الأربعاء 23 شهر ربيع الأول 1441هـ الموافق 20 نوفمبر 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كتاب
الفاتح. د/ أحمد خليل خير الله
مؤلفات الدعوة السلفية في الميزان

"السُّنّة" وغياب المشروع

المقال

Separator
"السُّنّة" وغياب المشروع
895 زائر
13-11-2016
شريف طه

"السُّنّة" وغياب المشروع

كتبه/ شريف طه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

في جلسة موافقة "الكونجرس" على رئيس الأركان في التاسع من يوليو العام الماضي، رد "دنفورد" (رئيس أركان الجيش الأمريكي) على سؤال تقسيم العراق بقوله: "إن "السُّنّة" لا يملكون الموارد الكافية لتشكيل دولة، ما سيكون عبئا على الحكومة الموحّدة، إن تم تشكيلها".

وأوضح "دنفورد" أن "الشيعة" و"الأكراد" أكثر تجهيزا بكثير من "السُّنّة" إن كانت لهم دول مستقلة، مشيرًا إلى أن القوة البرّية الأكثر فعالية في العراق وسوريا هم "الأكراد".

تذكرت هذا التصريح أثناء متابعة أحداث "الموصل" وما يدور فيها، وما يترتب عليه من تغييرات ديموغرافية خطيرة، لا تقتصر آثارها على العراق، بل تمتد لتشمل المنطقة بأسرها.

هذا يفسر الرغبة التركية المحمومة للمشاركة في عملية "الموصل"، لمعادلة موازين القوى التي تميل بشِدّة لصالح المشروعين سالفي الذكر . وهو ما قوبل برفض عراقي -متوقع- في ظل اختطاف القرار العراقي في "طهران"، في الوقت الذي لم تَرَ "تركيا" أي ضوء أخضر من "أمريكا" يسمح لها بالمشاركة في العملية التي ستعمل على توسيع نفوذ "الأكراد"، العدو اللدود لتركيا.

قبل أن تغرق في نظرية المؤامرة، عليك أن تعلم أن المشروع الأمريكي لوقت قريب كان يتحدث عن ثلاث كيانات في العراق، "السُّنّة" أحدها؛ ولكن لم يتمكن أطراف هذا المكوِّن من عمل مشروع موحّد فيما بينهم، في ظل الخلافات الفكرية والسياسية، وغياب الرؤية الجامعة.

لا يمكن مواجهة المشاريع المضادّة في المنطقة إلا بمشروع حضاري حقيقي.

مشكلة "السُّنّة" بشكل رئيس تتمثل في غياب المشروع الجامع للطاقات والناظم لها.

لا ترهبنّك تهمة الطائفية التي صارت وسيلة قمع للسنة؛ فميليشيات "المهدي" و"الحشد الشيعي" -هناك في العراق وسوريا- ترتكب الفظائع، وتعلن طائفيّتها بمرأى ومسمع من العالم. وعَلَم الثورة الطائفيّة يرفرف في أربع عواصم عربية حتى الآن!.

وما لم تتجاوز أطراف هذا المشروع -دولًا، وشعوبًا، وحركات- خلافاتها الشائكة، والعمل على إيجاد أهداف مشتركة -على الأقل- فإن الخطر داهم على الجميع.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي