الأحد 29 صفر 1439هـ الموافق 19 نوفمبر 2017م
مجلة النبع الصافي- العدد 140- الجمعة 28-2-1439هـ- 17-11-2017م => مجلة النبع الصافي نشرة الأخبار- الجمعة 28-2-1439هـ - 17-11-2017م => نشرة أخبار أنا السلفي 058- الآيات (165- 168) (سورة آل عمران- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 003- سورة آل عمران 006- باب التقوى (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 044- باب بيان وجوب الإيمان وفرضه (كتاب الإيمان- الإبانة الكبرى). الشيخ/ عصام حسنين => الإبانة الكبرى. لابن بطة العكبري 042- كتاب الرؤيا (مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => شرح كتاب " مختصر صحيح مسلم ". 029- تابع المرتبة الثالثة وهي مرتبة المشيئة (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 036- فصل في إبطال دعوى الرافضي أن الإمامية أخذوا مذهبهم عن الأئمة المعصومين (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية 075- تابع الآيات (70- 72) من تفسير الطبري (تفسير سورة الأحزاب). د/ ياسر برهامي => 033- سورة الأحزاب نشرة الأخبار- السبت 29-2-1439هـ - 18-11-2017م => نشرة أخبار أنا السلفي

القائمة الرئيسية

Separator
 عشر وقفات مع عاشوراء. د/ محمود عبد المنعم

بحث

Separator

مرئيات مختارة

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

مجلة النبع الصافي

Separator

من رسائل الزوار

Separator

تحت العشرين

Separator
 حكم القرض الربوي لمَن عجز عن تجهيز ابنته للزواج ولم يجد مَن يقرضه. د/ ياسر برهامي
 رسالة إلى الشباب المصري. الشيخ/ رجب أبو بسيسة
	وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. د/ مصطفى عبد الرحمن

العبث بالتعليم قتل بطيء

المقال

Separator
العبث بالتعليم قتل بطيء
385 زائر
31-01-2017
أسامة شحادة

العبث بالتعليم قتل بطيء

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

بعد جولات عديدة من الصراع مع الأمة المسلمة أدرك الأعداء أن الإسلام هو منبع قوتها وحياتها وبقائها، ولذلك توجَّهت سهامُهم لحرب الإسلام في نفوس وعقول المسلمين من خلال العبث بالتعليم؛ فرأينا حرصهم على ابتعاث طلبة المسلمين لبلادهم منذ عهد الدولة العثمانية، وكيف أن هؤلاء المبتَعَثين تحوَّل بعضُهم لطليعةِ هدمِ الدولة العثمانية العَلِيّة! ولا يزال الغرب يحرص على تذويب المبتَعَثين والمبتَعَثات في ثقافته؛ ليكونوا "حصان طروادة" في مجتمعاتهم عند العودة.

ولما تمكن الأعداء من احتلال مصر أُسنِد التعليم لـ "دانلوب"، القِسّ المتعصب، الذي بدأ مسيرة العبث بالتعليم وحرب الإسلام من خلال التضييق على العلم الشرعي والقيمي، والتركيز على صنع موظفين لخدمة المحتلين ويحملون ثقافته.

وكانت هذه سياسة عامة للاستعمار البريطاني والأوروبي، فمن الهند نجد "محمد إقبال" يحذر من التعليم الذي يبثه الإنجليز بين المسلمين فيقول: "إياك أن تكون آمناً من العلم الذي تدرسه، فإنه يستطيع أن يقتل روح أمّة بأسرها"، ويشرح كيفية ذلك بقوله: "إن التعليم هو الحامض الذي يذيب شخصية الكائن الحي، ثم يكوِّنها كما يشاء، إن هذا الحامض هو أشد قوة وتأثيرًا من أي مادة كيميائية، وهو الذي يستطيع أن يحوّل جبلًا شامخًا إلى كوم تراب".

أما البلاد الإسلامية التي نُكِبت بالثورة الماركسية كالجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى، ومثلها جمهورية أتاتورك، فهذه الدول شهدت إبادة شاملة للتعليم الإسلامي حتى أصبح تعليم القرآن الكريم فيها يتم في كهوف تحت الأرض!

أما الدول العربية التي حكمها الشيوعيون والاشتراكيون والبَعثِيّون فقد شهدت تضييقًا شديدًا على التعليم الإسلامي الصحيح، وتم ملء المناهج التعليمية بأيديولوجيات مناهِضة للإسلام، ومن ذلك استبدال الجامع الأزهر بجامعة الأزهر، وإنهاء استقلالية الأزهر وإلحاقه بالدولة مما أضعف شأنه ودوره، وهو ما حدث مع جامع الزيتونة بتونس وجامع القرويين بالمغرب.

وفي هذه المرحلة شهدنا ترويج ثقافة الاستهانة بالمعلِّمين وخاصة مُعلِّم الدين واللغة العربية عبر أفلام السينما (أستاذ حمام) ومسرحية (مدرسة المشاغبين)، والاستمرار في سياسة "دانلوب" بتعظيم منزلة وأجرة المهندس والطبيب وأمثالهم عن المُعلِّم والشيخ، حتى تدَنَّت منزلتُهم ورُفِعَت منزلة الساقطين من نجوم التمثيل والطرب!

واليوم تتجدد الدعوة للعبث بالتعليم بعد أن عمّت الصحوة الإسلامية البلاد والعباد، فتتكاثر التصريحات الدولية بضرورة تغيير المناهج لتنتج جيلًا جديدًا يحمل فهمًا للإسلام يقبل به الأعداء! وقد لخص ذلك الأمريكي اليهودي "توماس فريدمان" سنة 2005 في صحيفة نيورك تايمز بقوله: "إن الحرب الحقيقية في المنطقة الإسلامية هي في المدارس، ولذلك يجب أن نَفرُغ بسرعة من الحملات العسكرية، لنعود مسلَّحين بالكتب لا بالدبابات، لتكوين جيلٍ إسلامي يقبل سياساتنا كما يحب شَطَائِرَنا".

وما نشهده اليوم من عبث وتغيير في المناهج التعليمية في عدد من الدول الإسلامية لنزع الإسلام منها أو تخفيفه أو تحريفه -بحجة حرب التطرف- المقصود الحقيقي منها محاربة الإسلام وجوهر قوة المسلمين، وإلا لماذا يشترط صندوق النقد الدولى تغيير المناهج لصرف بعض القروض والمساعدات للدول؟

لا يعترض على تطوير التعليم عاقل، لكن ما علاقة تطوير التعليم بإقصاء الإسلام والدعوة لتعليم "العلمانية" والأديان الأخرى لأبناء المسلمين، ونظريات إلحادية فاشلة علميًا كنظرية دارون؟ ولمصلحة من يتم تقليص مساحة التربية والتوجيه من المناهج ودور المعلم؟

الواقع التعليمي يكشف عن ضعف شديد في مهارات القراءة والكتابة عند أساتذة الجامعات، وليس طلبة المرحلة التأسيسية فقط، فأين التطوير والإصلاح هنا؟

من المشاكل التي تسبب بها عبث الأعداء بالتعليم مساواة الرجال والنساء في التعليم؛ مما خلق تفاقمًا في مشكلة البطالة، وتضخم حجم ميزانية التعليم، وضعضعة استقرار الأسرة في المجتمعات الإسلامية، وغيرها من المشاكل الأخلاقية نتيجة الاختلاط المُنفَلِت والحلول الشيطانية كاقتراح فتح قاعات "سينما" في الجامعات!

إن اليقظة لخطر الحرب على العقول عبر العبث بالتعليم يلزم معها مبادرة أهل الكفاءة لقيادة تطوير التعليم بدلًا من ترك ذلك لشياطين الجن والإنس، ويجب على الآباء والأمهات المزيد من العناية بالتعليم والتوجيه للأبناء.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
ليصلك جديد موقع أنا السلفي على واتساب

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد