الأربعاء 23 ذو الحجة 1441هـ الموافق 12 أغسطس 2020م
010- الترغيب في الغدوة والروحة (3) (كتاب الجهاد- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 012- كتاب الجهاد الآيات (5- 7) (سورة المجادلة- ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 058- سورة المجادلة 012- المساجد (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 026 - مظاهر الشرك في الربوبية (منة الرحمن). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => منة الرحمن في نصيحة الإخوان النصر حليف التوكل على الله (مقطع). الشيخ/ شريف الهواري => شريف الهواري 036- باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء (كتاب التوحيد). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 180- تابع- الآية (200) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) قبل أن تسودوا (مقالات ناطقة). الشيخ/ وائل سرحان => مقالات- وائل سرحان التكامل التربوي => ركن المقالات هل يلزمهم التصدق بقيمة مبلغ وجده والدهم منذ سنوات ولم يكن عرَّفه إلا مدة أسبوع فقط؟ => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية

محاربة المسلمين وقتالهم تحت راية الكفار لأجل الدنيا والمال

الفتوى

Separator
محاربة المسلمين وقتالهم تحت راية الكفار لأجل الدنيا والمال
1014 زائر
17-07-2011
السؤال كامل
ما حكم من استسلم لمنظمة UNHCR، وذكر لها كذبًا وبهتانًا على المسلمين، ومثل: يقتل المسلمينَ أقاربه، ولكن ما يفعل ذلك حبًا للكفار، ولكن للدنيا، أي لأجل أن يجيز الكفار السفر لبلدهم مثل الولايات المتحدة الأمريكية. هل ذلك الشخص كفر كفرًا أكبر أم لا؟ وهل يقتل ردة؟
جواب السؤال

السؤال:

ما حكم من استسلم لمنظمة UNHCR، وذكر لها كذبًا وبهتانًا على المسلمين، ومثل: يقتل المسلمينَ أقاربه، ولكن ما يفعل ذلك حبًا للكفار، ولكن للدنيا، أي لأجل أن يجيز الكفار السفر لبلدهم مثل الولايات المتحدة الأمريكية. هل ذلك الشخص كفر كفرًا أكبر أم لا؟ وهل يقتل ردة؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالذي يُقاتِل المسلمين تحت رايات الكفار دولاً أو منظمات؛ كافر مثلهم، حتى ولو كان لأجل المال.

قال ابن حزم -رحمه الله- في "المحلى" (11/199): "من لحق بدار الكفر والحرب مختارًا محاربًا لمن يليه مِن المسلمين؛ فهو بهذا الفعل مرتد، له أحكام المرتد كلها مِن وجوب القتل عليه، متى قدر عليه، ومِن إباحة ماله، وانفساح نكاحه، وغير ذلك".

وقال أيضًا: "وكذلك مَن سكن بأرض: الهند، والسند، والصين، والترك، والسودان، والروم مِن المسلمين، فإن كان لا يقدر على الخروج مِن هنالك؛ لثقل ظهر، أو لقلة مال، أو لضعف جسم، أو لامتناع طريق فهو معذور، فإن كان هنالك محاربًا للمسلمين معينًا للكفار بخدمة أو كتابة؛ فهو كافر، وان كان إنما يقيم هنالك لدنيا يصيبها، وهو كالذمي لهم، وهو قادر على اللحاق بجمهرة المسلمين وأرضهم، فما يبعد عن الكفر، وما نرى له عذرًا، ونسأل الله العافية".

وقال: "وليس كذلك مَن سكن في طاعة أهل الكفر مِن الغالية، ومَن جرى مجراهم؛ كأهل مصر، والقيروان وغيرهما، فالإسلام هو الظاهر، وولاتهم على كل ذلك.. لا يجاهرون بالبراءة مِن الإسلام، بل إلى الإسلام ينتمون، وإن كانوا في حقيقة أمرهم كفارًا، وأما من سكن في أرض القرامطة مختارًا فكافر بلا شك؛ لأنهم معلنون بالكفر وترك الإسلام، ونعوذ بالله من ذلك، وأما مَن سكن في بلد تظهر فيه بعض الأهواء المخرجة إلى الكفر فهو ليس بكافر؛ لأن اسم الإسلام هو الظاهر هنالك على كل حال مِن التوحيد والإقرار برسالة محمد -صلى الله عليه وسلم-، والبراءة من كل دين غير الإسلام، وإقامة الصلاة، وصيام رمضان، وسائر الشرائع التي هي الإسلام والإيمان، والحمد لله رب العالمين" اهـ.

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب -لما ذكر الأنواع التي يكفر بها الرجل-: "النوع الرابع: مَن سلم مِن هذا كله، ولكن أهل بلده يصرون على عداوة التوحيد وأهله، واتباع أهل الشرك، وهو يعتذر إن ترك وطنه يشق عليه، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده، ويجاهد بماله ونفسه؛ فهذا أيضًا كافر، فإنه لو يأمرونه بتزوج امرأة أبيه ولا يمكنه ترك ذلك إلا بمخالفتهم فعل، وموافقتهم لهم مع الجهاد معهم بنفسه وماله مع أنهم يريدون بذلك قطع دين الله ورسوله أكبر مِن ذلك بكثير؛ فهو أيضًا كافر، وهو ممن قال الله فيهم: (سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا) (النساء:91). (انظر فضل الغني الحميد "معاني الموالاة وصورها.. 2- النصرة").

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
العلمانية وتجديد الخطاب الديني

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة