الثلاثاء 3 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 21 نوفمبر 2017م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

مرئيات مختارة

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

مجلة النبع الصافي

Separator

من رسائل الزوار

Separator

تحت العشرين

Separator
 حكم القرض الربوي لمَن عجز عن تجهيز ابنته للزواج ولم يجد مَن يقرضه. د/ ياسر برهامي
 رسالة إلى الشباب المصري. الشيخ/ رجب أبو بسيسة
	وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. د/ مصطفى عبد الرحمن

وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ

المقال

Separator
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ
417 زائر
04-04-2017
خالد آل رحيم

وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ

كتبه/ خالد آل رحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

آيةٌ تشيب لها رؤوس العباد، وخصوصًا عندما يكون التحذير من الجَبَّار المتكبر مالك الأكوان..

فعندما يقول تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) لابد للجميع أن ينتبه لعظم هذا التنبيه والتحذير..

قال القرطبي: "قال الزجاج: أي: ويحذركم الله إياه"

وقال الطبري: "ويخوفكم الله من نفسه، أن تركبوا معاصيه، أو تُوالُوا أعداءَه؛ فإن مرجعكم ومصيركم بعد مماتِكم ويوم حَشْرِكم لموقف الحساب"

وقال القاسمي: "أي: لا تتعرضوا لسخطه، بمخالَفَة أحكامه وموالاة أعدائه، وهو تهديدٌ عظيم مُشْعِرٌ بتناهي المنهي في القبح، وذكر النفس ليُعلم أن المُحَذَّر منه عقابٌ يصدر منه تعالى، فلا يؤبه دونه بما يُحذر من الكَفَرَة"

وقال ابن عاشور: "والتحذير من نفس الله، أي: ذاته، ليكون أعم في الأحوال؛ لأنه لو قيل يُحَذِّركم الله غَضَبَه لتوهم أن لله رضا لا يضر معه تَعَمُّدُ مُخالَفَةِ أوامره،

وقد كان داوود -عليه السلام- إذا خرج يوم نياحته على ذنبه أقلع مجلسه عن ألوف قد ماتوا من الخوف عند ذكر ربه، لما يعلم من عظمة الله"

وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يمر بالآية في وِرْدِه فيبكي حتى يسقط مريضًا ويُعاد.

وقرأ الحسن ليلة عند إفطاره (إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالًا وَجَحِيمًا * وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا) فبقي ثلاثةَ أَيَّامٍ لا يطعمُ.

قال حاتم الأصم: "من خلا قلبُه من ذكر أخطارٍ أربعةٍ فهو مُغتَرٌ؛ فلا يأمن الشقاء..

الأول: خطر يوم الميثاق حين يقول الله تعالى: هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي, ولا يعلم في أي الفريقين كان؟

الثاني: حين خُلِق في ظلماتٍ ثلاثٍ فنودي الملك بالشقاء والسعادة، ولا يدري أَمِنَ الأشقياء هو أم من السعداء؟

الثالث: ذكر هول المطلع، ولا يدري أَيُبَشَّر برضا الله تعالى أو بسخطه؟

والرابع: يَوْمَ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا، ولا يدري أى الطريقين يُسلَك به؟

فمحقوق لصاحب هذه الأخطار أن لا يفارق الحزنُ قَلبَه !"

بكى عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- ليلةً فأطال، فسُئِلَ عن بكائه، فقال: ذكرت مصير القوم بين يدي الله -عزّ وجلّ- (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)، ثم صرخ وغُشي عليه.

وصدق القائل: قد كنتم حُذِّرتم حَرَّها ..... لكن من النيران لم تَفْرَقوا

آيةٌ عظيمةٌ وتحذيرٌ جليلٌ من رَبٍّ كبيرٍ، ينبغي أن يوضع في الحسبان لمن أراد النجاة يوم أن تزل الأقدام وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com


   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد