الخميس 7 جمادى الآخرة 1439هـ الموافق 23 فبراير 2018م

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

حول حديث: (إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ)

الفتوى

Separator
حول حديث: (إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ)
442 زائر
18-12-2016
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: في الحديث الشريف أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ اللهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَاقَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، فَجَعَلَ مِنْهَا فِي الْأَرْضِ رَحْمَةً، فَبِهَا تَعْطِفُ الْوَالِدَةُ عَلَى وَلَدِهَا، وَالْوَحْشُ وَالطَّيْرُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَكْمَلَهَا بِهَذِهِ الرَّحْمَةِ) (رواه مسلم)، والسؤال: هل معنى هذا أن الرحمة مخلوقة؟ وهل نتراحم بالرحمة المخلوقة أم نتراحم برحمة الله -تعالى-؟ وهل هناك فرق في ذلك بين الدنيا والآخرة، بمعنى: هل يكون التراحم في الدنيا بالرحمة المخلوقة، وفي الآخرة باسم الله الرحمن؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذه الرحمات مخلوقة بنص الحديث، وهي أثر مِن آثار الرحمة التي هي صفة الله -تعالى- قائمة به، فهي ليست مخلوقة، وهي التي دلَّ عليها اسمه الرحمن الرحيم، وأما الرحمات الأخرى فهي قائمة بغيره -سبحانه-، ومنها ما هو أعيان مخلوقة تُسمَّى رحمة: كالمطر في الدنيا: (فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الروم:50)، وكالجنة في الآخرة؛ قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (قَالَ اللهُ لِلْجَنَّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي) (متفق عليه)، وهذا كله بخلاف الرحمة التي هي صفة الرب -تعالى- القائمة به.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد الفتاوى

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

ملف: المسجد الأقصى