الأربعاء 6 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 14 نوفمبر 2018م
معالم في السلفية (5) => سامح بسيوني كافر لم يكتب في لوحة الشرف! => محمد سرحان بر الوالدين => بطاقات دعوية 006- خواتيم أهل القرآن (مشهد وتعليق). الشيخ/ إيهاب الشريف => مشهد وتعليق 040- المعربات (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 003- رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (كتاب العلم- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 47- كتاب العلم 019- ما جاء في الذبح لغير الله، لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- الآيات (45- 50) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة المؤمنون). د/ ياسر برهامي => 023- سورة المؤمنون 074- الباب (21) في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 003- تفاضل أهل الإيمان (عقيدة أهل السنة والجماعة). د/ أحمد فريد => شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة (جديد)

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

فوائد من قصة مُوسَى في مَدْيَن (1)

المقال

Separator
فوائد من قصة مُوسَى في مَدْيَن (1)
342 زائر
15-12-2016
عبد القادر عمر

فوائد من قصة مُوسَى في مَدْيَن (1)

كتبه/ عبد القادر عمر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أما بعد..

فإن قصص الأنبياء والمرسلين فيها من الفوائد والعِبَر والعِظات التي تطهر بها القلوب وتزكو بها النفوس، بل هي والله من أعظم أسباب الثبات؛ قال تعالى: "وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ" هود : 120.

ومن أعظم الأنبياء والمرسلين مُوسَى بن عِمران -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام- كَلِيمُ الرحمن، وقصته من أكثر القصص ذكراً في القرآن، وفي قصته من الفوائد والعظات العظيمة التي يحتاجها المؤمنون عموماً، والدعاة خصوصاً.

وقصته في مَدْيَن بها فوائد شتى، أحببت أن أكتب منها شيئاً؛ رجاء النفع بها بإذن الله تعالى.

قال تعالى: "وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ" القصص : 20.

- لما حدث ما حدث من قَتْلِ موسى للرجل القبطي خطأً، وعرف فرعون وملأه أن مُوسَى هو الذي قتله، تشاوروا من أجل قَتْلِ مُوسَى، ويبدوا أن هذا الرجل كان قريبًا من دائرة صنع القرار -فرعون والملأ-، وهذا يدل على أن دعوة مُوسَى وصلت إلى داخل القصر الفرعوني، أو أنها وصلت بشكل ما، ومما يدلك على هذا أيضاً إيمان امرأة فرعون (آسية بنت مزاحم) وهذا الرجل الذي لم يذكر القرآن اسمه أو من هو، بل أثنى عليه بفعله ووصفه بالرجولة وبنصحه لنبي الله موسى -عليه الصلاة والسلام-.

وانظر -رحمك الله- كيف أنه أتى مُوسَى ساعيًا وليس ماشيًا، فالسعى هو السير الشديد، وكان يَودّ أن يُدرِك مُوسَى قبل أن يصل إليه فرعون وملأه ويصيبوه بأذى، وأمره بالخروج من مصر ناصحًا مشفقًا على موسى -عليه السلام-؛ فكان من الدعاة والمصلحين.

قال تعالى: "فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ" القصص : 21.

- أسرع مُوسَى مباشرة خارجًا من مصر متوجها إلى مَدْيَن خائفًا، وهذا الخوف خوف فطري لا يُلام عليه، خوف لايستقر في القلب، يذهب بالّلُجئ إلى الله والتوكل عليه، ودعا الله أن ينجيه من القوم الظالمين.

قال تعالى: "وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ" القصص : 22.

- خرج مُوسَى ولا يعلم الطريق إلى مَدْيَن، ولكن عنده حسن ظن بالله، وثقة في ربه أن يهديه إلى الطريق الصحيح فلا يضل عنها.. والله -عزّ وجلّ- عند ظن عبده به؛ يوفقه ويحفظه وينجيه ويرشده.. وقد وصل بالفعل إلى مَدْيَن بعد عدة أيام من المشي.

يُتْبَع بإذن الله...

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى