الخميس 7 شهر ربيع الأول 1440هـ الموافق 15 نوفمبر 2018م
كافر لم يكتب في لوحة الشرف! => محمد سرحان بر الوالدين => بطاقات دعوية 006- خواتيم أهل القرآن (مشهد وتعليق). الشيخ/ إيهاب الشريف => مشهد وتعليق 040- المعربات (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 003- رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (كتاب العلم- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 47- كتاب العلم 019- ما جاء في الذبح لغير الله، لا يذبح لله بمكان يذبح فيه لغير الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- الآيات (45- 50) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة المؤمنون). د/ ياسر برهامي => 023- سورة المؤمنون 074- الباب (21) في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضي (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 003- تفاضل أهل الإيمان (عقيدة أهل السنة والجماعة). د/ أحمد فريد => شرح كتاب عقيدة أهل السنة والجماعة (جديد) دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (3) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

الملاحدة .. وقصة الخلق (6)

المقال

Separator
الملاحدة .. وقصة الخلق (6)
514 زائر
13-05-2017
إيهاب شاهين

الملاحدة... وقصة الخلق (6)

كتبه/ إيهاب شاهين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإشكال آخر يطرحه بعض المَلَاحِدَة، وهو: إن كان الأمر كما ذكرنا أن "آدم" -عليه السلام- خُلِقَ خَلْقًا مُباشِرًا؛ فهل خُلِقَت "حَوّاء" مِن نفس الجنس وبنفس الطريقة؟ وما هو توجيه الآيات التي تنص على خلق الإنسان ويظهر فيها تعارض؟ هل خلق مِن تراب، أم مِن طين، أم مِن ماء، أم مِن عَلَق، أم مِن أمشاج؟

وهذا في الحقيقة لا إشكال فيه؛ لأن الأمر -لمن يعقل- ميسور.

بدايةً نقول: إذا قيل: خُلق الإنسان مِن طين، أو مِن تراب، أو مِن صلصال؛ فهو آدم -عليه السلام-، بدلالة الآيات التي ذكرت أن الإنسان خُلق مِن تراب ومِن ماء ومِن طين.

فهذه أطوار في الخلق؛ فإن التراب إذا ابتل بالماء أصبح طينًا، والطين إذا تعفن صار طينا لازبًا، فأمكن تشكيله بصورة ما ليكون جسمًا ماديًّا، ثم يَبس الطين اللازب فصار صلصالاً كالحمأ المسنون، له رائحة ولون مِن السواد، وإذا نشف أكثر صار صلصالًا كالفخار، وبعدها نفخ فيه الروح.

يقول الله -تعالى-: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ . فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) (الحجر:28-29)؛ فهذه الأطوار التي مرت على خلق "آدم" -عليه السلام-.

أما "حَوّاء" أُمُّ البشرية، زوجة آدم -عليه السلام- فقد خلقت مِن ضلع آدم، كما بَيَّنَ الله -سبحانه وتعالى- ذلك بقوله: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً) (النساء:1)، وبَيَّنَ النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ المَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ) (متفق عليه).

وحينما يقول ذلك فإنَّه لا يذمُّ النساء بهذا -كما يزعم المبطلون!-، وإنَّما هو -صلَّى الله عليه وسلَّم- يُحدِّد طبائع النساء، وما اختصهنَّ الله به مِن تفوُّق العواطف على العقل، على العكس من الرَّجل الذي يتفوَّق فيه العقلُ على العواطف، فما زاد في المرأة نقص مِن الرجل، وما زاد في الرجل نقص مِن المرأة.

أما بقية البشر فجاءوا مِن التزاوج، طورًا مِن بعد طور، وحتى لا يظنن أحدٌ تعارضًا بيْن ما ذكرنا وبين قوله -تعالى-: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ . ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) (المؤمنون:12-14)؛ فإن النسل والتزاوج لا ينفي أن كل إنسان فيه جزء مِن التراب والطين، وعليه فلا إشكال -بحمد الله تعالى-.

ولذلك كله قال العالم الفرنسي "مونيه" عندما أراد أن يرد على الخرافات التي يقولونها مِن أن أصل الإنسان كذا وكذا، قال: "أنا أعجب ممن يفكرون هذا التفكير، هل تُوجِد المُصادَفة ما نسميه "ذَكَرًا"، ثم تُوجِد المُصادَفةُ شخصًا نسميه "أُنثى" ويكون مِن جنسه، لكنه مختلف معه في النوع بحيث إذا التقيا معا جاءا بذَكَرٍ كالأول أو بأنثى كالثاني؟ كيف تفعل المصادفة هذه العملية؟ سنسلم أن المصادفة خلقتْ "آدم"، فهل المصادفة أيضًا خلقت له واحدة مِن جنسه، ولكنها تختلف معه في النوع بحيث إذا التقيا معا ينشأ بينهما سيل عاطفي جارف وهو أعنف الغرائز، ثم ينشأ منهما تلقيح يُنشئ ذَكَرًا كالأول أو ينشئ أنثى كالثاني؟! أي مصادفة هذه؟! هذه المُصادَفة تكون عاقلة وحكيمة. هم يسمونها مُصادَفة ونحن نسمي ذلك الإله الواحد القادر".

والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى