الأربعاء 15 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 20 فبراير 2019م
009- تابع- باب الإخلاص وإحضار النية فى جميع الأعمال والأقوال والأحوال البارزة والخفية (رياض الصالحين). د/ ياسر برهامي => رياض الصالحين (جديد) 007- فترة الإسرار بالدعوة المباركة (وقفات تربوية مع السيرة النبوية). د/ أحمد فريد => وقفات تربوية مع السيرة النبوية (جديد) المنطلقات الفكرية للتنظيمات الإرهابية وكيف تتمدد => ركن المقالات 093- الآية (162) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => تفسير السعدي كنز القرآن. الشيخ/ سعيد صابر => سعـيـد صـابـر 058- مبطلات الصلاة (2) (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 002- الآيتان (1- 2) من الطبري (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 002- الآيتان (4- 5) من ابن كثير (تفسير سورة الحجر). د/ ياسر برهامي => 015- سورة الحجر 001- من (ما نزل في إسكان الأبوين آدم وحواء في الجنة وإزلال الشيطان لهما عنها( إلى (ما نزل في ابن مريم عليهما السلام) (حسن الأسوة). د/ ياسر برهامي => حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة => قسم الأخوات

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن جمعة النَّفِير في المسجد الأقصى

المقال

Separator
بيان من "الدعوة السلفية" بشأن جمعة النَّفِير في المسجد الأقصى
1659 زائر
22-07-2017
الدعوة السلفية

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن جمعة النَّفِير في المسجد الأقصى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد فَرَضَتْ قوات الاحتلال الصهيوني قيودًا أمنية على المُصَلِّين في المسجد الأقصى، وأَلزَمَتْهم بالمرور مِن بواباتها الإلكترونية، والجميع يعلم مِن تاريخ اليهود -القديم والحديث- أن هذه الإجراءات ما هي إلا خُطوة جديدة على طريق تثبيت احتلال الكيان الصهيوني للمسجد الأقصى؛ فهم قوم احترفوا الحِيَل على البشر، بل بَلَغ بهم إدمانها إلى حد ظَنِّهم أن حِيَلَهم تخيل على الله -عز وجل- كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تَرْتَكِبُوا مَا ارْتَكَبَتِ الْيَهُودُ، فَتَسْتَحِلُّوا مَحَارِمَ اللهِ بِأَدْنَى الْحِيَلِ) (أخرجه ابن بطة في جزء إبطال الحيل بسندٍ جيد كما قال ابن تيمية وابن كثير).

وهم قوم دَأَبوا على الخيانة والمَكْر، كما قال الله -تعالى-: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ) (المائدة:78).

وهم قوم لا يوفون بعهدٍ ولا ميثاق، طالما سَنَحت لهم الفرصة بنقضه، كما قال الله -تعالى-: (أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) (البقرة:100).

ولقد انتبه الفلسطينيون إلى تلك الحيلة؛ وصدرت النداءات بأن تُغلق كل المساجد، وأن يتوجه الجميع إلى الصلاة في المسجد الأقصى، فما كان مِن قوات الاحتلال إلا مواجهة جموع المُصَلِّين بالقوة "الغاشمة" التي نَتَج عنها سقوط ثلاثة مِن الضحايا -نسأل الله أن يتقبلهم عنده في الشهداء-؛ بالإضافة إلى مئات المُصَابين -نسأل الله أن يشفيهم ويعافيهم، ويجعل ذلك في موازين حسناتهم-.

إن المسجد الأقصى هو أُولى القبلتين، وثالث المساجد المُشَرَّفة التي لا تُشَدُّ الرِّحال إلا إليها، وهو قُطْب الرَّحى في الصراع مع الصهاينة منذ قيام الغرب بزرع دولتهم في قلب الأُمَّة العربية والإسلامية.

ولا يمكن أن نترك شأن الدفاع عنه إلى مجموعةٍ مِن المدنيين العزل في "القدس"؛ رغم بسالتهم ورغم تضحياتهم؛ فقد أَدّوا -وما زالوا يُؤَدُّون- ما عليهم، وبَقِيَ دور الدُّوَل الإسلامية قاطبة -شعوبًا وحكومات-.

وبالتالي فإن "الدعوة السلفية" تطالب الدُّوَل الإسلامية باتخاذ كل صور الرد الحاسم على هذا العدوان الصهيوني: مِن قطعٍ للعلاقات التجارية والدبلوماسية مع الكيان الصهيوني، وتوظيف جميع المنابر الإعلامية والقنوات الدبلوماسية لفضح جرائمه، وتقديم الشكاوى في جميع المحافل الدولية، وتعليق التعاون مع كل الدول المُؤَيِّدة والداعمة للكيان الصهيوني؛ حتى يقوموا بالضغط على حكومة الاحتلال لكي تَكُفَّ عن جرائمها التي تمثـِّل انتهاكًا لكل ما يتشدق الغرب بأنه يؤمن به ويُدَافِع عنه مِن حقوقٍ للإنسان وغيرها.

كما يجب الإسراع بتقديم المعونات للشعب الفلسطيني، واستقبال الجَرحى في المستشفيات في كل البلاد العربية والإسلامية.

إن ما يقوم به اليهود اليوم ليس مجرد جَسٍّ لنبض الشارع الفلسطيني، وإنما هو جَسٌّ لنبض "الأُمَّة" ككل؛ فإن وجدوا أن جسد الأُمَّة ما زال قادرًا على التفاعل مع قضاياها عادُوا أَدْراجَهم؛ وإلا استمروا في طُغيانهم، (لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) (الحشر:13).

وبالتالي فإن "الدعوة السلفية" تضع جميع قادة البلاد الإسلامية أمام ذلك التَحَدِّي العظيم، وتُحَذِّرُهم مِن أن أيّ تهاون قد يُغْرِي الكيان الصهيوني بالمُضِيِّ قُدُمًا في مخططاته الإجرامية.

نسأل الله أن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يَرُدَّه إلى المسلمين رَدًّا جميلًا.

الدعوة السلفية - مصر

السبت 28 شوال 1438هـ

22 يوليو 2017م

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى