الثلاثاء 11 شوال 1441هـ الموافق 2 يونيو 2020م
الجرائم المجتمعية (الأسباب والعلاج) => ركن المقالات الفساد (55) الآثار السلبية للمدارس الأجنبية (1-2) => علاء بكر 028- معين المتهجدين. الشيخ/ إيهاب الشريف => معين المتهجدين 025- باب في الرقائق (16) (كتاب صفة القيامة والرقائق والورع- سنن الترمذي). الشيخ/ سعيد محمود => 035- كتاب صفة القيامة والرقائق والورع 025- نهاية السورة (سورة المؤمنون تفسير وتدبر). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => سورة المؤمنون تفسير وتدبر 114- الآيات (129- 132) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 115- الآيات (130- 134) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 027- تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ). د/ ياسر برهامي => تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ) 032- تابع الآيات (89- 92) عفو وصفح (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => داعية في كل مكان.. وقفات مع قصة يوسف -عليه السلام- تذكر نعم الله في الدارين (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

حول فيروس كورونا. الشيخ/ محمد أبو زيد
سؤال وجواب حول الكورونا
فيروس كورونا والطاعون. د/ سعيد الروبي

بين المرغوب والممكن*

المقال

Separator
بين المرغوب والممكن*
3140 زائر
13-05-2012
غير معروف
محمد مصطفى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

يُحكى أن فأرة رأت جَمَلاً فأعجبها، فأخذت بخطامه وساقته إلى بيتها، فتبعها، فلما وصلت به إلى باب دارها وقف الجملُ ينظر متعجبًا، وقال: "يا فأرة! إما أن تتخذي دارًا يليق بمحبوبك، وإما أن تتخذي محبوبًا يليق بدارك!".

كثيرًا ما نعاني -مثل تلك الفأرة!- مِن أزمة الخلط بين المرغوب والممكن، أو بين ما نريد أن نفعل وما نستطيع أن نفعل.

وتتوغل هذه الأزمة في كثير من أعمالنا الدعوية، فتجد التوجه نحو المرغوب بصورته الكاملة دون إعداد أو قياس للطاقات والاحتياجات، ويستمر التوغل في توسُّعات أفقية دون التفات إلى قدراتنا الحقيقية وإمكانياتنا على أرض الواقع.

وللأسف... لا يمر طويلُ وقتٍ حتى نجد أنفسنا أمام هذه المعضلة: أن العمل يفوق قدراتنا، وأننا لم نتأهل بعدُ له! وقد ننخدع بوصولنا إلى "هدف" وليس "الهدف"؛ فالهدف الذي قد نصل إليه هدف آخر غير الذي كنا نقصدُه، وتدور الرَّحى كما هي! وكم من هِمَّة سامية حطها جَدٌّ هزيل:

هـمـةٌ تـنـطـحُ الـنـجـوم وجـَـدٌّ آلِفٌ للحضيضِ فهو حضيض

ولا يلزم أن يكمن الحل في اتخاذ محبوبٍ يليق بالدار والرضا به -وهو الخيار الثاني الذي أشار به الجمل على الفأرة!-؛ بل إنَّ مَن عَلت همته ورغب في مزيد من التوسع والإنجاز عليه أولاً أن يقيس قدراته، وأن يعلم أن أولى خطوات تحقيق هذا الهدف الكبير والحُلم الجميل -بعد الاستعانة بالله عز وجل- السعي لاتخاذ الدار الأوسع، أي: تطوير المُعطيات ورفع الكفاءات، فلا يصلح خوض معركة دون إعداد عُدَّة، وقد قال الله -تعالى-: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ) (الأنفال:60).

ولا بد مِن بذل الجهد في ذلك، وعدم استثقال العمل في رمي أساس البناء الذي يكون عادة تحت مستوى النظر، ويتطلب جهدًا، وقد لا يشعر به أحد، وقد لا تبدو ثمراته عاجلة... لا ينبغي أن يُستثقل ذلك أو يُتكاسل عنه؛ فالفشل هو الشيء الوحيد الذي يستطيع الإنسان أن يحققه دون أي مجهود!

ثُم لا تعارض بين الانشغال بالإعداد والتخطيط وتطوير العُدة والكفاءات، وأن يسير هذا الإعداد بالتوازي مع الأعمال التي تناسب الطاقة والإمكانيات، لكن لا مفر -على أي الأحوال- من العناية به؛ حتى لا يأتي التوسع الأفقي على حساب التنمية الرأسية، فلا نجني ثمرة سوى النتيجة الصِّفريَّة: لا توسعًا أدركنا، ولا عملاً أحسنَّا!

أيها العاملون في حقل الدعوة... ليس من الخطأ أن نتقدم ببطء، إنما الخطأ كل الخطأ في أن نظل ثابتين أماكننا دون أن نتقدم، والخطأ الأكبر أن نتوهم أننا ننطلق نحو الهدف ونحن في واقع الأمر "محلك سِرْ"!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* نشرت بجريدة "الفتح" بتاريخ: الجمعة 13 جمادى الآخرة 1433هـ - 4 مايو 2012م.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
2 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
كورونا بين التهويل والتهوين. الشيخ / شريف الهواري

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة