الخميس 16 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 21 فبراير 2019م
094- الآيات (163- 165) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => تفسير السعدي 003- 20 جرعة لغرس الجدية في القلب (3) (جسر التعب). الشيخ/ إيهاب الشريف => جسر التعب 035- تابع- سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة بأبصارهم (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 112- ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 003- الآيتان (3- 4) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 004- الآية (5) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 093- تابع- فصل في إبطال استدلال الرافضي على إمامة علي ليتمكن من حفظ الشرع (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الفساد (2) => علاء بكر هل على المأموم سجود سهو إذا كان مسبوقًا وترجح لديه إدراك الركوع مع الإمام؟ => د/ ياسر برهامى لماذا نرفض العلمانية؟! => ياسر برهامي

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

حكم التسمية والمضمضة والاستنشاق في الوضوء

الفتوى

Separator
حكم التسمية والمضمضة والاستنشاق في الوضوء
629 زائر
10-08-2017
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: ما حكم التسمية والمضمضة والاستنشاق في الوضوء؟ هل هي مِن شروط صحة الوضوء التي لا يصح إلا بها؟ وجزاكم الله خيرًا.
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالتسمية بالقلب، وهي النية -ولا نقصد أن يقول بسم الله نصًّا بقلبه، بل تكفي النية- ركن في الوضوء، أما التسمية باللسان، والمضمضة والاستنشاق؛ فأصح أقوال العلماء أنها مستحبة خلافًا للحنابلة القائلين بالوجوب؛ لأن آية الوضوء محكمة لا مجملة، وقد علـَّم النبي -صلى الله عليه وسلم- جاهلاً فقال له: (إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ -تَعَالَى-، يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) (رواه أبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني)، ولم يزد -صلى الله عليه وسلم- على ما في الآية؛ فلو كان شيء غير ما في الآية واجبًا لبيَّنه النبي -صلى الله عليه وسلم- للجاهل؛ إذ تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى