الخميس 26 جمادى الآخرة 1441هـ الموافق 20 فبراير 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

المسجد الأقصى هو
وقفات مع آية الكرسي
الانتحار

استقدم حماته لأداء الحج وخصم مصاريف رحلتها وعلاجها من زكاته

الفتوى

Separator
استقدم حماته لأداء الحج وخصم مصاريف رحلتها وعلاجها من زكاته
847 زائر
10-10-2013
د / ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: قمت بدعوة أم زوجتي لزيارتنا من بلدنا الأم لأداء مناسك الحج، وقد نويت التكفل بكل مصاريفها من حصة زكاة مالي المفروضة هذا العام والمقدرة 5 آلاف ريالاً، وقدَّر الله أن أصابتها وعكة صحية دخلت على إثرها المستشفى وتكلف علاجها 11 ألف ريالاً، وقد تماثلت للشفاء وقررت العودة لبلدنا. فهل يجوز أن أحتسب ما زاد من المال من حصة زكاة هذا العام وأخصمه من حصة زكاة الأعوام القادمة إن أحيانا الله وبارك لي في رزقي؟ مع العلم أنهم كعائلة لا يمتلكون إلا ما يقيمهم.
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا يجوز أصلاً أن تكون نفقاتك على أم زوجتك من زكاة مالك؛ لا هذا العام ولا ما بعده، وإنما تدفع لهم إذا كانوا فقراء زكاة مالك مالاً تعطيه لهم لقضاء حوائجهم وما يقيمهم، وليس نفقات سفر في الحج والعمرة، فهناك فقراء آخرون أحوج إلى قوت يومهم وطعام عيالهم وليس العلاج في مستشفيات خاصة بهذه الأسعار!

فاعتبر ما أنفقته صدقة أو هبة أو صلة رحم؛ أما الزكاة فلابد أن تؤتيها "تخرجها مالاً" في مصارفها، وتكون بالنية قبل إخراجها مثل صلاة الفريضة لابد أن تنويها قبل أدائها، وليس أن تحسب ركعتين صليتهما نافلة عن فريضة الصبح مثلاً!

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
العلمانية وتجديد الخطاب الديني

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator
الفتوى السابق
الفتاوى المتشابهة الفتوى التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

(القُدْسُ) بَدَأَت إِسْلامِيَّة... وسَتَعُود إِسْلامِيَّة وَلَو كَرِهَ الكَافِرُون