الجمعة 18 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 15 نوفمبر 2019م
196 فى قوله تعالى: "ما كان للنبى والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين" (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 197 فى قوله تعالى: "وعلى الثلاثه الذين خلفوا" (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 198 تابع قوله تعالى: "وعلى الثلاثه الذين خلفوا" (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 199 فى قوله تعالى : "وعلى الثلاثه الذين خلفوا " قصة كعب (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 200 تابع قصة كعب بن مالك (مسند الإمام أحمد). د/ أحمد حطيبة => مسند الإمام أحمد 013- وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (وقفات مع قصة يوسف- عليه السلام) => وقفات إيمانية مع قصة يوسف- عليه السلام- 005- الآيات ( 13- 16 ) (سورة الأنعام- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 006- سورة الأنعام 157- الذين لا يستحقون الزكاة (2) الأصول والفروع والزوجة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 026- تابع- الآية (7) (سورة الإسراء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 017- سورة الإسراء 019- مجزأة بن ثور- رضي الله عنه (صور من حياة الصحابة). المكتبة الناطقة => صور من حياة الصحابة

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

الضربات الإستباقية

المقال

Separator
الضربات الإستباقية
446 زائر
03-12-2015
أحمد الشحات

الضربات الإستباقية

كتبه/ أحمد الشحات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :-

في عالم السياسة بوجه عام يتم إستعارة عدداً لا بأس به من المفاهيم والمصطلحات العسكرية المنشأ والتطبيق؛ بل ربما يتم إستعارة بعض طرق الدفاع وأساليب المواجهة وخطط النصر والهزيمة وغيرها ، وهذا يتم تحت وطأة عدد من الأسباب أبرزها أن السياسة في احدي صورها التطبيقية تعتبر حرب ضد الخصوم ومعركة مع المنافسين في سبيل الحصول علي المكاسب أو التحجيم من الخسائر ، وهنا أحد أهم الفوارق الجوهرية بين السياسة الشرعية والسياسة النفعية ، لأن الحرب خدعة ويستباح فيها أشياء قد لا تكون مباحة في غيرها من الحالات والظروف فإذا دخلنا الي ميدان السياسة واستحضرنا حالة الحرب والصراع واستدعينا كل ما يسعفنا من وسائل للنجاح في هذه الحرب تماما كما يفعل العسكريون فتأكدوا حينها أننا بعيدين كل البعد عن السياسة الشرعية بل عن الأخلاق والضوابط الإسلامية.

إحدي هذه المباديء العسكرية والمستخدمة سياسيا كسلوك ووسيله هي الضربات الإستباقية والتي تعني " الإسراع في الدفاع عن النفس ضد خطر محتمل، أو للحصول على ميزة جوهرية في صراع على وشك الحدوث أو لا يمكن تجنبه مع خصم آخر بغض النظر عن وجود مبررات عادلة لفعل ذلك أم لا لأن التعامل وقتها يكون وفق منطق (اتغذي بيه قبل ما يتعشي بيا)".

قد يكون من الذكاء أو الفطنة أن يظل الانسان متيقظا وحذرا ومنتبها لتحركات الخصوم من حوله لكن ماذا لو إسُتخدم هذا الإسلوب للدفاع عن الباطل؟! مثلما يطلق أعداء الدين الشبهات حول الإسلام لعلمهم أن المسلمون سيشككون في صحة دينهم وسلامة معتقدهم فيقومون بتوجيه ضربات إستباقية تشغلنا بالرد عليهم ثم تفوت علينا فرصة الهجوم في الوقت المناسب وبالقوة المطلوبة.

هذا بالفعل يا إخواني ما حدث مع إتهام الدعوه السلفية بالتعامل مع ساويرس وتلقيها الدعم منه؛ ورغم عدم منطقيتة الشبهة وشدة غرابتها إلا أن الخصم يعتمد علي أن " العيار اللي ما يصيبش يدوش" ومما يؤسفني في هذا المقام أن أري بعض الإعلاميين المحترمين قد تورط في هذه المؤامرة دون أن ينتبه اليها أو يحاول أن يربأ بنفسه عنها ، لأن مجرد توجيه سؤال في هذا الصدد يعد إتهاما خصوصا مع عدم وجود شواهد ولا أدلة ؛ وإلا هل يصح شرعا وخلقا أن تسأل أحد الناس فتقول له هل زوجتك سيئة السمعة مثلا؟ ثم عندما يغضب تقول إنما أردنا سؤالك لكي ترد عنك الإتهام ؟! وهل كل ما يردده المرجفون والأفاكون سيصيرعندنا موضع حديث وموضوع حوار؟

المهم أننا وبعد وقت قصير جدا قد انكشف لنا السر وهو أن من قام بالضربة الإستباقية علي الدعوة السلفية بخصوص تمويلات ساويرس هو من قام بتسوية سرقاته مع الدوله ومنحه لقب الشريف واستقباله استقبال الفاتحين وبالتالي كان هذا الهجوم لتغطية ما ستسفر عنه الأيام بعد قليل وقد أسفرت بالفعل.

فهل يكف هؤلاء الأفاكون شرورهم عنا؟! وهل هناك أمل أن يعودوا الي تعاليم الدين في الأخلاق والمعاملات وتعلم أدب الخلاف وتطبيقه عند النزاع؟! وهل ما يفعلونه من إتهام النوايا وتشويه السمعة وتلويث الأعراض يعد شقا للصف أم ماذا؟! وهل يعي بعض الإعلاميون حقيقة ما ينسج حولهم من مؤمرات لتوريطهم في خصومات وعداوات مستغلين غيرتهم علي الدين وحبهم للوطن؟!

هذا ما نرجو ونأمل والله حسبنا ونعم الوكيل.

تم نسخه بتاريخ 6/5/2013

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي