Separator
رسالة لكل من قالت أسلمت لرب العالمين
3715 زائر
07/01/2008
سعيد محمد السواح

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة لكل من قالت

أسلمت لرب العالمين

أيتها المسلمة:

- من تعبدين؟

- .وإلى من تستمعين؟

- ومن تجيبين؟

إجابات بديهية وبلا روية نقول:

- لا نعبد إلا الله0

- ولا نسمع إلا لنداء الله 0

- ولا نستجيب إلا لأوامر الله0

أليس كذلك؟

فهل أنت تعبدين الخالق أم تعبدين المخلوق؟

لا تسرعي ولا تتسرعي في الإجابة,ولا تتعجبي من صيغة السؤال,ولكن نقول:

مهلا أيتها المسلمة0

فما استقر في النفوس والفطر أنه لا خالق إلا الله0

﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [فاطر:3 ].

فليس أحد يخلق ولا يرزق إلا الله ؛ فلذا ينبه الله تعالى إلى أنه يجب إخلاص العبودية لله ، فكيف تصرف لغيره ، وكيف تنصرفون عن عبادة الخالق الرازق لعبادة المخلوق المرزوق؟!.

فمن أنت أيها الإنسان ؟

﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6)الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7)فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار:6 ، 7].

فهذا عناب من الله تعالى للإنسان المقصر في حقه المتجرئ في معاصيه – فيقول الله لك :

- أتهاوناً منك في حقي ؟

- أم عدم إيمان منك بجزائي؟

- أم احتقاراً منك لعذابي ؟

أليس هو الذي خلقك فسواك في أحسن تقويم؟

§ طغيان وبغي الإنسان:

﴿ خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴾ [النحل :4].

﴿ أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴾ [ يس :77].

فالله تعالى خلق الإنسان من اضعف شيء وأحقره قطرة المني ، ثم لم يزل ينقله من طور إلى طور ، حتى صار عاقلا متكلما ذا ذهن ورأي يخاصم ويجادل بعدما أخرجه الله من بطن أمه لا يعلم شيئا ، حتى إذا رباه إذا هو خصم لله يجادل ويعاند .

فنادى الله تعالى على الإنسان معاتباً : أتظن أيها الإنسان أن الله لا يعلم عنك شيئاً.

﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [ الملك :14].

فمن خلق الخلق وأتقنه وأحسنه ، كيف لا يعلمه ؟ كيف لا يعلم ما يصلحه وما يفسده ؟.

§ فما ظنك بربك ؟.

- اخلقنا الله سبحانه لنأكل ونشرب ؟

- أخلقنا الله لنمرح ونلعب ونلهو ؟

- أخلقنا الله تعالى لنتمتع بملذات الدنيا كما نشتهي ونرغب ؟

- أم خلقنا الله تعالى من باب العبث ؟

﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون:115].

فهل يخطر على بالك أن مرجعنا إلى الله ، فيجازينا على أعمالنا .

§ فنقول لماذا خلقنا الله ؟

فكري أيتها المسلمة لماذا خلقنا الله تعالى؟.

فالله تعالى ما خلقنا إلا كما قال :

﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات : 56]

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة : 21]

﴿ ذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾ [ الأنعام : 102]

فإذا ثبت في نفسك أن الله هو الاله المعبود ، وأنه لا غله إلا هو ، فوجب صرف جميع انواع العبادات له سبحانه دون سواء ، ولابد من إخلاصها لله تعالى ، فإن هذا هو المقصود من خلقك وإيجادك ، وأ، الله ما خلقك أيتها المسلمة إلا لهذه المهمة .

وكما أن الله تعالى متفرد بالخلق ، فنقول لا خالق إلا الله ، فهو كذلك متفرد بالأمر والنهي لا يشرك في أمره ولا في نهيه أحداً من خلقه.

أليس كذلك – أما تقرين بذلك؟.

﴿ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأعراف : 54].

فمن اعترف لله بأنه الخالق المتفرد بذلك ، فهذا يستلزم الاعتراف بان الله تعالى متفرد بحق الأمر والنهي دون سواه.

فيا أيتها المسلمة :

إن قال الله ، وقال غيره فإلى من تستمعين ون تجيبين ؟.

انطقي بلسلنك واكتبي بقلمك:

إلى من تستمعين ؟ ومن تجيبين ؟.

لا شك أن إجابتك لن تتعدى أن تقولي:

((إلى الله )).

فنقول لك :

هيا بنا سوياً نختبر صحة وصدق ما تقولين .

لقد قال الله تعالى في كتابه في سورة النور :

﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا

   طباعة 
3 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي