الأحد 1 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 19 نوفمبر 2017م
مجلة النبع الصافي- العدد 140- الجمعة 28-2-1439هـ- 17-11-2017م => مجلة النبع الصافي نشرة الأخبار- الجمعة 28-2-1439هـ - 17-11-2017م => نشرة أخبار أنا السلفي 058- الآيات (165- 168) (سورة آل عمران- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 003- سورة آل عمران 006- باب التقوى (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 044- باب بيان وجوب الإيمان وفرضه (كتاب الإيمان- الإبانة الكبرى). الشيخ/ عصام حسنين => الإبانة الكبرى. لابن بطة العكبري 042- كتاب الرؤيا (مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => شرح كتاب " مختصر صحيح مسلم ". 029- تابع المرتبة الثالثة وهي مرتبة المشيئة (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 036- فصل في إبطال دعوى الرافضي أن الإمامية أخذوا مذهبهم عن الأئمة المعصومين (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية 075- تابع الآيات (70- 72) من تفسير الطبري (تفسير سورة الأحزاب). د/ ياسر برهامي => 033- سورة الأحزاب نشرة الأخبار- السبت 29-2-1439هـ - 18-11-2017م => نشرة أخبار أنا السلفي

القائمة الرئيسية

Separator
شرح كتاب مدارج السالكين د.ياسر برهامي

بحث

Separator

مرئيات مختارة

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

مجلة النبع الصافي

Separator

من رسائل الزوار

Separator

تحت العشرين

Separator
 حكم القرض الربوي لمَن عجز عن تجهيز ابنته للزواج ولم يجد مَن يقرضه. د/ ياسر برهامي
 رسالة إلى الشباب المصري. الشيخ/ رجب أبو بسيسة
	وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. د/ مصطفى عبد الرحمن

تأملات في أنظمة الجسم البشري (2) الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه

المقال

Separator
تأملات في أنظمة الجسم البشري (2) الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه
504 زائر
14-06-2017
طارق فهيم

تأملات في أنظمة الجسم البشري (2) "الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه"

كتبه/ طارق فهيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

"الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويه".

حكمة بليغة تعرفنا بأن الضربات الموجهة للإنسان نوعان: إما ضربة مهلكة فيها هلاك الجسم، وإما ضربة قوية، ولكنها ليستْ مهلكة للجسم، وفي هذه الحالة تكون نافعة للجسم غير مضرة به، حيث إنها تحفـِّز الجسم ضد هذا النوع مِن الضربات؛ مما يحدِث للجسم نوعًا مِن المناعة الطبيعية التي تعينه على تحمل مثل هذه الضربات، بل وأقوى منها في المستقبل.

وهذه القاعدة تنطبق تمامًا على نظام "الجهاز المناعي" في جسم الإنسان، فهو بهذا المسئول عن حماية البدن مِن الغزو الخارجي للميكروبات والجراثيم الضارة بالجسم البشري؛ فهو بمثابة "الحصن المنيع" الذي يحمي الجسم مِن الأعداء.

وهذا "الجهاز المناعي" يولد مع الإنسان، ويتكون داخل الجسم البشري، وهو لا يزال جنينًا في بطن الأم، وينمو معه بالتدريج عبْر مراحل النمو المختلفة، ويقوى بقوة البدن وسلامته مِن الأمراض، ويضعف بضعف البدن، وتعرضه للأمراض المختلفة؛ لدرجة أنه ينهار تمامًا في بعض الأمراض، مثل: "الإيدز"، وبعض الأورام الخبيثة التي تصيب الجسم البشري، مثل: "سرطان الدم".

وهذا الجسم يتعرض لهجماتٍ مِن الميكروبات، والجراثيم، والفيروسات المرضية بصورةٍ مستمرة، ويقوم على صناعة المضادات المناسبة لكل ميكروب، والتي تحمي الجسم البشري مِن الهلاك بسبب هذا الميكروب إن تمكن منه، ولم يستطع أن يقاومه.

وهذا هو الشاهد مِن هذه المقدمة: أن الجسم البشري طالما كان جهازه المناعي سليمًا ومعافى؛ استطاع أن يصد الهجمات الخارجية ويقاومها، بل ويهزمها ويقضي عليها، ومع مرور الوقت تزيده هذه الهجمات قوة وصلابة حتى تنقطع معه، ولا تملك عليه سبيلاً، فإذا ضعف هذا الجهاز لأي سببٍ ما؛ أصبح الجسم البشري عرضة وهدفًا سهلاً لأي غزوٍ خارجي، وإن كان مِن أضعف الميكروبات والجراثيم، والتي قد تأتي عليه وتسبب هلاكه.

وهذا النظام يشبه إلى حدٍ كبيرٍ النظام الذي تسير عليه المجتمعات البشرية في طريقة تعاملها مع بعضها البعض؛ فحينما كان المجتمع قويًّا يقوم على مبادئ قوية وثابتة، ويتمتع بقدرٍ كافٍ مِن العدل بيْن طبقاته وفئاته المختلفة، سليم البنيان الداخلي، سليمًا مِن الأمراض الاجتماعية والخُلُقية التي تؤثر عليه داخليًّا؛ كان جهازه المناعي الذي هو بمثابة الحصن ضد الهجمات الخارجية، جهازًا قويًّا يصعب اختراقه، وبالتالي يستحيل معه التأثير على مبادئه وقومياته وهويته؛ التي هي بمثابة صورته التي يعتز بها أمام الآخرين.

والعكس صحيح؛ أي حيثما كان هذا المجتمع ضعيف الترابط بيْن فئاته، ومكوناته البشرية، ينتشر فيه الظلم والطغيان والاستبداد، والكراهية بيْن أفراده أو بيْن مؤسساته، ولا يستطيع الفرد العادي فيها أن يأخذ حقه المشروع بسلاسة وطواعية، وتطغى فيه الأمراض الاجتماعية والخُلُقية، بحيث تصبح شيئًا مألوفًا بيْن أفراده؛ عندها يضعف أو وينهار الجهاز المناعي الخاص به، وتنهار حصونه الداخلية، ويصبح هدفًا سهلاً للأعداء، بل يطمع فيه كل عدو -وإن كان ضعيفًا هزيلاً-، ويسهل الاستيلاء عليه واستعباده، وتسخيره لتحقيق مطامع عدوه.

بل قد يتطور الأمر حتى يصبح قطعة مِن عدوه، ولكن بصورةٍ مغايرة في الظاهر أو الباطن، وهذا أخطر شيء؛ حيث إن هذه الدرجة تنذر بعدم قدرته على استعادة توازنه، ورجوعه إلى صورته الأصلية على الإطلاق، وهذه الصورة الأخيرة هي التي عليها الاستعمار الحديث للمجتمعات والأمم.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com


   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد