الجمعة 25 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 22 نوفمبر 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

أيتها الشيعة... لكم دينكم ولنا دين (خطبة مقترحة)

المقال

Separator
أيتها الشيعة... لكم دينكم ولنا دين (خطبة مقترحة)
2016 زائر
02-05-2013
سعيد محمود
22-جماد ثاني-1434هـ 2-مايو-2013

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الغرض من الخطبة:

التصدي لدعاة التقريب والمهوِّنين من خطر الشيعة بإظهار بعض الفوارق بيننا وبين الشيعة في الأصول والفروع.

المقدمة:

- الشيعة دين آخر: جاء وفد من رؤوس الروافض إلى العلامة الشنقيطي -رحمه الله- يريدون التنظير والتقريب فقال لهم: "لو كنا نتفق على أصول واحدة لناظرتكم, ولكن لنا أصول ولكم أصول، وبصورة أوضح: لكم دينكم ولنا دين" (من مقدمة الشيخ المقدَّم على حقبة من التاريخ).

- التنبيه على أن الفوارق أكثر من أن نحصيها في خطب وعظية, وأننا سنتناول ذلك من خلال الكلام عن طائفة من طوائفهم, وهي الاثنى عشرية "الرافضة" الأكثر انتشارًا في العالم، والتي لها أطماع سياسية ودينية في مصر.

الشيعة والتقية:

هذا تمهيد مهم بين يدي الكلام عن الفوارق؛ لأن بعض الشيعة يكذبون ويقولون كذبًا: "لا نقول بذلك - لا نعتقد ذلك - لا نفعل ذلك"، وهذا الكذب يسمى عندهم: "التقية".

- المقصود بالتقية عند الشيعة: التظاهر بالقول أو الفعل بخلاف الباطن، ويروون كذبًا عن الإمام الصادق: "لا دين لمن لا تقية له"، وقوله: "التقية تسعة أعشار ديننا".

- التقية عند أهل السنة تكون مع الكفار في حالات خاصة وضيقة: قال الله -تعالى-: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران:28).

ومن ذلك: ما فعله عمار بن ياسر -رضي الله عنه- لما تعرض للتعذيب المفضي إلى القتل، وفيه نزل قول الله -تعالى-: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(النحل:106).

- دين المنافقين هو الذي يقوم على الكذب: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ, وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ, وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ) (متفق عليه).

الشيعة وأركان الإسلام والإيمان:

- إسلامهم ستة أركان ولا يثبت إيمان إلا بالركن السادس: فيروون عن أبي جعفر الصادق أنه قال: "بني الإسلام على خمس: على الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية, ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية فأخذ الناس بأربع وتركوا هذه يعني الولاية!" (أصول الكافي).

- والولاية للإمام كنبوة الرسول، ويحتجون كذبًا بقوله -تعالى-: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (آل عمران:61)، فتدل عندهم على التسوية بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلي بن أبي طالب (أكثرهم يعتقد أن الأئمة معصومون، بل ويعلمون الغيب في كثير من الأمور ولا يجري عليهم النسيان والسهو والخطأ، وغلاتهم يقولون بأن جبريل أخطأ عندما نزل بالوحي فكان المقصود هو علي بن أبي طالب).

- كفر من لم يؤمن بإمامة الاثنى عشر: ويروون عن الصادق: "أن أول ما يُسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي الله عن الصلاة والزكاة والصيام والحج، وعن ولايتنا أهل البيت، فإن لم يقر بولايتنا لم يقبل الله منه شيئًا من أعماله" (أمالي الصدوق).

- الإمام الأخير الغائب في السرداب: القائم المنتظر لإقامة الإمبراطورية الشيعية، وينتقِم من أهل السنة.

- يُخرِج أبا بكر وعمر من قبريهما: ويروون عن أبي جعفر "... فيُخرج أبا بكر وعمر من قبريهما ويصلبهما ويحرقهما" (الأنوار النعمانية).

- يقيم الحد على عائشة: يروون عن أبي جعفر: "أما لو قام قائمنا وردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة" (بحار الأنوار).

- يقتل العرب: ويروون عن أبي عبد الله قال: "ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح" (الأنوار النعمانية) "سؤال: منذ 12 قرن والغائب لم يرجع لنصرة الشيعة الذين صار لهم دولة وقوة، فلماذا الانتظار؟ الجواب: لأنه معدوم؛ لأن الحسن العسكري لم يعقب ولدًا".

الشيعة والقرآن:

- أهل السنة يجمعون على حفظ القرآن وصيانته من التحريف: قال الله -تعالى-: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)، وقال: (إِنّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ) (القيامة:17)، وقال: (وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ . لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ) (فصلت:41-42).

- الشيعة يزعمون نقصه وتحريفه: يروون عن أئمتهم: "ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزل إلا كذاب، وما جمعه وما حفظه كما أنزله الله -تعالى- إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده!" (الكافي -أوثق مصدر شيعي للحديث-).

- سورة الولاية الناقصة: يروون أن من القرآن الذي أخفاه الصحابة هذه السورة: "يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالنبي والولي الذين بعثناهما يهديانكم إلى الصراط المستقيم . نبي وولي بعضهم من بعض وأنا العليم الخبير" (كتاب فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب للطبرسي).

- مصحف فاطمة المزعوم: يروون عن أبي عبد الله -عليه السلام- قال: "مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات, والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد" (بحار الأنوار - الكافي).

- العمل بالقرآن لحين ظهور مصحف آل البيت: قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية: "قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام -الأئمة- أمروا شيعتهم بقراءة القرآن الموجود في الصلاة وغيرها، والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان!" (هذا المصحف مع الإمام الغائب قد كان قبل ذلك عند الإمام الأول علي بن أبي طالب -كما يزعمون-؛ فلماذا لم يخرجه ويعمل به ويأمر المسلمين أن يعملوا به لما تولى الخلافة؟! الجواب: لأنه لا يوجد مصحف أصلاً ولن يوجد إمام كما أشرنا سلفًا).

أمثلة من تحريفهم للقرآن:

- تحريف لإثبات الإمامة لعلي: فيروون عن أبي جعفر قال: قلت له: لم سمي أمير المؤمنين -أي علي ابن أبي طالب- قال: الله سماه هكذا, أنزل في كتابه: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًّا أمير المؤمنين قالوا بلي شهدنا!" (الكافي).

- تحريف للطعن على الصحابة: ويروون عن أبي جعفر -عليه السلام- قال: نزل جبريل بهذه الآية على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هكذا: "بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله على عليّ بغيًا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده".

ـ وأما التفسير: فكتبهم تحمل الانحراف، ومن ذلك تفسير قوله -تعالى-: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ) (القصص:5-6). قالوا: نُري الذين غصبوا آل محمد حقهم القتل والعذاب (تفسير القمي -ثاني أكبر كتب التفسير عندهم-).

الشيعة والسنة النبوية:

- السنة عند أهل السنة: هي كل ما صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير.

- السنة عند الشيعة: هي كل ما صدر عن المعصوم -النبي والأئمة- من قول أو فعل أو تقرير.

- عدم التعويل على البخاري ومسلم وكتب السنة: واستبدالها بما يوافق عقيدتهم؛ ولو كان منقطع السند رفضًا للصحابة.

- مثال لكتب الرجال عندهم: قال الماماقاني في كتاب "تنقيح المقال في علم الرجال" في ترجمة معاذ بن جبل -رضي الله عنه-: "ما لعدوا الله أبي بكر وعمر على ولي الله والبشرى لهما بالنار, وأن الصحابة هلكوا بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا أربعة".

- الصحابة عند أهل السنة كلهم عدول: قال الله -تعالى- عنهم: (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ) (الفتح:18).

- الشيعة أشر من اليهود والنصارى: نَقل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن الشعبي قوله: "وفضلت اليهود والنصارى على الرافضة بخصلتين: سئلت اليهود: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى، وسئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى، وسئلت الرافضة من شر أهل ملتكم؟ قالوا أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم-! أمروا بالاستغفار لهم فسبوهم!".

- الصحابة أعظم مَن نقل الدين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (صفة صلاته بدقة وسائر أفعاله وأقواله -صلى الله عليه وسلم-).

- مثال: حديث البراء بن عازب -رضي الله عنه- في تعليم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له دعاء النوم، قال البراء: "... فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَلَمَّا بَلَغْتُ: اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، قُلْتُ: وَرَسُولِكَ، قَالَ: (لاَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) (متفق عليه).

هذا، وللحديث بقية -إن شاء الله- عن نماذج أخرى يقوم عليها دين الشيعة كـ"عصمة الأئمة - عقيدة الرجعة - عقيدة البَداء - زواج المتعة - ... ".

وصلى الله على سيدنا محمد خاتم المعصومين وسيد المرسلين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم إلى يوم الدين، فاللهم احشرنا مع نبيك وأهل بيته المطهرين، وصحابته الغر الميامين، اللهم آمين.

انا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
3 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي