الخميس 24 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 21 نوفمبر 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

القدوة ومظاهر الالتزام

المقال

Separator
القدوة ومظاهر الالتزام
981 زائر
28-03-2016
أحمد السيد الحمدون

القدوة ومظاهر الالتزام

كتبه/ أحمد السيد الحمدون

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، أما بعد؛

فمن الأخلاق والأوصاف التي ينبغي، بل يجب أن يكون عليها المسلم عامة والداعية بوجه الخصوص: العمل بدعوته وبإسلامه، وأن يكون قدوة صالحة فيما يدعو إليه، وفي هذه الكلمات نجلي بعض هذا المعنى ونوضحه:

أ. من هو القدوة؟

هو الشخص المتعلم، والمترجم لما تعلَّم؛ الذي يعامل الناس ويدعوهم بالقول والعمل فأصبح مؤثرًا أشد التأثير، تلتف حوله القلوب وتحوم حوله الأفئدة، فتلامس كلماته السويداء؛ مما يغير مفاهيم الكثيرين.

يقول الله -سبحانه وتعالى-: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (الأحزاب:21).

قال القرطبي -رحمه الله- في "تفسيره": "الأسوة: القدوة، والأسوة ما يتأسى به أي: يتعزى به. فيقتدى به في جميع أفعاله، ويتعزى به في جميع أحواله".

ويقول الشيخ عبد الرحمن السعدي: "فالأسوة نوعان: أسوة حسنة، وأسوة سيئة؛ فالأسوة الحسنة، في الرسول - صلى الله عليه وسلم-، فإن المتأسِّي به سالك الطريق الموصل إلى كرامة الله، وهو الصراط المستقيم.

وأما الأسوة بغيره إذا خالفه فهو الأسوة السيئة، كقول الكفار حين دعتهم الرسل للتأسِّي بهم: ﴿بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ﴾ (الزخرف:22)".

وأخرج عبد بن حميد بسند صحيح عن قتادة في قوله -تعالى-: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾(الفرقان:74)، أي: "قادة في الخير، ودعاة هدى يؤتم بنا في الخير".

معنى الأسوة والقدوة:

أن يكون الداعية صورة صحيحة وصادقة لكل ما يدعو إليه ويريد غرسه في المدعو، بل أن يكون فعله وسلوكه قبل قوله أو كلامه؛ نظرًا لأن التأثر بالسلوك أو بالفعل يسبق التأثر بالقول أو بالكلام.

ولهذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم- هو القدوة الحقيقية والأسوة الصادقة في كل الأعمال والأخلاق والمعاملات؛ لأنه كان قرآنًا يمشي على الأرض وهو الموصوف من قِبَل الخالق -عز وجل- بأنه على خلق عظيم.

نخلص من هذا: أن القدوة الحسنة تنطبق على من يتبع ما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم-، وطبقًا لذلك يكون متبوعًا في كلامه وأفعاله، ويكون متبوعًا إما لسبب تفوق بعلم أو عبادة أو لقدمه في طريق الجنة، وكلها تندرج تحت اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم-، وعلى مقدار هذا الاتباع تزداد نسبة الأتباع أو تنخفض.

ب. أهمية القدوة:

يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله- مبينًا أهمية القدوة: "علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم، ويدعونهم إلى النار بأفعالهم؛ فكلما قالت أقوالهم للناس: هلموا... قالت أفعالهم: لا تسمعوا منهم فلو كان ما دعوا إليه حقًا كانوا أول المستجيبين له فهم في الصورة أدلاء وفي الحقيقة قطاع الطرق".

ذلك أن القيمة الخلقية مهما كانت عالية رفيعة، ومهما بذلت الجهود العلمية والفنية في الإقناع بها والدعوة إليها، بل والتشجيع على التمسك بها يظل ذلك كله مؤكدًا أنها قيمة خلقية نظرية، فإذا ما خرجت إلى حيز الوجود متمثلة في إنسان يتحلى بها، ويكون قدوة للآخرين فيها، فإنها عندئذٍ تدخل مجال التطبيق والتنفيذ.

ويمكن أن نجمل أهم النقاط التي تدل على أهمية القدوة:

1- حاجة الأمة إلى العاملين بالأقوال والمفاهيم.

2- قلة العاملين وكثرة المتكلمين.

3- أمية الالتزام بالأقوال والمفاهيم.

4- عدم إدراك المتعلمين لخطورة العلم الذي تعلموه ولم يعملوا به.

5- انشغال الناس بالحصول على الألقاب، ولكن أين العمل؟، بل الطامة أكبر حين يصاب هؤلاء بمرض الغرور والتكبر.

6- تجمل الناس بالعلم دون العمل.

7- نظرة الناس بخصوصية ومجهر مكبر إلى المتكلمين بوجوب الالتزام بالشرع وأوامر الدين.

8- أن القدوة المتحلية بالفضائل تعطي الآخرين القناعة بأن بلوغها هين.

9- الناس يتأثرون بلسان الحال أكثر من لسان المقال.

والقدوة العلمية العملية أقوى وأشد تأثيرًا في نشر المبادئ والأفكار، فالذي يدعو الناس إلى مكارم الأخلاق وأخلاقه سيئة لن تكون دعوته مستجابة، ولن يلقى إلا الصد والإعراض، ولا يمكن أن يكون لكلام الداعية أثر معتبر إلا إذا كان لهذا الكلام ما يطلقه من فعل الداعية وسلوكه.

يقول الشيخ محمد صالح العثيمين -رحمه الله-: "أن يكون الداعي على جانب كبير من الدين والأخلاق؛ ليكون قدوة صالحة في العلم والعمل فيقوم بما يأمر به من طاعة أو فضيلة ويبتعد عما ينهى عنه عن معصية أو رذيلة، فليس من الدين أن يأمر بشيء ولا يأتيه، وأن ينهى عن شيء ثم يقع فيه، قال -تعالى-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ (الصف:2)".

ج. مظاهر للقدوة الحسنة:

1- الاهتمام بالإيمان وسلامة العقيدة.

2- حسن أداء العبادات ظاهرًا باتباع الأحكام، وباطنًا بالإخلاص والخشوع.

3- التخلي عن الأخلاق السيئة من أفعال وأقوال.

4- التشاور والاستئناس بآراء الآخرين.

5- طلب النصح والدعاء.

6- التعاون مع الآخرين في زرع الأخلاق الكريمة في النفس.

7- تزكية معاني الأخوة والحب والإيثار.

8- التبصر بالانحرافات والقضايا والمشكلات وحلها.

9- السمع والطاعة في المعروف دون تردد في ذلك نصرة للدين.

د- مبطلات القدوة:

1- مخالفة العمل للقول:

لا تستغرب عندما يطلق ابن الحاج -رحمه الله- على الخطورة التي تترتب على ذلك: "السم القاتل"؛ يقول: "الْغَالِبَ عَلَى النُّفُوسِ الاقْتِدَاءُ فِي شَهَوَاتِهَا وَمَلْذُوذَاتِهَا وَعَادَاتِهَا أَكْثَرُ مِمَّا تَقْتَدِي بِهِ فِي التَّعَبُّدِ الَّذِي لَيْسَ لَهَا فِيهِ حَظٌّ فَإِذَا رَأَتْ ذَلِكَ مِنْ عَالِمٍ وَإِنْ أَيْقَنَتْ أَنَّهُ مُحَرَّمٌ أَوْ مَكْرُوهٌ أَوْ بِدْعَةٌ تُعْذِرُ نَفْسَهَا فِي ارْتِكَابِهَا لِذَلِكَ إنْ سَلِمَتْ مِنْ سُمِّ الْجَهْلِ تَقُولُ: لَعَلَّ عِنْدَ هَذَا الْعَالِمِ الْعِلْمَ بِجَوَازِ ذَلِكَ لَمْ نَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَوْ رَخَّصَ فِيهِ الْعُلَمَاءُ إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقَعُ لَهُمْ، وَهُوَ كَثِيرٌ مُشَاهَدٌ فَإِذَا رَأَتْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهَا فِي الْعِلْمِ وَالْخَيْرِ يَرْتَكِبُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَأَقَلُّ مَا فِيهِ مِنْ الْقُبْحِ الاسْتِصْغَارُ وَالتَّهَاوُنُ بِمَعَاصِي اللَّهِ -تَعَالَى-، وَهُوَ السُّمُّ الْقَاتِلُ... فَيَكُونُ هَذَا الْعَالِمُ الَّذِي يَتَعَاطَى شَيْئًا مِنْ الْمَكْرُوهَاتِ أَوْ الْبِدَعِ سَبَبًا لِعَطَبِ مَنْ يَرَاهُ مِمَّنْ هُوَ أَقَلُّ مِنْهُ رُتْبَةً فِي الدِّينِ لاقْتِدَائِهِ بِهِ وَاسْتِسْهَالِهِ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ.

وَقَدْ سَبَكَ الْفَقِيهُ أَبُو الْمَنْصُورِ فَتْحُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّمْيَاطِيُّ هَذَا الْمَعْنَى الْمُتَقَدِّمَ ذِكْرُهُ فِي قَصِيدَةٍ لَهُ مِنْهَا:

أَيـُّـهَـا الـْـعَــالـِـمُ إيَّــــاكَ الـــــزَّلَــلْ * وَاحْذَرْ الْهَـفـْوَةَ فـَالْخَطـْبُ جَـلَـلْ

هـَـفــــْــوَةُ الـْعــَـالـِمِ مُــسْتـَعـْظـَمَةٌ * إنْ هَفَا أَصْبَحَ فِي الْخـَلْقِ مَـثــَلْ

وَعــــَلَـــى زَلـّــَتـِـهِ عُـــمـــْدَتــُهـُـمْ * فـِيهَـا يَحـْتـَجُّ مـَنْ أَخــْطــَأَ وَزَلْ

لا تــَـقــُلْ يـُـسْـتـَرُ عَـلـَمي زَلـَّـتِــي * بَلْ بِهَا يَحْصُلُ فِي الْعِـلـْمِ الْخَلَلْ

إنْ تــَـكـــُنْ عـــِنــْدَك مُسْتـَحـْـقــَرَةً * فَهِيَ عِنـْدَ اللَّهِ وَالنـّـَاسِ جـَبَــلْ

لــَيـْـسَ مَنْ يَـتـْبَـعُهُ الـْعـَـالِـمُ فـِــي * كــُلِّ مَـا دَقَّ مِــنْ الأَمــْرِ وَجــَلْ

مـِثـْـلُ مَـنْ يَدْفـَـعُ عَــنــْـهُ جَـهـْـلـُهُ * إنْ أَتـى فـَاحِـشـَةً قــِيلَ جـَهــِـلْ

اُنـْظــُرْ الأَنـْجُمَ مـَهـْـمَا سَـقـَــطــَتْ * مَنْ رَآهَـا وَهْيَ تـَهْوِي لَمْ يُـبَـلْ

فــَإِذَا الشـَّـمــْسُ بَــدَتْ كَـاسـِـفــَـةً * وَجَلَ الْخــَلـْقُ لَهَا كـُـلَّ الْوَجـَـلْ

وَتــَـرَامــَتْ نـَحْــوَهَـا أَبـْصَـارُهُـــمْ * فِي انْزِعَاجٍ وَاضـْطِرَابٍ وَزَجـَلْ

وَسـَرَى النَّقْصُ لَهُمْ مِنْ نـَقــْـصِهَا * فـَغـَـدَتْ مُــظْـلِمَةً مِـنْـهَا السُبـل

وَكـــــَذَا الـْــعَــالِـمُ فـِـــي زَلــَّـتـــِـهِ * يَفـْـتـِنُ الـْعَــالَـمَ طــُرًّا وَيـُضــِلْ

يُـقْتـَدَى مـِنـْــهُ بِـمَا فــِيهِ هَــــفـــَا * لا بِمَا اسْتـَعـْصَمَ فِيهِ وَاسـْتـَقَـلْ

فـَـهُـوَ مِلـْحُ الأَرْضِ مَـا يـُصْـلِحُــهُ * إنْ بَـدَا فـِيـهِ فـَســَادٌ أَوْ خـَــلَـلْ"

انتهى من المدخل1/112.

صورة مخيفة.. لكل من يتعظ ويعتبر

وفي صورة مثيرة، رهيبة ومخيفة يبين فيها النبي - صلى الله عليه وسلم- حال من خالف عمله قوله، يقول - صلى الله عليه وسلم-: «يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْه أهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيقُولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ» (متفق عليه).

هذه حال من دعا إلى الله وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ثم خالف قوله فعله وفعله قوله، نعوذ بالله من ذلك، فمن أهم الأخلاق ومن أعظمها في حق الداعية أن يعمل بما يدعو إليه، وأن ينتهي عما ينهى عنه، وأن يكون ذا خلق فاضل، وسيرة حميدة، وصبر ومصابرة وإخلاص في دعوته.

ونقول: لا بد للداعية أن يتذكر أن المدعوين "يريدون أن يروا فيك المعنى السامي الذي تتكلم فيه، هم لا يريدون من يقول لهم: خذوا قولي واتركوا فعلي، بل يريدون رؤية أفعال تطابق أقوالا".

فإن مستويات الفهم للكلام عند الناس تتفاوت، ولكن الجميع يستوون أمام الرؤية بالعين المجردة، وذلك أيسر في إيصال المفاهيم التي يريد الداعية إيصالها للناس المقتدين به، ومما يدل على ذلك أن البخاري بوب بابًا قال فيه: "باب الاقتداء بأفعال النبي - صلى الله عليه وسلم-"، ثم ساق الحديث: عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: اتَّخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم- خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم-: «إِنِّي اتَّخَذْتُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ». فَنَبَذَهُ وَقَالَ: (إِنِّي لَنْ أَلْبَسَهُ أَبَدًا). فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.

قال ابن بطال -رحمه الله-: "لأَنَّهُ خَلَعَ خَاتَمه فَخَلَعُوا خَوَاتِمهمْ، وَنَزَعَ نَعْله فِي الصَّلاة فَنَزَعُوا، وَلَمَّا أَمَرَهُمْ عَام الْحُدَيْبِيَة بِالتَّحَلُّلِ وَتَأَخَّرُوا عَنْ الْمُبَادَرَة رَجَاء أَنْ يَأْذَن لَهُمْ فِي الْقِتَال وَأَنْ يُنْصَرُوا فَيُكْمِلُوا عُمْرَتهمْ، قَالَتْ لَهُ أُمّ سَلَمَة: اُخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَاحْلِقْ وَاذْبَحْ فَفَعَلَ فَتَابَعُوهُ مُسْرِعِينَ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْفِعْل أَبْلَغ مِنْ الْقَوْل" انظر الفتح 13/389.

2- الانتصار للنفس.

3- الزلل بجميع صوره: القولية والفعلية.

والانتصار للنفس، ظاهرة تنبئ عن عدم إخلاص لما يحمل من معاني سامية محاولاً إخفاء الحقيقة في سبيل عدم الوقوع في دائرة الإحراج التي يعتبرها مسًا لكرامته ومكانته بين متبعيه، ومتى أحس الأتباع بهذه الصفة في المتبوع أزالوا ذلك الموصل الذي يوصل الكلمات والمعاني والمشاهدات إلى القلب، وجعلوا للكلمات والمشاهدات مخارج تخرج منها كما دخلت، ويمنعونها أن تستقر في قلوبهم فلا يدخل في القلوب إلا الخالص المخلص.

بهذا التجرد لله وحده دون إشراك أي شيء معه يكون القدوة ناجحًا في دعوته، وتكون كلماته مؤثرة مليئة بعنصر البناء؛ فهو معترف بخطئه بأدب جم وتواضع ندر أن تراه بين الناس! فكيف لا يتبع قوم قدوتهم وهو على هذا المستوى من التجرد البيِّن للحق دون إشراك أي خاطرة للنفس تدعوه للانتصار؟!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي