الجمعة 20 ذو القعدة 1441هـ الموافق 10 يوليو 2020م
007- فوائد من قصة البقرة (تدبرات الإمام ابن القيم). د/ أبو بكر القاضي => تدبرات الإمام ابن القيم 004- أسباب الخلاف بين الفقهاء (رفع الملام عن الأئمة الأعلام). الشيخ/ محمد القاضي => رفع الملام عن الأئمة الأعلام 037- تابع الآيات (97- 99) (سورة التوبة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 009- سورة التوبة 003- كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري. الشيخ/ أحمد عبد السلام => كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري 247- البيوع المنهي عنها (6) (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 158- الآيات (173- 175) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) إنكم لمتبعون (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي تدريب النبي صحابته على الاجتهاد (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم بيان من (الدعوة السلفية) بشأن حملات الترويج لـ (شعار الشواذ!) => الدعوة السلفية الأردوغانيون... أوهام تفسد أديانًا وتحرق أوطانًا! => عبد المنعم الشحات

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

حول انتخابات الرئاسة

المقال

Separator
حول انتخابات الرئاسة
3520 زائر
23-04-2012
غير معروف
أحمد عبد السلام

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا شك أن تولي أمر المسلمين العام أمانة عظيمة، كم تجنبها المخلصون والأكفاء خوفًا مِن الله وخشيته من التقصير في حق المسلمين؛ كيف لا وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَإِنَّهَا أَمَانَةُ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا) (رواه مسلم)؟!

وإن المشارِك في اختيار الرئيس والدفع به يتحمل جزءًا مِن هذه الأمانة، وبالتالي ينبغي أن يؤخذ الأمر بجد، وتُراعى فيه الشورى على أوسع نطاق لأهل العلم والخبرة، والتأني في اتخاذ القرار وعدم العجلة، وما زلتُ أقلب كفي عجبًا ممن تعجل وأقدم في موضع التأني والإحجام؛ خاصة مع خطورة المنصب وصعوبة المرحلة، وثورية الشعب، وبالتالي يصعب إرضاءه، وبالتالي يصبح موقف الرئيس لا يحسد عليه؛ مما يضع المشروع الإسلام في خطر.

ولذا كانت مبادرة "الدعوة السلفية" لجمع الإسلاميين على مرشح واحد؛ حتى لا تتفتت الأصوات، فهذا عين العقل والحكمة حتى لا ينفرد فصيل بعبء المسئولية.

وأيضًا: تتحقق بركة الشورى تطبيقًا للتوجيه القرآني: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) (الشورى:38).

وأيضًا: فيه دفع لداء الكبر والإعجاب، والاعتداد بالنفس من الأفراد والجماعات.

وأيضًا: فيه فائدة جمع الكلمة التي تؤدي إلى وأد الفتن المتوقعة من الاختلاف والتفرد، وإحراج بقية المرشحين الذين لم يُكتب لهم التأييد.

ما نريده مِن الرئيس القادم:

لا أتكلم هنا عن المطالب المتفق عليها بين الإسلاميين وغيرهم مِن: القضاء على الفساد، واستعادة ثروات البلاد التي نُهبت، وعلاج مشكلة البطالة، والنهضة بالاقتصاد، ووضع مصر في موضع الريادة عربيًا ودوليًا... فكل ذلك مطلوب ولا شك فيه، ولكن أنبه هنا على مطالب الإسلاميين، وأمل شباب الصحوة الإسلامية في الرئيس القادم، وهي:

1- إقامة شرع الله، وعدم التنازل أو الخضوع لضغوط أعداء الشريعة في الداخل والخارج، ولا ينسى: "كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فهمها ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله"، طبعًا ذلك مع مراعاة فقه الأولويات، ومراعاة المستطاع والممكن، والمصالح والمفاسد، والتدرج الذي لا يصل إلى النسيان والإهمال: (إِنْ تَصْدُقِ اللَّهَ يَصْدُقْكَ) (رواه النسائي، وصححه الألباني).

2- حماية الدعوة والدعاة، وتشجيعها داخليًا وخارجيًا، تلك الدعوة القائمة على منهج الإسلام الصافي بعيدًا عن البدع والخرافات.

3- حماية المجتمع وصيانة عقيدته مِن "الغزو الفكري" سواءً كان مصدره الغرب أو الشرق، أو المد الشيعي الإيراني.

4- التجرد للمصلحة العامة، والمساواة بين الجميع، وعدم الانحياز لطائفة أو جماعة لموافقته وإقصاء الآخرين المختلف معهم.

5- الخروج بمصر، ثم بالعالم العربي والإسلامي من سياسة الانبطاح والاستسلام والذل -التي كان ينتهجها النظام السابق- إلى سياسة العزة والكرامة.

6- نصرة قضايا المسلمين في المشارق والمغارب، مع الاستعانة بالله والتوكل عليه.

أخيرًا: تذكرة للرئيس وكل مَن يتولى أمرًا مِن أمور المسلمين صغر أم كبر:

لا تنسى دعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ) (رواه مسلم).

ففي أي القسمين أنت؟!

وحديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً فَلَمْ يَحُطْهَا بِنَصِيحَةٍ إِلا لَمْ يجد رَائِحَة الْجنَّة) (متفق عليه).

نسأل الله -عز وجل- أن يولي علينا الصالحين المخلصين، ويجنبنا شر الفاسدين والظالمين.

ونسأل الله أن يوفق الرئيس القادم لما يحبه الله ويرضاه، والله ولي التوفيق.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة