الجمعة 14 ربيع الأول 1442هـ الموافق 31 أكتوبر 2020م
لماذا يَسُبُّون رسولَ الله محمدًا -صلى الله عليه وسلم-؟! => محمود عبد الحفيظ هل تفتح المعلمة الكاميرا أثناء التعليم الأون لاين مع احتمال وجود الآباء بجوار أبنائهم؟ => د/ ياسر برهامى حكم تركيب أفلام الكرتون على قراءة القرآن لتعويد الأطفال على سماع القرآن الكريم => د/ ياسر برهامى 009- الآيات (25- 27) (سورة هود- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 011- سورة هود 024- صلاة الجماعة والإمامة (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (مقطع). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => عبد المنعم الشحات أنا مسلم.. ما أثقلها من كلمة! (مقطع). الشيخ/ شريف الهواري => شريف الهواري 047- تابع- من تبرك بشجر أو حجر ونحوهما (كتاب التوحيد). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 088- الآيتان (76- 77) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) الحكمة من الابتلاء (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

ماذا نريد من الرئيس القادم (2)

المقال

Separator
ماذا نريد من الرئيس القادم (2)
5150 زائر
23-02-2012
غير معروف
ياسر برهامي

ماذا نريد من الرئيس القادم (2)

كتبه / ياسر برهامي

الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ..

ذكرنا في المقال السابق خمس نقاط فيما نريده رئيسًا قادمًا لمصر ، ونستكمل اليوم باقي النقاط .

سادسا :

نريد رئيسًا رءوفًا رحيما يشعر بآلام الناس ويقدر معاناتهم ، حريصًا على مصالحهم ، يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال الله عز وجل عنه : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة: 128) فلا يصلح من لا يعبأ بمشاكل الناس ولا ينزعج لجزع جائع أو لعري عارٍ ، ولا لخوف مضطرب ، لا يصلح من لا يستشعر مسئولية عن أي دم يسفك بغير بحق ، أو مال يهدر في غير وجهه ، عامًّا أو خاصًّا أو عرض ينتهك ، أو بشرة تضرب ، أو صحة تضيع أو عقل يفسد ، أو أخلاق تدمر .

لابد للرئيس أن يكون منحازًا للضعفاء ( الضعيف منكم القوي حتى آخذ الحق له ) لا يرده شرف الشريف عن أخد الحق منه .

إن من أعظم تراكم الغضب في قلوب أبناء شعبنا على الرئيس المخلوع والغفلة في التعامل مع آلام الأمة ومشاكلها ، نعم قد يحتاج القائد أن يتخذ قرارات مؤلمة وأن يتبنى مواقف فيها تضحيات ، لكن لابد أن يكون ضمن المتألمين المضحين ليخفف المعاناة ما أمكنه ، فمن وجد ألم الجوع لم يستهن يومًا بجوع الناي ، ومن ذاق مرارة الحبس والسجن فلن يطمئن له بال وفي سجون بلده رجل مظلوم .

سابعًا :

نريد رئيسًا متواضعًا منكسرًا لله عز وجل ، لا يتكبر على الناس خوفًا من الله عز وجل ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) ، دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحًا في عشرة آلاف من أصحابه ، وإن رأسه يكاد أن يمس عنق راحلته ؛ تواضعًا لله .

نريد رئيسًا لا يسعى لمح المادحين ، ولا يأسر قلبه ثناء المعجبين ، فضلًا أن يسخر من حوله لذكر مآثره وإمكاناته الهائلة التي تفرد بها عن الخلق ، بل يحثو في وجوه المادحين التراب .

ثامنا :

نريد رئيسًا يقبل النقد البناء والنصح الصادق ، ويفرح به ويشجع عليه ، ومن لا يستطيع أن يخرج من أتباعه وأعوانه من يعترض عليه ويناقشه بكل حرية –مع الأدب بلا شك – ويصرح له أنه قد أخطأ في كذا وكذا ، من لا يستطيع ذلك فلا يكون قائدًا ناجحًا .

تاسعا :

نريد رئيسًا إذا حدث صدق ، وإذا وعد وفي ،وإذا أؤتمن أدى ، وإذا خاصم عدل مع خصومه ، كما يعدل مع أحبائه ، حكيما في غير جبن حاسما في غير تهور ، رجّاعًا إلى الحق مشاورًا لأهل العلم ، ينزل على رأيهم ويستجيب لتوجهاتهم ، بل يكون حريصًا على أن يكون منهم مشاركًا لهم في طلبهم ، صادقًا في تعظيم حرمات الله ، غيورًا على الدين ، يجعل أول مقاصده إقامة الدين وسياسة الدنيا بالدين .

لا يوالي الكفار والمنافقين ، ليس بغافل عن كيدهم ، وفي نفس الوقت لا يبني حكمه على الظن والاحتمال ؛ فإن الظن أكذب الحديث ، فلابد أن يفرق بين المعلومة الاستنتاج ، وبين اليقين والاحتمال ، لا يسوي بين المختلفين ، ولا يفرق بين المتساويين .

عاشرا :

نريد رئيسًا مصليًا صائمًا قائمًا قارئًا للقرآن يفزع إلى الصلاة والدعاء عند الأزمات .

سيقول البعض : كأنك تريد نبيًّا ؟!

أقول : بل نريد رجلًا يعمل بعمل الأنبياء ويقتفي أثرهم ؛ فإن تاريخ أمتنا يكتب في هذه الأيام ، ونحن نرى ليلًا يوشك أن ينجلي ، وشمسًا توشك أن تشرق ، وصبحًا يوشك أن يسفر ، ولن يتحقق ذلك بشخصيات عادية ، بل بمن يسر على طريق الأنبياء ، فليست الخلافة على منهاج النبوة بالأمر الهين ..

والحمد لله رب العالمين .

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين