السبت 20 صفر 1441هـ الموافق 19 أكتوبر 2019م
080- الصبر على فقدان الولد (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => قسم الترهيب والتخويف مما يفعله الإنسان من الكبائر والذنوب بناء الأمم وبقاؤها => ياسر برهامي حكم عملية شفط دهون البطن الناتجة عن الولادات المتكررة => د/ ياسر برهامى حكم مَن قال: (لمَ يا رب ابتليتني بهذا الذنب ولم تجعلني صالحًا مثل فلان!) => د/ ياسر برهامى 049- الآية ( 94 ) (سورة المائدة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => تفسير السعدي الآية (38) (سورة الذاريات- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 051- سورة الذاريات 141- زكاة عروض التجارة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 043- الآيات ( 123- 127) (سورة طه- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 020- سورة طه 041- باب- في المرأة تستحاض (كتاب الطهارة- زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => 001- الطهارة 119- تابع- الباب الموفي (30) في ذكر الفطرة الأولى ومعناها واختلاف الناس في المراد بها... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

الإلحاد غير مستطاع
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
لَمْ ولَن نكونَ دُعَاةَ هَدم

المادة (219) والدفاع عنها!

الفتوى

Separator
المادة (219) والدفاع عنها!
1534 زائر
08-09-2013
د.ياسر برهامي
السؤال كامل
4-ذو القعدة-1434هـ 8-سبتمبر-2013 السؤال: لماذا أدخل وأدافع عن المادة (219) أو غيرها من المواد في ظل حكم "عسكري أو علماني أو ليبرالي" لا يرقب في الإسلام إلاً ولا ذمة، وأنتم جربتم أكثر من مرة نقضهم للعهود والوعود وباعتراف الدكتور "يونس مخيون"؛ فحتى لو فرضنا أنهم لن يلغوا المادة (219) أو أي مادة من مواد الهوية فكيف نتصور أنهم سيسمحون لمواد الشريعة أن تكون واقعًا عمليًّا ومنهج حياة؟!
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالدستور يحدد مستقبل القوانين لعقود قادمة، ولو تضمن ما يجعل المرجعية العليا للشريعة كان ذلك إعلانًا بالالتزام بحكم الله "حتى ولو لم يطبق"؛ فالذي يأبى الشرع ويرفضه ليس بمسلم، والذي يقبله ولا يطبقه مسلم عاصٍ، والذي يُظهِر قبوله ويبطن رفضه فهو المنافق الذي نعامله في الظاهر كمسلم، وهو عند الله في الدرك الأسفل من النار - فكيف لا ترى أهمية وجود مادة أو أكثر تثبت مرجعية الشريعة؟!

وأما مسألة نقض العهود: فإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- عقد عهودًا مع اليهود، وهم ممن نزل فيهم: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ )(المائدة:13)، ومع المشركين الذين قال الله -تعالى-: (لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً) (التوبة:10)، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لما نقضوا عهد الحديبية أول مرة بعد الصلح مباشرة: (دَعُوهُمْ، يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ) (رواه مسلم)؛ فلمَ لا يصلح أن نتفق مع مسلمين من بني وطننا على أمور فيها مصلحة بلادنا دينًا، ومصلحة شرعية ودنيوية نحقن بها دماء المسلمين -ما استطعنا-؟! وإلا فكان من الممكن أن يزداد الأمر سوءًا، ولا يزال الاحتمال قائمًا -نسأل الله العافية-.

وكلما قلَّ الشر والسوء كان مصلحة للدين والدنيا "ولو بعصمة دم مسلم واحد وأمنه وستر عورته"، وعلينا أن ندعو الناس إلى أن يطبقوا الشريعة في أنفسهم وأهليهم وجيرانهم، وغيرهم، والله المستعان.


www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي