السبت 18 ذو القعدة 1440هـ الموافق 20 يوليو 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

عقائد الشيعة. الشيخ/ محمود عبد الحميد
قواعد المنهج السلفى
30 وسيلة لتربية الأبناء

آداب تلاوة القرآن

المقال

Separator
آداب تلاوة القرآن
803 زائر
12-10-2015
كتبه/ أحمد فريد

آداب تلاوة القرآن

كتبه/ أحمد فريد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

يُستحب لقارئ القرآن الاستياك وتطهير فمه، وتطهير بدنه بالطيب المستحب، تكريمًا لحال القراءة، لابسًا من الثياب ما يتجمل به بين الناس، لكونه بالتلاوة بين يدي المنعم المتفضل بهذا الإيناس، فإن التالي للكلام بمنزلة المكالم لذي الكلام، وهذا غاية التشريف من فضل الكريم العلام، ويستحب أن يكون جالسًا مستقبلًا القبلة، سئل سعيد بن المسيب عن حديث وهو متكئ، فاستىوى جالسًا وقال: «أكره أن أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متكئ»، وكلام الله تعالى أولى.

ويُستحب أن يكون متوضئًا، ويجوز للمحدِث، قال إمام الحرمين وغيره: «لا يقال: إنها مكروهة فقد صح أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ مع الحدث وعلى كل حال، سوى الجنابة، وفي معناها الحيض والنفاس»، وللشافعي قول قديم في الحائض تقرأ خوف النسيان، وتُكره القراءة حال خروج الريح.

ويُستحب التعوذ قبل القراءة، فإن قطعها ترك وأراد العود جدد، وإن قطعها لعذر عازمًا على العود، كفاه التعوذ الأول ما لم يطل الفصل.

ولابد من قراءة البسملة أول كل سورة.

ولتكن تلاوته بعد أخذه القرآن من أهل الإتقان لهذا الشأن، الجامعين بين الدراية والرواية، والصدق والأمانة.

ويُستحب الجهر بالقراءة، صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، واستحب الجهر ببعض القراءة والإسرار ببعضها.

ويكره قطع القرآن لمكالمة الناس، فقد روى البخاري أن ابن عمر كان إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه.

ويُستحب قراءته بالتفخيم والإعراب؛ لما يروى «نزل القرآن بالتفخيم»، قال الحليمي: «معناه أن يقرأ على قراءة الرجال، ولا يخضع الصوت فيه كلام النساء، قال: «ولا يدخل في كراهة الإمالة التي هي اختيار بعض القراء».

ويُستحب أن يفصل كل سورة عما قبلها، إما بالوقف أو التسمية، ولا يقرأ من أخرى قبل الفراغ من الأولى، ومنه الوقف على رءوس الآي.

ومنها: أن يعتقد جزيل ما أنعم الله عليه، إذ أهله لحفظ كتابه، ويستصغر غرض الدنيا أجمع في جنب ما خوله الله تعالى، ويجتهد في شكره.

ومنها: ترك المباهاة، فلا يطلب به الدنيا، بل ما عند الله، وألا يقرأ في المواضع القذرة، وأن يكون ذا سكينة ووقار، مجانبًا للذنب، محاسبًا نفسه، يُعرف القرآنُ في خلقه وسمته؛ لأنه صاحب كتاب الملك، والمطلع على وعده ووعيده، لويتجنب القراءة في الأسواق، قال الحليمي: وألحق به الحمام، وقال النووي: لا بأس به في الطريق سرًا، حيث لا لغو فيه.

ويُستحب ختم القرآن في كل أسبوع قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ القرآن في كل سبع لا تزد»، وسُئل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزئ القرآن؟ قال: كان يجزئه ثلاثًا وخمسًا، وكره قوم قراءته في أقل من ثلاث، والمختار وعليه أكثر المحققين أن ذلك يختلف بحال الشخص في النشاط والضعف والتدبر والغفلة؛ لأنه روي عن عثمان رضي الله عنه كان يختمه في ليلة واحدة، ويكره تأخير ختمه أكثر من أربعين يومًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com


   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator
ذكريات- 3 - ياسر برهامي
الفساد (20) - علاء بكر
المُجَاهِد - جمال فتح الله

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة