الثلاثاء 6 صفر 1440هـ الموافق 16 أكتوبر 2018م
أثر حرب العاشر مِن رمضان على الأدب الإسرائيلي => علاء بكر 001- فقه الخلاف. د/ باسم عبد رب الرسول => فقه الخلاف. باسم عبد رب الرسول 012- خلق الأمانة (واحة الأخلاق). الشيخ/ إيهاب الشريف => واحة الأخلاق 012- أقسام الإعراب (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 021- من قال أن القرآن مخلوق فهو كافر (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي من الآية 10 إلى الآية 20 (سورة الجاثية- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => تفسير ابن كثير 032- شروط التيمم (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 023- الآيات (160- 175) من تفسير الطبري (تفسير سورة الشعراء). د/ ياسر برهامي => 026- سورة الشعراء 004- من أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم والسنتهم عن صحابة رسول الله (العقيدة الواسطية -شرح مختصر-). د/ ياسر برهامي => العقيدة الواسطية (شرح مختصر) 024- قيام الليل دأب الصالحين (خواطر إيمانية). د/ أحمد فريد => خواطر إيمانية

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

موقف الدعوة السلفية من الانتخابات الرئاسية بين تحقيق التوازنات ومراعاة الواقع

المقال

Separator
موقف الدعوة السلفية من الانتخابات الرئاسية بين تحقيق التوازنات ومراعاة الواقع
6179 زائر
08-05-2014
أحمد الشحات

موقف الدعوة السلفية من الانتخابات الرئاسية بين تحقيق التوازنات ومراعاة الواقع

كتبه/ أحمد الشحات

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ون والاه أما بعد:-

أولا : تمهيد :-

قامت الدعوة السلفية في يوم السبت الموافق 3/5/2014 بعقد اجتماع طارئ لمجلس الشورى العام التابع لها وذلك من أجل بحث مسألة المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة ، وقد أسفر الاجتماع عن اتخاذ قرار بترشيح المشير السيسي رئيساً لمصر بأغلبية الحضور، وبناء على ذلك فإن جماهير أبناء الدعوة السلفية ومحبيها من جميع أنحاء الجمهورية سوف تحتشد في يوم الانتخابات للتصويت للمشير السيسى بإذن الله تعالى ، وحرصاً منا على توضيح الصورة وبيان الأمرسنقوم من خلال السطور القادمة بعرض حيثيات القرار وفلسفة اتخاذه مع دراسة لكافة الاختيارات المطروحة وبيان سلبيات وإيجابيات كل منها.

ثانيا : مقدمات أولية :-

التأكيد على أن من جملة الاعتبارات المرعية فى الاختيار هى القواعد الشرعية فى الموازنة بين المصالح والمفاسد ومراعاة المآلات وغيرها من قواعد السياسة الشرعية.

من الاعتبارات الهامة كذلك هي فقه الواقع والاجتهاد فى صحة تقديره وقراءته قراءة جيدة والذي على أساسه تتحدد موازين القوة والضعف والقدرة والعجز.

دراسة التجارب التاريخية في القديم والحديث واستحضارها والاستفادة منها وعدم تكرار أخطاء السابقين بقدر الإمكان.

النظر في مصالح الأمة العليا وعدم قصر النظر على المصالح الشخصية أو الحزبية الضيقة.

الانتباه إلى أن تأثير القرار يمتد إلى المستقبل البعيد حتى لا ننشغل بالنظر تحت الأقدام فقط.

إدراك حجم المخططات والمؤامرات الخارجية التي تحيط بالأمة والتي تسعى لهدم الدولة وإشاعة الفوضى.

إدراك حجم الأزمات الداخلية والمشكلات المزمنة والمعقدة التي تعانى منها الدولة والتي لا تحتمل أي قدر من المغامرة أو التجربة.

مراجعة قرارات الدعوة ومواقفها في القديم والحديث ومقارنتها باختيارات غيرها من الكيانات والمؤسسات ومدى تأثير ذلك فى الواقع.

ضرورة إدراك الفرق بين الاختيارات في أزمنة الرفاهية وبين اختيارات وقت الضيق والأزمات مع ضرورة الانتباه لحالة التيار الإسلامي وما يواجهه من مخاطر.

يجب أن تكون القرارات المصيرية التي تخص الأمة مجردة عن العواطف والأهواء والآراء الفردية حتى وإن صادمت مشاعر البعض لأن مصالح الأمة يجب أن تكون فى منأى عن ذلك.

ثالثا : الخيارات المتاحة والترجيح بينها :-

من المعلوم أن باب الترشح للانتخابات الرئاسية كان قد ُأُغلق علي اثنين من المرشحين هما الأستاذ / حمدين صباحى والمشير / عبد الفتاح السيسى وبالتالي تنحصر توجهات الناخبين في ثلاثة اختيارات هي كما يلي :-

المقاطعة ولها صور متعددة.

ترشيح السيسى.

ترشيح حمدين.

وسوف نقوم بمناقشة كل اختيار وتوضيح تبعاته السلبية والايجابية.

أولاً : خيار المقاطعة :-

يقوم هذا الاختيار على تبنى مقاطعة الانتخابات بأكملها أو على الأقل عدم الانحياز المعلن لأي من المرشحين وترك الحرية للأفراد أن يختاروا ما شاءوا أو لا يختاروا ويفضلوا العزلة.

وعند التأمل والتدقيق في هذا الرأي سنجد أنه غير واقعي ويكتنفه عدد من السلبيات بسبب ما يلي :-

الممارسة السياسية المصرية من بعد الثورة رسخت لعدم احتمالية المقاطعة بالنسبة للكيانات والهيئات الكبرى ، ربما يجد الأفراد قدراً من الحرية والسعة في ذلك لكن لا يمكن أن يُقبل من الكيانات .

المقاطعة لن تنقذنا من التشويه لأننا في حالة المقاطعة سُيشن علينا هجوم من الإعلام الموالى للإخوان والإعلام المعادى أيضاً ، وعموماً فإن المقاطع يظل متهماً من الجانبين بأنه يبطن قراراً ما خصوصاً إذا علمت أن هناك من وطن نفسه على أن ينتقدك أياً ما كان موقفك.

المقاطعة تمثل خطر على القواعد لأن المقاطعة تعطى إذن عام بالتسرب وفتح الطريق أمام الاجتهادات الفردية ، بالإضافة إلى أنها ستُضعف قرارات الدعوة في المواقف القادمة وسيصبح الإذن بذلك سابقة يستشهد بها بعد ذلك .

المقاطعة تعني تأزم العلاقات مع مؤسسات الدولة وتولد حالة من العداء غير مأمونة العواقب بالإضافة إلى أنها تفقدك مميزات القرب من دائرة صنع القرار.

المقاطعة تمثل خطورة على المشروع الإسلامي ككل لأن الحزب هو الممثل الوحيد للتيار الإسلامي المتبقي على المشهد السياسي بالإضافة إلى أن المقاطعة تعني خسران المكاسب السابقة التي حصل عليها التيار الإسلامي وهى خسارة بلا ثمن وبلا مقابل.

وبالتالي فقد تبين مما سبق عدم وجود أسباب منطقية تدعو للإنسحاب من المشهد أو مقاطعته ويتبقى لنا خيار المشاركة والذى يعنى الموازنة والترجيح بين المتنافسين ومن ثم إختيار أرجحهما.

ثانياً : خيار المشاركة (انتخاب السيسى) :-

الايجابيات :-

من الطبيعي أن يكون أحد محددات الاختيار لرئيس الجمهورية أن يكون أقرب للفوز وليس أقرب للخسارة وبمتابعة عابرة للواقع المصري نستطيع القول بأن السيسى أقرب للفوز من غيره.

السيسي شخصية غير مؤدلجة وليس بينه وبين التيار الإسلامي خصومة فكرية أو عداوة شخصية.

يجمع الرجل بين التدين بمعناه العام والوطنية والكفاءة وهناك عدد من الشهادات الموثقة في حقه من أطراف مختلفة بالإضافة إلى المواقف التي تشهد وتدل على ذلك.

لم يظهر منه معاداة الشريعة ولا محاربتها بل تاريخه وحاضره يشهد بعكس ذلك ولا يتعارض هذا مع ما حدث بينه وبين الإخوان لأن هذا الأمر تم في إطار الخصومة السياسية وليست الدينية.

توقع أن تتعاون معه مؤسسات الدولة وبالتالي يُعفى الوطن من مخاطر الصراعات على الحكم وتعريض البلاد لحافة الخطر.

الوفاء في الوعود والصدق في الحديث وهذا يتبين من خلال التجربة والاحتكاك.

الاستعداد الظاهر لحمل أعباء الدولة المصرية وإصلاح المؤسسات الداخلية بشكل متدرج وهادف.

ما بدر من توجهاته في السياسة الخارجية من محاولة استعادة الدور الإقليمي والمكانة الدولية لمصر وذلك بعدم الارتماء في أحضان أي معسكر من معسكرات القوى الدولية وإقامة علاقات متوازنة مع الجميع.

الدعم العربي والخليجي له بما يمهد لوحدة عربية شاملة وعودة الاستقرار والهدوء في العلاقات مع الأشقاء العرب والتي كانت تعرضت لقدر من الضعف والاهتزاز خلال الحكم السابق.

السلبيات :-

تلبسه بشيء من الظلم وتحمله لقدر من المسئولية في الدماء التي سالت في الفترة من بعد 3/7.

كونه ينتمي للمدرسة العسكرية وهذا عند البعض يعد انقلاباً على مبادئ ثورة يناير.

وجود عداوة حقيقية بينه وبين شريحة من الشعب حتى وإن كانت محدودة.

ثالثاً : خيار المشاركة (انتخاب صباحى) :-

الايجابيات :-

المرشح محسوب على التيار الثوري ومن ضمن رموز ثورة يناير وهذه غير متوفرة لدى المرشح الآخر.

ليس لديه عداء مباشر ومسبق مع أي فصيل من فصائل المجتمع ، ورغم ذلك فبينه وبين الإخوان خصومات قديمة وصراعات حزبية عبر التاريخ.

تأييد عدد من الشباب له ودعمهم لبرنامجه.

السلبيات :-

خطورة تكرار المواجهة بين الحاكم المنتخب وبين مؤسسات الدولة بما يعود بالفشل على الجانبين.

لم يُختبر المرشح عملياً في تولى مهام كبرى وغاية ما وصل إليه عبر تاريخه السياسي هو نائب في البرلمان.

اعتماد المرشح على الشعارات بدون وجود برامج عمل واضحة للتعامل مع مشكلات الدولة.

ينتمي للمدرسة الناصرية والتي قد يكون لها آراء متحفزة تجاه التيار الإسلامي.

انتماؤه للمدرسة اليسارية يشكل خطورة على الاقتصاد في ظل وجود تواجد ملحوظ ومؤثر للقطاع الخاص.

يمثل فوزه هزيمة للمؤسسة العسكرية وغيرها من مؤسسات الدولة التي أظهرت ارتياحاً لترشيح السيسى ولا يخفى ما لهذا الأمر من خطورة.

وجود شعور قوى لدى كثير من الناس بضعف نسبة وصوله أو نجاحه وبالتالي لا يكترثون له.

رابعا : إختيار الدعوة وتساؤلات أخرى :-

بالمقارنة بين الايجابيات والسلبيات لكل مرشح ومن خلال ما تم عرضه ترجح لدى الدعوة خيار ترشيح المشير السيسى وبقي بعد ذلك عدد من التساؤلات والاستشكالات حول القرار نعرضها فيما يلي:-

كيف نرشح السيسى وقد تلوثت يده بدماء الأبرياء فى رابعة والنهضة وغيرها؟

من المفترض أن الدماء كلها متساوية في الحرمة وأن دماء الإخوان مثل دماء غيرهم من الشباب الذين سالت دماءهم من أول الثورة وفى الواقع فإن هناك دماء سالت فى محمد محمود وأحداث مجلس الوزراء وفض التحرير والعباسية وغيرها ونأمل أن تنتهي هذه الأزمات جميعاً بمصالحة وطنية شاملة وعادلة مع إجراء تحقيقات عادلة في كل المظالم التي وقعت وبالتالي تعويض المتضررين منها.

الواقع التاريخي في الفتن يجعل مسألة القصاص في منتهى الصعوبة ولكن تنتهي الصراعات غالباً عن طريق المصالحة الشاملة لإيقاف نزيف الدم وإطفاء نار الثأر.

واقع الأمر أن الإخوان مساهمين فى المسئولية عن الدم بسبب (عنادهم ورفضهم مبادرات الصلح من جميع الشرفاء – استفزازهم للدولة بأنها غير قادرة على فض الميدان ولو كانت قادرة لفعلت كما صرح بذلك د.صفوت حجازي – الاستنجاد بالخارج وإعلان رابعة مركزا لقيادة الدولة وتشكيل حكومة رابعة وبرلمان رابعة وداخلية رابعة وغيرها - عدم خروجهم من الممرات الآمنة وقت الفض - الرباط وتحريض الناس على تلقى الرصاصات بصدور عارية – استخدام السلاح الحي والملوتوف مما جعل الاعتصام يوصف بأنه مسلح وليس سلمى - تقرير المجلس القومي الذي يؤكد أن الضرب بالرصاص الحي تأخر لما بعد الساعة 11ظهراً وهذا يؤكد عدم وجود نية في الإبادة والقتل الجماعي - شهادة أحد قيادات تحالف دعم الشرعية بأن التحالف علم بموعد الفض ومع ذلك لم يتم تنبيه الناس بل تم تفريغ قاعة مسجد رابعة لاستقبال الجثث ) وهذا يثبت حجم تورطهم فيما حدث من قتل وفيما سال من دماء مما يجعل أن المسئولية مشتركة بين طرفين وليست مخصوصة بطرف بعينه.

المسئولية في مثل هذه الحوادث تكون موزعة وقد تحدث تجاوزات من البعض غير متفق عليها وإلا ففي عهد د.مرسي سقط عدد من القتلى قد يصل لعدة مئات ماتوا في مواقف عديدة منها فض الاعتصامات وأحداث المقطم وفض الاتحادية وغيرها فهل مرسي المسئول عن هذه الدماء ؟ وكذلك أبو شتيته أحد القياديين الجهاديين في سيناء الذي عُذب في السجن حتى أصيب بالعمى في عهد مرسي فهل مرسي المسئول عن كل ذلك؟

أمر الدماء في رابعة تحديداً فيه قدر من الحقائق وقدر آخر يكتنفه شيء من الغموض ، أما الحقائق فمثل أن الإخوان كانوا يريدون أن يجعلوا من رابعة هولوكست القرن ومظلومية العصر، ومثل أن عدد القتلى المذكور من جانبهم مبالغ فيه للغاية ، وغير ذلك من الحقائق ، أما مساحة الغموض فتتمثل فى عدة أمور منها تبرير الاستخدام المفرط للقوة : هل كان بسبب رغبة الشرطة فى الانتقام ؟ أم هو رد فعل لاستخدام السلاح من جانب الإخوان ؟ وبالنسبة لبداية الفض هل راعى بالفعل التدرج في استخدام القوة أم لا ؟ وهل بدأ إطلاق النار من جانب الشرطة أم من جانب المعتصمين ؟

كيف يتم ترشيح السيسى مع وجود نوع من الانقسام المجتمعى حوله بين فريق يراه بطلاً وآخر يراه قاتلاً؟

مع إقرارنا بحق كل مواطن في إبداء رأيه والتعبير عنه إلا أن الفريق الغير راغب في وجوده أقل بكثير من الفريق الآخر وبالتالي فالانقسام المجتمعي الموجود محدود وليس كبيراً أو عميقاً.

لا ننسى أن د/ مرسى نفسه كان حوله انقسام مجتمعي كبير والدليل النسبة التي حصل عليها في الانتخابات الرئاسية.

هذا الانقسام المجتمعي يجب أن يختفي بعد إعلان النتيجة حيث يصبح الفائز رئيساً لكل المصريين بمختلف توجهاتهم سواء ممن أيدوه أو ممن رفضوه.

من إحدى مطالبنا المقدمة للرئيس القادم أن يقوم بعلاج هذا الشرخ المجتمعي وأن يُضمد جراح الوطن وأن يصبح رئيساً للجميع بحق وأن يسعى لمصالحة شاملة ترضى جميع الأطراف.

كيف نرشح شخص ينتمي للمدرسة العسكرية وهذا عند البعض يعد انقلاباً على مبادئ ثورة يناير؟

التفرقة بين المرشحين على أساس كونه مدنياً أو عسكرياً ليس عليه مستند من الشرع وبالتالي لن نلتفت كثيراً إلى هذا الفرق.

ليس هناك تلازم بين النجاح والفشل وبين المدنية والعسكرية فقد يكون العسكري ناجحاً والمدني فاشلاً والعكس ، ومدار الأمر في النهاية يرجع إلى الشخص ذاته.

جاءت هذه النظرية من رحم الممارسة السياسية الغربية والتي استطاعوا أن يطوعوها مع واقعهم وهذا لا يلزمنا في شيء بل ربما تكون مجتمعاتنا العربية وما يتهددها من مخاطر أصلح لها أن تكون قيادتها عسكرية وإن تلبست ببعض الظلم بدلاً من الفوضى الشاملة.

ما جدوى المشاركة فى عملية تبدو أنها تمثيلية أو أنها محسومة لشخص السيسى بلا احتمالات أخرى؟

الإشراف الدولي على الانتخابات الرئاسية يضمن عدم تزويرها وخصوصا إشراف الاتحاد الأوروبي الذي كان مطلبا للإخوان .

الإحجام عن المشاركة عموماً يوفر مناخ خصب للتزوير وخير وسيلة لمقاومة التزوير لمن يتوقعه أن يشارك في التصويت حتى لو أبطل صوته .

كون أنها محسومة للسيسي ليس معناها أنها تمثيلية ولكن الحسم يأتي من خلال شعبيته الكبيرة في الشارع المصري.

كيف نقوم بإقناع الأفراد المعترضين على القرار؟

استعمال المبررات الشرعية وفتاوى العلماء المعاصرين في الحالات المشابهة لهذه النازلة مثل فتوى الشيخ بن عثيمين عندما أفتى للأمريكان المسلمين بالمشاركة في انتخابات الرئاسة لترشيح الكافر الأقل ضررا على الإسلام .

الرجوع إلى المواقف التاريخية ودراسة مواقف السلف من التعامل مع الظالمين - وبعضهم قد تلوثت يده بالدماء - ولكنهم بايعوه ترجيحا لمصالح الأمة العليا كما بايع عبد الله بن عمر وعدد من التابعين عبد الملك بن مروان وهو الذي قذف الكعبة بالمنجنيق وقتل ما يزيد على عشرين ألف من الصالحين في موقعة ابن الأشعث.

عمل ورش عمل للقواعد حول سلبيات وايجابيات كل مرشح حتى يأخذوا قرارهم بأيديهم ويدركوا مدى صعوبة البدائل(تمثل كأنك مجلس إدارة الدعوة) وخذ قرارك .

خطورة عدم دعم أفراد الدعوة لقرار المؤسسة التي ينتمون إليها لأن هذا الأمر يفقدها ثقلها ووزنها وقدرتها على التأثير في الواقع.

الانتباه إلى إن الاختيار نسبى وليس مطلق وأن من يختار لا بد أن يتعامل مع الواقع من حيث هو واقع لا حسب ما يتمنى ويشتهى.

عدم المشاركة تعطى الفرصة لمن يريد إقصاء التيار الإسلامي عن المشهد وإعاقته عن التواصل مع مؤسسات الدولة .

كسر حالة الإحباط والإحجام التي تسيطر على بعض الشباب نتيجة ليأسه من عملية الإصلاح.

الاستشهاد بنتائج مواقف الدعوة من حيث تجنب الصدام وعدم التورط في خسائر بالمقارنة بفشل مسار الإخوان في استعداء الدولة ومواجهة المجتمع.

توضيح موقفنا من رفض الظلم والفساد .

المشاركة تؤدى إلى الاحتكاك بشريحة جديدة من المجتمع لابد من التعامل معهم ودعوتهم .

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

   طباعة 
21 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى