اشترك في القائمة البريدية ليصلك جديد الموقع
الشيعة.. الخطر القادم. الشيخ/ سعيد الروبي

حول إهدار محمود لطفي عامر لدم البرادعي والقرضاوي

الفتوى
    حول إهدار محمود لطفي عامر لدم البرادعي والقرضاوي
    7236 زائر
    10-01-2011
    السؤال كامل
    جواب السؤال

    السؤال:

    طالب الشيخ محمود لطفي عامر النظام الحاكم بحصد رقبة كل من يدعو إلى العصيان المدني، ومنهم الدكتور محمد البرادعي والدكتور يوسف القرضاوي، واعتبر أن الدعوة إلي العصيان المدني تعد من أساليب الخوارج ومنازعة السلطان والخروج عليه، وعقوبتها تبدأ من الحبس، ثم الزجر، ثم القتل، ولكن على يد الحكومة، وذلك من باب وأد الفتنة.

    فهل هذا هو رأي علماء السلف؟

    الجواب:

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    فهذا الرجل ليس سلفيًا، ولا يحسب عليهم، ولا يقول في كلامه ما دل عليه الدليل، وهو يخلط دائمًا بين الخوارج والخروج، وليس بينهما تلازم دائمًا، ثم العصيان المدني -كما يسمونه- ليس خروجًا، بل يجب على الحاكم إزالة المظالم التي يطلبها مَن يخالفه، وأولها: "تركه الحكم بما أنزل الله"؛ فإذا أصر العاصي والمخالف على مخالفته شُرع تعزيره.

    وليس كل من يخالف الحاكم يكون خارجيًا، يجب حصد رقبته خاصة إذا كان الحاكم يحكم بغير شرع الله، بل إن ما يدعو إليه هذا الرجل هو الفتنة؛ باستباحة دماء المسلمين، والتحريض عليهم بفتاويه الباطلة.

    فليست هذه بأول فتاواه الباطلة المنكرة، بل سبق أن طالب بقتل الدعاة السلفيين بنفس الدعوى الكاذبة!

    salafvoice
    جواب السؤال صوتي
       طباعة 
ليصلك جديد موقع أنا السلفي على واتساب
ليصلك جديد موقع أنا السلفي على واتساب