الأربعاء 12 شوال 1441هـ الموافق 3 يونيو 2020م
027- تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ). د/ ياسر برهامي => تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ) 032- تابع الآيات (89- 92) عفو وصفح (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => داعية في كل مكان.. وقفات مع قصة يوسف -عليه السلام- تذكر نعم الله في الدارين (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم 029- معين المتهجدين. الشيخ/ إيهاب الشريف => معين المتهجدين 026- باب في الرقائق (17) (كتاب صفة القيامة والرقائق والورع- سنن الترمذي). الشيخ/ سعيد محمود => 035- كتاب صفة القيامة والرقائق والورع 116- الآية (134) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 117- الآيتان (134- 135) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 028- تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ). د/ ياسر برهامي => تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ) 033- تابع الآيات (89- 92) عفو وصفح (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => داعية في كل مكان.. وقفات مع قصة يوسف -عليه السلام- الصيام والعفة (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

حول فيروس كورونا. الشيخ/ محمد أبو زيد
سؤال وجواب حول الكورونا
فيروس كورونا والطاعون. د/ سعيد الروبي

المادة (219) والدفاع عنها!

الفتوى

Separator
المادة (219) والدفاع عنها!
1642 زائر
08-09-2013
د.ياسر برهامي
السؤال كامل
4-ذو القعدة-1434هـ 8-سبتمبر-2013 السؤال: لماذا أدخل وأدافع عن المادة (219) أو غيرها من المواد في ظل حكم "عسكري أو علماني أو ليبرالي" لا يرقب في الإسلام إلاً ولا ذمة، وأنتم جربتم أكثر من مرة نقضهم للعهود والوعود وباعتراف الدكتور "يونس مخيون"؛ فحتى لو فرضنا أنهم لن يلغوا المادة (219) أو أي مادة من مواد الهوية فكيف نتصور أنهم سيسمحون لمواد الشريعة أن تكون واقعًا عمليًّا ومنهج حياة؟!
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالدستور يحدد مستقبل القوانين لعقود قادمة، ولو تضمن ما يجعل المرجعية العليا للشريعة كان ذلك إعلانًا بالالتزام بحكم الله "حتى ولو لم يطبق"؛ فالذي يأبى الشرع ويرفضه ليس بمسلم، والذي يقبله ولا يطبقه مسلم عاصٍ، والذي يُظهِر قبوله ويبطن رفضه فهو المنافق الذي نعامله في الظاهر كمسلم، وهو عند الله في الدرك الأسفل من النار - فكيف لا ترى أهمية وجود مادة أو أكثر تثبت مرجعية الشريعة؟!

وأما مسألة نقض العهود: فإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- عقد عهودًا مع اليهود، وهم ممن نزل فيهم: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ )(المائدة:13)، ومع المشركين الذين قال الله -تعالى-: (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً) (التوبة:10)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لما نقضوا عهد الحديبية أول مرة بعد الصلح مباشرة: (دَعُوهُمْ، يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ) (رواه مسلم)؛ فلمَ لا يصلح أن نتفق مع مسلمين من بني وطننا على أمور فيها مصلحة بلادنا دينًا، ومصلحة شرعية ودنيوية نحقن بها دماء المسلمين -ما استطعنا-؟! وإلا فكان من الممكن أن يزداد الأمر سوءًا، ولا يزال الاحتمال قائمًا -نسأل الله العافية-.

وكلما قلَّ الشر والسوء كان مصلحة للدين والدنيا "ولو بعصمة دم مسلم واحد وأمنه وستر عورته"، وعلينا أن ندعو الناس إلى أن يطبقوا الشريعة في أنفسهم وأهليهم وجيرانهم، وغيرهم، والله المستعان.


www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة