السبت 15 شوال 1441هـ الموافق 6 يونيو 2020م
هل مقولة: (الله يسامحك) وردت في السُّنة؟ => د/ ياسر برهامى 015- الآية (37) (سورة التوبة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 009- سورة التوبة 005- الأذان (2) (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 121- الآيات (137- 143) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

الخير يأتي بالخير

المقال

Separator
الخير يأتي بالخير
758 زائر
21-11-2016
جمال فتح الله

الخير يأتي بالخير

كتبه/ جمال فتح الله

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده..

المجتمعات تعجّ بالمعاصي والذنوب في كل ناحية، ولو أجرينا إحصائية بذلك في ليلة واحدة لكانت النتيجة بالملايين بدون مبالغة، ومع ذلك ننتظر الخير والبركات، ونطلب النصر والتمكين، ونرجو تقدماً في الاقتصاد، ورخاءً في المجتمع، وهذا يخالف السنن، حتى مع وجود العلماء والطيبين المُصلّين والصائمين والذاكرين؛ فالجزاء من جنس العمل.

إن الله -عزّ وجلّ- قد أودع هذا الكون سننًا ثابتة لا تتغير ولا تتبدل، يُنسج على منوالِها نظام هذه الحياة؛ فالعاقل اللبيب من يُسايِر سنن الله ولا يصادِمها، ومن هذه القواعد والسنن العظيمة أن الجزاء من جنس العمل.

فجزاء العامل من جنس عملِه؛ إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشَرّ، (جَزَاءً وِفَاقاً).

ولو وضعنا هذه القاعدة نصب أعيننا لزجرتنا عن كثير من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، فكما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- فيما رواه أبو نعيم: "كما لا يُجتنَى من الشوك العنب، كذلك لا ينزل الله الفُجّار منازل الأبرار، فاسلكوا أيّ طريقٍ شئتم، فأيّ طريقٍ سلكتُم ورَدْتُم على أهله".

قال الله تعالى: "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ".

وقال السعدي -رحمه الله-: إن المكذبين للرسل يُبتلون بالضرّاء موعظةً وإنذارًا، وبالسرّاء استدراجًا ومكرًا؛ ذكر أن أهل القرى لو آمنوا بقلوبهم إيمانًا صادقًا صدّقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله تعالى ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرّم الله، لفتح عليهم بركات السماء والأرض، فأرسل السماء عليهم مِدْرارًا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم، في أخصب عيشٍ وأغزر رزقٍ، من غير عناءٍ ولا تعبٍ، ولا كدٍّ ولا نصبٍ، ولكنهم لم يؤمنوا ويتقوا {فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} بالعقوبات والبلايا ونزع البركات، وكثرة الآفات، وهي بعض جزاء أعمالهم، وإلا فلو آخذهم بجميع ما كسبوا، ما ترك عليها من دابة. {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}.

فالإيمان والتقوى يأتي بالبركات من كل جانب، والكفر يأتي بالعقوبات من كل جانب.

كذلك كل طاعة تأتي بالخير، والمعصية تأتي بالفقر، والجزاء من جنس العمل؛ فإذا أراد الشباب الرُّقِيّ والتقدّم والغِنى والرخاء فعليهم بعمل الخير، والمحافظة على الطاعات، خاصة "الصّلاة على وقتها" وهي من أفضل العبادات، وإذا أرادت الأسرة الغِنى فعليهم بأداء العبادات والمحافظة عليها، وتنشئة الأطفال على حُبّ الله تعالى واتباع رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وإذا أرادت الدول التقدّم والغِنى والاستغناء عن الرِّبا وعن "صندوق النقد الدولي" فعليهم بتطبيق الشريعة في كل المعاملات، وتفعيل باب الشرِكات في الشريعة الإسلامية، وحمل الناس على عمل الصالحات.

عن عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْعَامِرِيَّ، قالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى الْمِنْبَرِ: "إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ نَبَاتِ الأَرْضِ، وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا"، قَالَ: فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّرِّ ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ، وَكَانَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، غَشِيَهُ بُهْرٌ وَعَرَقٌ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ، قَالَ: "أَيْنَ السَّائِلُ؟" قَالَ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَمْ أُرِدْ إِلا خَيْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- "إِنَّ الْخَيْرَ لا يَأْتِي إِلا بِالْخَيْرِ" قَالَ سُفْيَانُ: كَثِيرًا مَا كَانَ الأَعْمَشُ يَسْتَعِيدُنِي هَذَا الْحَدِيثَ كُلَّمَا جِئْتُهُ.

قال تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ)

وأوصيكم بالتمسّك بكتاب الله وسُّنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-. والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة