الثلاثاء 11 شوال 1441هـ الموافق 2 يونيو 2020م
الجرائم المجتمعية (الأسباب والعلاج) => ركن المقالات الفساد (55) الآثار السلبية للمدارس الأجنبية (1-2) => علاء بكر 028- معين المتهجدين. الشيخ/ إيهاب الشريف => معين المتهجدين 025- باب في الرقائق (16) (كتاب صفة القيامة والرقائق والورع- سنن الترمذي). الشيخ/ سعيد محمود => 035- كتاب صفة القيامة والرقائق والورع 025- نهاية السورة (سورة المؤمنون تفسير وتدبر). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => سورة المؤمنون تفسير وتدبر 114- الآيات (129- 132) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 115- الآيات (130- 134) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 027- تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ). د/ ياسر برهامي => تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ) 032- تابع الآيات (89- 92) عفو وصفح (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => داعية في كل مكان.. وقفات مع قصة يوسف -عليه السلام- تذكر نعم الله في الدارين (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

حول فيروس كورونا. الشيخ/ محمد أبو زيد
سؤال وجواب حول الكورونا
فيروس كورونا والطاعون. د/ سعيد الروبي

الحل قبل المشكلة

المقال

Separator
الحل قبل المشكلة
805 زائر
10-05-2016
سيد عبد الهادي

الحل قبل المشكلة

كتبه/ سيد عبد الهادي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛


التوبة، الإنتاج، العدل، إصلاح ذات البين
لماذا نقدم الحل قبل عرض المشكلة؟
لأننا في عصر السرعة و "التيك أواي، و خلصني و هات من الآخر" عصر العنوان دون المحتوى حيث تتقاصر جهود أكثر الناس عن التمحيص في أسباب المشكلات، وافتراض الحلول المتاحة، و تحديد أكثرها مناسبة للواقع.
قال تعالى: {خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ}.
وليس هذا فحسب بل تجد الجدل العقيم حول التفاصيل غير الهامة مما لا يعطي لأحد فرصة لعرض تصوره كاملا, فضلا عن حمى التخوين والاتهام بالعمالة؛ التي تسري في المجتمع كالنار في الهشيم.
- التوبة إلى الله عز و جل بترك الذنوب و فعل الطاعات.
فمهما تعاظمت أزمات الفرد أو الأمة اقتصادا، أو سياسة فالأمر كله لله عز وجل، بيده مقاليد السماوات و الأرض، لا تستمطر النعم إلا بطاعته، ولا تستدفع النقم إلا بتقواه، قال تعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}. فمهما عظمت العقول و الخطط والجهود فإن الذنوب تمحي بركة هذا كله.
ونحن نعاني من أزمة حادة في ميزان الحسنات والسيئات أكثر مما نعاني من أزمة ميزان الصادرات والواردات. بل والأخطر من المعاصي هو المحاولات المضنية لهتك ستر إيمان الأمة بالطعن في العقيدة وثوابت الدين من أدعياء العلم أو الثقافة.
فإن أردنا النجاة فلابد من الأخذ على أيدي السفهاء من قبل الدولة، وحض الناس على أعمال البر وتضيق سبل الفساد. والدعوة إلى الله مسئولية عظيمة على الدعاة والمصلحين لا ينبغي تركها مهما كانت الأسباب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَثَلُ القَائِم في حُدُودِ اللَّه والْوَاقِع فيها، كَمثل قَومٍ اسْتَهَموا على سَفِينَةٍ، فَأَصابَ بَعْضُهم أعْلاهَا، وبعضُهم أَسْفلَهَا، فكان الذي في أَسفلها إذا استَقَوْا من الماء مَرُّوا على مَنْ فَوقَهمْ، فقالوا: لو أنا خَرَقْنا في نَصِيبِنَا خَرقا ولَمْ نُؤذِ مَنْ فَوقَنا؟ فإن تَرَكُوهُمْ وما أَرَادوا هَلَكوا وهلكوا جَميعا، وإنْ أخذُوا على أيديِهِمْ نَجَوْا ونَجَوْا جَميعا".
الإنتاجية.. لا الاستهلاكية
نحن الآن نعاني من قلة العمل و الإنتاج، وكثرة الإنفاق والاستهلاك
لابد أن نعترف بهذه الإشكالية، ويواجه كل واحد منا نفسه بذلك، فمهما وضعت الخطط الاستراتيجية فلن يقوم اقتصاد دولة على المتكاسلين "أو المزوغين" من يعمل بمبدأ "على قد فلوسكم– ليه تشتغل أكتر لما ممكن تشتغل أقل" لابد من عمل بجد لإنقاذ هذا البلد من خطر الانهيار الاقتصادي، وتغيير الطبيعة الاستهلاكية التي سيطرت على شعوبنا العربية، والتي أن تغاضينا عنها سابقا لأن الاقتصاد كان يسمح بها، أما الان فكيف يعقل أن نسرف في كماليات الطعام والشراب -فضلا عن المحرمات كالتدخين والمخدرات- ونحن في حالة شبه حرب و اقتصاد متردي.
ولن يقوم اقتصاد دولة على رفع الضرائب و الاستجداء من الداخل أو الخارج، فلابد من حلول واقعية وأهمها محاربة الفساد.

العدل أساس الملك
فبدون القضاء على المحسوبية والرشاوى وأنواع الفساد المالي و الإداري لن تقوم للاقتصاد قائمة، فضلا عن شيوع روح اليأس من الإصلاح تدفع العقول و الخبرات للهجرة، ومن لا يستطيع السفر؛ لا يؤدي عمله كما ينبغي؛ لأن غيره يسبقه بلا حق أو يأكل ثمرة جهده.
ولابد من منع الظلم في الأنفس والأعراض والأموال لتستقيم حياة الناس، فالظلم ظلمات في الدنيا والآخرة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: "يا عباد إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا".
إصلاح ذات البين
فبدون الصلح بين أبناء المجتمع، ورد المظالم ستبقى حالة الكراهية والاحتقان فيسعى كل فريق لإفشال الآخر، و يتسلل أعداء الإسلام والوطن ليشعلوا الفتن...
اللهم احفظ بلادنا من الفتن.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة