الجمعة 21 شعبان 1440هـ الموافق 26 أبريل 2019م
051- سورة الذاريات (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 046- الحقوق الغير مادية - العزل وتحديد النسل (باب الزواج- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 020- باب الزواج استفسار حول كلام لـ د. (ياسر برهامي) في كتابه: (قصة أصحاب الأخدود)، وجوابه => د/ ياسر برهامى باقي (11) يوم على رمضان => بطاقات دعوية مشروعية الاستمرار في العمل السياسي => عبد المنعم الشحات فقه الصيام وأعمال شهر رمضان (12). د/ باسم عبد رب الرسول => فقه الصيام وأعمال شهر رمضان 018- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 023- الآيتان (30- 31) ( سورة الكهف- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 018- سورة الكهف 099- تابع- الباب (23) في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل وذكر الأجوبة عنها (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 016- من الفوائد والأثار الإيمانية في رحلة الإسراء والمعراج (وقفات تربوية مع السيرة النبوية). د/ أحمد فريد => وقفات تربوية مع السيرة النبوية (جديد)

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

برُّ اليوم الواحد!
لماذا نرفض العلمانية؟!
بيان من (الدعوة السلفية) بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي حول (الجولان)

عاجل إلى كل مسئول "لو رتعتَ لرتعت الرعية"

المقال

Separator
عاجل إلى كل مسئول "لو رتعتَ لرتعت الرعية"
7510 زائر
15-11-2012
غير معروف
زين العابدين كامل
عاجل إلى كل مسئول "لو رتعتَ لرتعت الرعية"
2-محرم-1434هـ 15-نوفمبر-2012

كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذه رسالة عاجلة إلى كل مسؤول في مصر... إلى رئيس الدولة، ورئيس الوزراء، والوزراء، ورؤساء الشركات والمؤسسات... إلى كل مسؤول في كل مكان في مصر: "لو رتعت لرتعت الرعية".

إن صلاح السلطة سبب في صلاح المجتمع وفسادها سبب في إفساده: "لما فتح المسلمون القادسية أخذوا الغنائم ودفعوها إلى عمر -رضي الله عنه- وجيء إليه بتاج كسرى وهو مرصع بالجواهر وبساطه منسوج بالذهب واللآلئ، وكان كسرى إذا جاء يدخل تحت تاجه ويجلس على عرشه وتاجه معلق بسلاسل الذهب؛ لأنه لا يستطيع حمله على رأسه من ثقله وكثرة ما فيه من الذهب والجواهر المرصعة وملابس كسرى مرصعة بالجواهر، ولما رأى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مقدار ما وصل إليه من أموال إلى المدينة، بكى وحمد الله وقال: إن قومًا أدوا هذا لأمناء، فأجابه علي -رضي الله عنه-: عففت فعفّوا ولو رتعتَ يا أمير المؤمنين لرتعت أمتك".

فالإيمان والعبودية وأداء الأمانة وتقوى الله من أهم أسباب الاستخلاف في الأرض كما قال -تعالى-: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55)، وقد تحقق وعد الله لرسوله وأصحابه -رضي الله عنهم-، واستخلفهم الله في الأرض فأذلوا الأكاسرة وأهانوا القياصرة، وتحولوا من رعاة في الصحراء للإبل والغنم في أرض الجزيرة إلى سادة وقادة للدول والأمم.

ولذلك لما دخل قائد جيش المسلمين سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قصر كسرى أخذ يتلو قوله -تعالى-: (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ . كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ) (الدخان:25-28).

فلابد لكل مسؤول أن يكون قدوة حسنة لرعيته؛ لأن من طبيعة النفس البشرية أنها دائمًا مولعة بتقليد الأقوى سواء كان في الخير أو الشر، وحيث إن الإمام أو الحاكم أو الرئيس هو الذي في يده زمام السلطة والتدبير فإن نفوس الرعية تكون مولعة فيما يذهب إليه؛ لذلك وجب عليه أن يكون قدوة حسنة لأتباعه حتى يسيروا على نهجه ويقلدوه في سنته الحسنة؛ لأن عيونهم معقودة به وأبصارهم شاخصة إليه، فإن أي صغيرة تبدو منه تتجسم لدى العامة، ويتخذون منها ثغرة ينفذون منها إلى الانحراف، وقلَّ أن يردهم بعد ذلك نصح أو تخويف.

قَال رجل لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: يا أمير المؤمنين لو وسعت على نفسك في النفقة من مال الله -تعالى-، فقال له عمر: "أتدري ما مثلي ومثل هؤلاء؟ كمثل قوم كانوا في سفر فجمعوا منهم مالاً وسلموه إلى واحد منهم ينفقه عليهم، فهل يحل لذلك الرجل أن يستأثر عنهم من أموالهم؟"؛ لذلك أصلح الله الرعية لعمر -رضي الله عنه-.

ولما توالت الأموال على الصحابة؛ غنائم جهاد، وأعطيات وعمر -رضي الله عنه- يعدل ويقسم على المسلمين، وعمر كيف كان حاله؟ لما فتحت عليهم الدنيا كيف كان حالهم؟ كيف كان حال الصحابة بعد أن صاروا أمراء على البلدان؟ هل طغوا وبغوا؟ هل غيرتهم الأموال؟ هل غيرتهم الدنيا؟ خليفتهم كان في إزاره اثنتا عشرة رقعة، وفي ردائه أربع رقع، كل رقعة مختلفة عن الأخرى، وكان باستطاعته أن يأكل لحمًا مشويًّا كل يوم، ولكنه كان يأكل زيتًا وخبزًا وملحًا.

ولما تولى أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- الخلافة مضى من يومه يريد أن يعمل ويتكسب من تجارته، فقالوا: "قد وليت أمرنا فافرغ لنا -أي تفرغ لإدارة شئون البلاد-، فقال: قوتي وقوت عيالي، قالوا: نفرض لك من بيت مال المسلمين، فقدر لنفسه أقل القليل من طعام وشراب فحسب!".

فكان فعله وفعل غيره من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فيه مراقبة لله وأداء للأمانة، قال أبو بكر -رضي الله عنه- للمرأة الأحمسية -أحمس اسم قبيلة- لما سألته: "مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ" (رواه البخاري).

وقال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: "إن الناس لم يزالوا مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم وهداتهم"، وقال: "الرعية مؤدية إلى الإمام ما أدى الإمام إلى الله، فإن رتع الإمام رتعوا"؛ لذلك كان من سيرته -رضي الله عنه- كما ذكر ذلك سالم بن عبد الله عن أبيه قال: "كان عمر إذا أراد أن ينهى الناس عن شيء تقدَّم لأهله فقال: لا أعلمن أحدًا وقع في شيء مما نهيت عنه إلا أضعفت له العقوبة".

فإذا صلح الرئيس وصلح الوزير وصلح المدير صلحت الرعية بإذن الله -تعالى-.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

www.anasalafy.com

موقع أنا السفي

   طباعة 
39 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

اللغة العربية .. ومعالم النهضة السلفية- كتبه/ وائل سرحان