الإثنين 17 محرم 1441هـ الموافق 16 سبتمبر 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شهر الله المحرم و براءة موسي من فرعون وقومه
يوم عاشوراء. الشيخ/ محمود عبد الحميد
وقفات مع عاشوراء. د/ سعيد الروبي

حوار صدى البلد مع فضيلة الشيخ/ ياسر برهامي

المقال

Separator
حوار صدى البلد مع فضيلة الشيخ/ ياسر برهامي
2003 زائر
06-05-2015
صدى البلد
ما هو تعليقك على حكم القضاء الإدارى بحصر العمل الدعوى على وزارة الأوقاف؟ وهل هذا يؤثر على عمل الدعوة السلفية؟


- الحكم لا يقصر العمل الدعوى على وزارة الأوقاف ، وهذا فهم خاطئ للحكم ، باعتبار أن الحكم صدر بالأساس لتأييد موقف وزارة الأوقاف بعدم تجديد تصريح الخطابة لأحد الأشخاص، أما حيثيات الحكم فتضمنت أن تكون ممارسة العمل الدعوى فى مصر بإشراف الجهات المتخصصة وقصرها على المتخصصين وهذا أمر لا خلاف عليه وهذا يخالف بشكل كبير المفهوم الخاطئ للحكم بمنع ممارسة العمل الدعوى بشكل مطلق .

كما أن هذا الحكم لا يمنع رموز وقيادات الدعوة السلفية مثلا من ممارسة العمل الدعوى ولكن من خلال إشراف وزارة الأوقاف، لأن القانون الذى ينظم ممارسة العمل الدعوى أكد أن ممارسة العمل الدعوى من حق الأزهريين أو من حصل على تصريح من وزارة الأوقاف.

هل الخلاف بين الأوقاف والدعوة السلفية محاولة لتحجيم دور الدعوة أم أن لديها حق وهناك فكر تكفيرى يدرس فى هذه المعاهد ؟


لا يوجد أى معهد شرعى سواء كان تابعا للدعوة السلفية أو غيرها حتى من التابعين لجماعة أنصار السنة أو الجمعية الشرعية تدرس مناهج تحض على العنف أو الفكر التكفير، بل على العكس أن كل ما يدرس بها متوافق مع مبادئ الدين الصحيح.

هل وزير الأوقاف بسياساته لديه القدرة والمرونة على تقبل أفكار المخالفين وتنوع الأفكار؟

تصحيح مسار العمل الدعوى فى مصر لن يتم أبدا حال إلغاء دور الجماعات الدعوية ولابد أن يكون هناك تعاون بينها وبين الأوقاف والأزهر والإفتاء، حيث إن إلغاء دورها أو تحجيمة لن يصب إلا فى صالح انتشار الفكر التكفيرى المتطرف، وأصحاب الفكر المنحرف الصدامى.

كم أن تقبل الآخر والآراء المخالفة دائما كان سمة أهل السنة والجماعة، ونرجو أن يسير وزير الأوقاف والوزارة بسياستها فى هذا الاتجاه من خلال تقبل آراء الآخر، حتى لو كان هذا الآخر على درجة من درجات الاختلاف.

ماذا تم فى مبادرة الدعوة السلفية لإجراء مراجعات فكرية للإخوان داخل السجون ؟ وهل توقفت؟


لم يحدث أى تطور ، بالرغم من أن هذا يؤثر على استقرار الدولة باعتبار أن لدينا أكثر من 30 ألف مسجون سياسى، ولك أن تتخيل حالة الضيق والسخط التى تنتاب هؤلاء ومن حولهم من أسرهم وأقربائهم وأصدقائهم ، جراء وضع هؤلاء داخل السجون الأمر الذى ينتج عنه جو محتقن بشكل كبير جدا ولابد من تقليل هذا العدد إلى أقل تقدير ، ومن هنا جاءت فكرة إجراء مراجعات لمن لا ينتهجون العنف ، أو من يعتنقون الفكر ولا يقدموا على أى أعمال عنف على إعتبار أن الإنسان لا يحاسب على فكرة وهذا خطأ كبير ، نطالب على أثره بمراجعة دقيقة لأدلة الإدانة ، وهنا نشأت الفكرة لمن لديه استعداد على تعديل أفكاره للخروج من السجن بعد إجراء مراجعات فكرية ، حيث إن معظم المقبوض عليهم داخل السجون من المتعاطفين مع فكر الإخوان أو ممن كانوا موجودين فى أماكن الاحداث دون أن يقدموا على أى أعمال عنف ، وبالتالى يجب أن يتم عملية تمييز فى هذا الشأن .

ما الذى عطل المقترح بشأن المراجعات عن دخوله قيد التنفيذ ؟

لا أعرف ما الذى عطل هذا المقترح تحديدا ، حيث إن المقترح فى بداية عرضه على المسئولين من قيادات فى الداخلية قبل تعيين اللواء مجدى عبد الغفار ، رحبوا بالمقترح وأثنوا عليه ، وقد يكون كثرة الأعداد من المسجونين السياسيين هى من حالت دون دخول المقترح قيد التنفيذ ، وبعدها توقفت الاتصالات تماما مع الداخلية .

هل الداخلية ليس لديها الرغبة فى إجراء هذه المراجعات داخل السجون ؟


أظن أن التحديات اليومية التى تواجه الداخلية هى ما عطلت تنفيذ مقترح المراجعات الفكرية، ولكن فى الوقت نفسه كان المفترض أن يكون لدى الداخلية جهاز خاص يشرف على تنفيذ هذا الأمر ، وهذا الأمر لا غنى عنه فى كل الأحوال ولابد أن يتفرغ له إدارة فى الداخلية أو أحد القيادات لتنفيذه .

هل المراجعات الفكرية وحدها قادرة على إنهاء الخصومة بين الدولة والإخوان ؟

المراجعات الفكرية قادرة على تحجيم وتقليل حدة المواجهة بين الدولة والإخوان ، فبدلا من مواجهة عدد هائل من الإرهابيين وفى الأصل هم ليسوا إرهابيين ولكنهم تعاطفوا مع ما حدث للإخوان بسبب الإعلام الموجه فى ذلك الوقت، والذى حتى هذه اللحظة موجها، وأيضا بسبب تجاوزات الداخلية ضد بعض هؤلاء المتعاطفين، التى حتى أعترفت بها الدولة وبدأت تحقق فيها ، كل هذا يخلق حالة من الاحتقان فى المجتمع ، ودور المراجعات هنا يكون التخفيف من حدة الاحتقان وتقليل الأعداد الساخطة على الدولة ، فالجماعات المتطرفة موجودة فى مصر منذ السبعينيات من القرن الماضى ، ودور المراجعات يكون أيضا فى تقليل حجم التعاطف مع المنحرفين ، ويشعر المتدينين بالطمأنينة بعدما شعروا بالاستهداف خلال الفترة الماضية ، وهنا من الممكن ان يقل عدد المتطرفين وهذا هدفنا .


ما هى أخطاء الإعلام التى ساهمت من خلالها فى زيادة الاحتقان؟

الإعلام يأخذنا إلى حالة من التصادم بين كافة طبقات وفئات المجتمع، ويشككون فى كافة أطياف المجتمع ويصورون للمواطن أشياء ليست حقيقية، بأن القيادات السياسية كافة تهدف إلى هدم الدولة ، فالإعلام يسعى إلى إصطدام كل الناس مع كل الناس ، وينظم هجمات شرسة على كل المخالفين بالخيانة والعمالة بالباطل .

هل تواصلتم مع الداخلية للإفراج عن الأعداد الكبيرة من السلفيين المعتقلين؟

تواصلنا مع الداخلية من أجل مراجعة ملفات كافة المعتقلين ، ومن ضمنهم السلفيين ، وهنا يجب أن نؤكد أن هناك عددا من الدعوة السلفية من المعروف عنهم رفضهم للعنف تماما ولم يقبلوا عليه وبالرغم من ذلك قبض عليهم ، فضلا عن أعداد أخرى من السلفيين الذى فقط تعاطفوا مع الإخوان ولم يخربوا ومع ذلك مقبوض عليهم أيضا وهذا أمر لاشك فيه .

هل وصلتم لاتفاق مع الداخلية بشأن مراجعة ملفات هؤلاء ؟

نعم ، تم التواصل مع الداخلية فى هذا الشأن وبالفعل تم مراجعة ملفات عدد منهم وثبت أنهم لم يقدموا على أى أعمال عنف وتم الإفراج عنهم بالفعل ، ولكن نسبة المفرج عنهم قليلة .

كم عدد السلفيين الذين مازالوا يقبعوا داخل السجون حتى الآن ؟


هناك حتى الآن ما يقرب من 1000 سلفى يقبعون داخل السجون .

هل الداخلية تحتاج إلى إعادة هيكلة فى منظومتها لتلافى هذه الأخطاء الكبيرة؟

أوجه رسالة هنا إلى كل فرد داخل وزراة الداخلية من أصغر أمين شرطة إلى أكبر قيادة فى الوزارة يجب أن يعلم أن هناك مصير إنسان وأسرة سيعلق على كلمته وتحرياته ، وكذلك فى القضاء ، ويجب أن يتقوا الله فى أعمالهم ، ويدققوا فيها ولا يأخذوا بالظن ، ولا يستغلوا المواقف لتحقيق امتيازات لهم ، كل هذا يمكن أن يغير من الواقع والأخطاء التى نعيش فيها .

لو كنت مكان السيسى ماذا ستفعل لإنهاء حالة العنف والاحتقان فى الشارع؟


أول شيء هو الانتباه إلى التجاوزات التى تحدث فى الداخلية ، والتحقيق فى اى واقعة تجاوز ، وعدم الاكتفاء فقط بسؤال المتجاوز لأنه فى النهاية سينكر ، ففى بعض الأحيان يحدث عشوائية بدعوى محاربة الإرهاب ، فضرب عشة فى سيناء قد يبرر بأنه قتل لتكفيريين رغم أنه من الممكن أن يكون من تم قتلهم أبرياء بسبب عشوائية فى اتخاذ القرار .

هل المصالحة مع الإخوان من الممكن ان تكون على أجندتك لو كنت رئيس الجمهورية ؟

بالطبع ، لكل من يتراجع عن أعمال العنف .


هل الدولة يجب أن تتخذ خطوات للمصالحة حال تقديم الإخوان اعتذار جدى عن أفعالهم؟

يجب أن تأخذ خطوات سريعة من أجل تحجيم دائرة الانحراف فى المجتمع .

هل "فض رابعة" شابه تجاوزات ؟ وهل كان يجب أن يتم بطريقة أقل عنفا؟
لا أحد يستطيع أن ينكر أن عملية فض رابعة كان بها تجاوزات من قبل الشرطة وهذا الأمر يشهد عليه تقرير المجلس القومى لحقوق الإنسان، فضلا عن التقارير الخارجية من قبل منظمة العفو الدولية وغيرها، ووكنا ننتظر أن يتم اتخاذ إجراء حيال هذه التجاوزات، ويتم إجراء تحقيقات فى هذه الوقائع وتعويض من لم يثبت إدانتهم وهؤلاء عددهم كبير .

لو كنت تعلم حالة الانقسام التى سيصل لها الوطن بعد 30 يونيو قبل اتخاذ القرار هل كنت ستؤيدها مرة أخرى ؟

لم يكن لدي بديل فى تدعيم ثورة 30 يونيو ، ولم أكن أستطع عدم تأييدها بعد مشاركة ملايين فيها ، والبديل كان أسوأ من 30 يونيو ، فلو أخذت موقف بعدم تدعيم 30 يونيو وتوجيه كل ثقل السلفيين فى الاتجاه الاخر كان الموقف سيتحول إلى صدام ضد الدولة يتحول إلى حرب أهلية .

هل كان لديكم حالة من عدم القناعة التامة بـ30 يونيو ؟

نحن كنا نرى أن الاتجاه يسير إلى صدام، ونحن هدفنا فى النهاية البعد عن سفك الدماء وهو ما دفعنا لتأييد 30 ينويو، ولكن لأسف الحالة التى نعيشها حاليا هى سفك المزيد من الدماء ، ولكنها كان من الممكن أن تكون أكثر من ذلك فى حالة اتخاذنا قرار مخالف .

ما هى أخطاء 30 يونيو التى زادت من حدة الاحتقان فى المجتمع ؟

عملية فض رابعة أكبر أخطاء ثورة 30 يونيو ، فضلا عن التحريات المغلوطة التى أدت إلى هذا الكم من أحكام الإعدام وهذا الأمر زاد من حدة الاحتقان فى المجتمع .
إذن .. بأى منطق نوجه اللوم لهؤلاء المندفعين للانتقام لذويهم بارتكاب أعمال عنف أو أقارب قتلى رابعة ؟

أقر فى البداية أن قتلى رابعة تعرضوا لظلم وكانوا لا يستحقوا أن يقتلوا ، ولكن يجب أن يضع أقاربهم الثائرين أمام أعينهم مصلحة الوطن ، ولا يوجد ثأر مع الدولة حيث إن مؤسسات الدولة بها المحسن وبها المسىء ، ولا يصح أن تحارب المجتمع ككل بسبب تعرضك للظلم .

هل دعمتم الحرب على الحوثيين فى اليمن بدافع الخلاف الشيعى السلفى؟

دعمنا الحرب لتخوفنا من تكوين إمبراطورية فارسية شيعية ، كما أن خبرتنا واستيعابنا لهذا المخطط أكبر من جهة أخرى لمعرفتنا نوايا الشيعة ، فضلا عن خبرتنا بمدى الكراهية التى يكنها الشيعة لأهل السنة والجماعة .

أليس الشيعة فى النهاية مسلمين ومحرم قتلهم وأنتم تنادون بدرء الفتن فلماذا أيدتم قتلهم ؟

هم مسلميين بالطبع ولا نكفرهم ، ولكننا اضطررنا إلى ذلك لمقاومتهم، فمثلا نحن لم نكفر داعش ولا التكفيريين فى سيناء ولكن هناك اضطرارا لمقاومتهم .

هل عاصفة الحزم فى اليمن حققت أهدافا تستحق الدعم ؟


بالطبع ، فهى غيرت الموازيين على الأرض ، من شأنها أن تفتح باب المفاوضات مرة أخرى .

هل إسلام بحيرى وإبراهيم عيسى دعاة فكر أم خارجين .. ولماذا؟

هم دعاة فكر مستورد ، ويأخذون معلوماتهم من كتب كتبها مجموعة من المستشرقين يطعنوا فى ثوابت الدينة وفى العقيدة والسنة والرموز الإسلامية ، وهم ثقافتهم ضحلة لا ترتقى بهم حتى للخوض فى هذه الأمور ، كما أن بحث إسلام البحيرى حول سن زواج السيدة عائشة هو منقول نصا من بحث وضع منذ 100 عام لفزيائى امريكى يدعى شافانيزم وإسلام البحيرى نقله نصا .

هل وقف برنامج إسلام البحيرى يضمن توقف انتشار افكاره ؟


لا يوجد لدى مانع فى استمرار برنامج إسلام البحيرى ولكن أن نأخذ فرصة مماثلة للرد ، وكنا طلبنا من قناة القاهرة والناس إعطائنا فرصة مماثلة للرد .

هل أنت ممنوع من الظهور فى الإعلام لترد ؟

بالطبع أنا ممنوع من الإعلام ، فأنا أحتاج برنامج مماثل لإسلام البحيرى كى أستطيع الرد عليه ، ولكن ما يحدث هو إصرار على ظهورى ضيفا فقط ، ولو أخذت نفس المساحة التى يأخذها هنا "خليه يستمر" .

ووجه حديثه للأوقاف قائلا لماذا سمحتم لإسلام البحيرى بعمل 300 حلقة فى برنامج يتحدث عن الدين رغم أنه غير أزهرى ، ولا يحمل تصريحا من الأوقاف ، وهو غير متخصص ، بل هوسارق لإنتاج غيره .

هل الإعلام والدولة يدعمان فكرة التحرر فى المجتمع ؟


لا أستطيع أن أقول إن الدولة تدعم التحرر ، ولكن داخل مؤسسات الدولة يوجد من يروج لهذه الفكرة ومنهم النقيض ، أما فى الإعلام ووزارة الثقافة فهى أكثر مؤسسة بها محاولة تحرر مزعوم وهو فى حقيقته وقوع فى أسر الأفكار الاستشراقية .

لماذا يحدث تداخل بين الأنشطة الخيرية للدعوة بالدعاية لحزب النور .. ما تعليقك على هذا الاتهام ؟


الأنشطة الخيرية الدعوة تنظمها منذ نشأتها من 40 عاما لسد حاجات المجتمع ، وأعضاء حزب النور الذين أسسه هم فى النهاية من أبناء الدعوة السلفية ، ووجودهم فى الحزب لا يمنع قيامهم بنشاط خيرى ، وهذه ليست دعاية للحزب .

هل الدعوة السلفية لن تروج للحزب مثلا وقت الانتخابات أو تقيم دعاية له؟

سأروج انا للحزب بصفتى عضوا فيه ، والقانون لم يمنع الشخص من ان يكون عضوا فى حزب سياسى وفى ذات التوقيت عضوا فى جمعية خيرية ، والدعوة لن تروج للحزب .

أين الانفصال إذن بين حزب النور والدعوة السلفية مادام نفس الأشخاص يقوموا بأدوار هنا وهناك ؟


لا يوجد فى القانون ما يمنع أن يكون لك صفة حزبية وعضوية فى جمعية خيرية ، وفى النهاية نحن لا نقدم مساعدات للفقراء بأسم حزب النور ولكن بأسم الدعوة السلفية .

هل ليس مفهوما أن الكيانين شيء واحد فى النهاية لدى المواطن؟

هذا إتهام نيات ، لا يمكن إثباته .

لماذا نجح التطرف فى توفير بيئة خصبة له فى سيناء ؟ وأين أنتم من سيناء ؟

طريقة معالجة التطرف الخاطئة أدت إلى تكوين بيئة حاضنة له ، ولابد من مراجعة أخطاء طريقة معالجة التطرف ولا تترك ، فترك الأخطاء لمدة طويلة دون معالجة أدى إلى تكوين بيئة مناهضة للدولة ، ويجب ان نغير الإنطباع السائد بأن الدولة غير عابئة بأهالى سيناء وأمنهم وبيوتهم وسلامتهم وقتها تستطيع الدعوة أن تتحرك فى سيناء ، ولكن فى هذه الظروف من الصعب جدا ان تتحرك .
.

لماذا لا تؤيد داعش رغم مناداتها بتكوين دولة إسلامية ؟ إلا تريد دولة إسلامية؟


اتفق مع داعش فى التوحيد وأننا تجمعنا سويا "لا إله إلا الله" ، ولكن أرفض منهجهم فى طريق تحقيق هدف الدولة الإسلامية بذبح الناس كذبح الشاه ، سواء للمسلم والكافر والمسلم أكثر ، خاصة أن الذين ذبحوا على أيديهم أكثر من الكفار ، ولا يمكن أن أقبل تصوراتهم عن الدولة الإسلامية من حرق وتعذيب ، وهم يعتبروا أكبر نموذج لتشويه الإسلام ، والتنظيم نجح فى تطبيق سياسة الغرب فى تشويه صورة الإسلام بشكل أكبر من طموحات الغربيين أنفسهم ، وبالتالى فأنا أرفض تواجدهم .

ما تعليقك على اتهمات أصدقاء الأمس من الجبهة السلفية والجماعة الإسلامية والإخوان واتهامتهم لكم بالتلون ؟

نحن ما زلنا أصدقاء لكل المسلمين ، سواء الجبهة السلفية أوالجماعة الإسلامية أوالإخوان ، وحتى عامة الناس والجيش والشرطة أيضا ، ونحن فكرتنا الثابته فى هذا المدمار هو عدم إنهيار الدولة حتى لو كان بها قدر من الظلم والفساد ولابد من إصلاحه بدلا من الهدم ، ونحن رفضنا إكمال الطريق مع هؤلاء لسيرهم فى طريق هدم الدولة والصدام مع المجتمع .
   طباعة 
10 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية