الخميس 7 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 15 نوفمبر 2018م
كافر لم يكتب في لوحة الشرف! => محمد سرحان بر الوالدين => بطاقات دعوية 006- خواتيم أهل القرآن (مشهد وتعليق). الشيخ/ إيهاب الشريف => مشهد وتعليق 040- المعربات (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 003- رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (كتاب العلم- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 47- كتاب العلم 019- ما جاء في الذبح لغير الله، لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- الآيات (45- 50) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة المؤمنون). د/ ياسر برهامي => 023- سورة المؤمنون 074- الباب (21) في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 003- تفاضل أهل الإيمان (عقيدة أهل السنة والجماعة). د/ أحمد فريد => شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة (جديد) دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (3) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

القرآنيون والنسخ (2)

المقال

Separator
القرآنيون والنسخ (2)
490 زائر
19-01-2017
إيهاب شاهين

القرآنيون والنسخ (2)

كتبه/ إيهاب شاهين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد.

ذكرنا في المقال السابق أن القرآنيين ينكرون وقوع النسخ بأنواعه الثلاثة، وقالوا إن المعنى المألوف للنسخ هو الكتابة والإثبات وليس الحذف والإلغاء، وللرد عليهم نقول إن كلمة نسخ جاءت بمعنى "محا وأزال"، وأن الأصل المعجمي اللغوي في مادة (ن س خ) هو المحو والإزالة؛ لأن عملية المحو (النسخ) هي إجراء يلزم فيه صفحة، وقلم، ومنهج مكتوب، وكاتب، فإذا أراد الإثبات فقط بغير الإشارة إلى معنى "المحو والإزالة"، جاء التوجيه بلفظ (كَتَبَ) أي أثبت وعدته القلم، ويكون المقصود هنا القلم وما يخط، وإذا أراد الإثبات بمعنى المحو جاء التوجيه بلفظ (استنسخ) أي محو وإزالة حال الصفحة بما يكتب فيها، والإشارة هنا للصفحة وليس للقلم، وإليك تأكيد ذلك:

أولًا: في معنى الإثبات والكتابة -وعُدتُه القلم لا اللوح- تستخدم كلمة: (كتب ومشتقاتها) ولا تستخدم قط كلمة نسخ ولا مشتقاتها كما يزعمون، قال تعالى: {وكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ}.

أما لفظة: نستنسخ فلا تعني نكتب، إنما تعني: نزيل ونمحو فراغ صحائفكم البيضاء بسواد ما يخطه القلم عليها من أعمالكم، والدليل قوله تعالى: {وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ}، وكذلك قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}، وهو هنا ذات المعنى أي: فيمحو الله ما يلقي الشيطان في أمنية الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثم يثبت -سبحانه- آياته، فقد جاء في الأولى بمدلول المحو (فينسخ)، وفي الثانية بمدلول الإثبات "ثم يحكم".

وبذلك فلا تثبت لهؤلاء القرآنيين قدم في دعواهم، وزد على ما ذُكر أن العقل نفسه يدرك أمر النسخ بجلاء، فقد كان في شريعة آدم -عليه السلام- زواج الأخت من أخيها؛ لحكمة بقاء النسل، ثم نسخ بعد ذلك، وقد جاء عيسى -عليه السلام- بنسخ أمور مما كان في شريعة موسى -عليه السلام- كما قال تعالى: {وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ}، وبذلك لا تبقى حجة لمنكر النسخ أن ينكره، والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى