الأحد 14 ربيع الثاني 1442هـ الموافق 30 نوفمبر 2020م
مصر والشام وعز الإسلام (8) شمس الإسلام تشرق على مصر => ركن المقالات الفساد (75) سلبيات أبرزتها أزمة كورونا (3) ازدياد تدهور العدالة الاجتماعية (3-3) => علاء بكر باعت عمته أرضًا لوالده منذ سنوات ولم تأخذ إلا جزءًا من ثمنها ثم توفيت فهل يستحق الورثة القيمة القديمة أم قيمة الأرض الحالية؟ => د/ ياسر برهامى 008- إباحة قتلهم وتحريم مواريثهم من المس (الرد على الجهمية- الإبانة الكبرى). الشيخ/ عصام حسنين => 003- الرد على الجهمية كيف حاربت قريش دعوة النبي؟ (مقطع). الشيخ/ سعيد محمود => سعيد محمود الإمام أحمد.. نموذج يحتذى به (مقطع). الشيخ/ علي حاتم => مقاطع مميزة 038- تابع باب قوله -تعالى- (لما خلقت بيدي) (كتاب التوحيد من صحيح البخاري). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد من صحيح الإمام البخاري 051- الآية (92) (سورة النحل- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 016- سورة النحل 114- تابع الآية (97) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) عاقبة الغفلة عن الطاعة (مقطع). د/ أحمد فريد => أحمد فريد

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

خطوات على طريق النصر -بناء أمة على المسميات الشرعية

المقال

Separator
خطوات على طريق النصر -بناء أمة على المسميات الشرعية
1062 زائر
02-06-2015
نور الدين عيد

خطوات على طريق النصر (بناء أمة على المسميات الشرعية)

كتبه/ نور الدين عيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمما يندرج تحت مسمى النفاق من سمات:- الولاء للكافرين دون المؤمنين: قال تعالى: "بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما. الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين" هذه الصفة أفسد صفاتهم على مجتمعات المؤمنين، فإن نفاقهم نار يشعلها أعداء المسلمين، ويستغلها الكفار المحاربون، بعد إذ مد المنافقون يد العون والنصرة لهم على المسلمين، حتى صاروا كأنهم متكاتفون، وما هم كذلك ولكن الجامع بينهم عداوة الدين وحامليه من الموحدين قال الله عز وجل: "ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون" فهم دائما وأبدا يحبون الظفر بالموحدين، فتراهم يوقعون بهم بأي سبيل، إما بواسطة عدو ولو كان أغرب الناس عنهم، لكنهم يظاهرونه ويناصرونه نكاية فى المؤمنين، فأخوتهم للكفار أخوة دين والتقاء رغبات، قال الإمام القاضي أبو السعود العمادي:" والمراد بأخوتهم إما توافقهم في الكفر أو صداقتهم وموالاتهم" تفسير أبى السعود (6/243).

فإن نيران حقدهم على الدين تشتعل فيعدون بالنصرة للمحاربين، ثم سرعان ما يصيبهم من الخديعة لحلفهم الأثيم. قال الله سبحانه حكاية عن وعدهم لليهود وأشباههم ممن يكيد للمسلمين: "لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون" بل ويقسمون لهم بذلك أنهم في ظهرهم لا يخذلهم أحد عنهم (إنهم لكاذبون) فيا لتآمرهم على الإسلام وأهله!! يضعون أيديهم في يد أي حقود يشفي غليلهم، وهيهات فإن هذا الدين دين الله وهو ناصره، قال الله عز وجل: "ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون".

فلا تعجب فهذه سمتهم اليوم مع اليهود على المسلمين وغدا مع غيرهم من المحاربين، فهم لا يألون جهداً في الوقيعة بالمسلمين، فحق أن يكونوا أشد الناس بعداً عن رحمة رب العالمين "أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون" وحملهم على ذلك سوء اعتقادهم وحب الدنيا.

- حملهم سوء الظن بالله أن يضيعهم فخشوا الدوائر، فبؤساً لهم ما أجهلهم بربهم، وما أضيعَ حالهم، فلهم أشد الناس شقاءً، وأبعدهم حالاً، يسارعون في إرضاء الكافرين ونصرتهم بغية إيقاع البأس بالمسلمين فيستقر لهم ضلالهم وهواهم، "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين. فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين. ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين".

- ابتغاء العزة: يريد الجاه والمكانة عند هؤلاء، فوهن الله بغيتهم، وأبطل طلبهم: "أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا"، وقال تعالى: "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون".

قال ابن كثير رحمه الله: والمقصود من هذا التهييج على طلب العزة من جناب الله، والالتجاء إلى عبوديته، والانتظام في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة في هذه الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد. هذه رؤوس المسألة وإلا فهم أشد الناس أذى في المسلمين، وخبالاً بالموحدين، كفى الله المؤمنين شرورهم، وديار المسلمين تآمرهم ومكرهم، والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين