الإثنين 23 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 11 ديسمبر 2017م
067- الآيتان (187- 188) (سورة آل عمران- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 003- سورة آل عمران 014- بيان كثرة طرق الخير (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 046- باب زيادة الإيمان ونقصانه وما دل على الفاضل فيه والمفضول (كتاب الإيمان- الإبانة الكبرى). الشيخ/ عصام حسنين => الإبانة الكبرى. لابن بطة العكبري 037- باب صلاة الكسوف (كتاب الصلاة- عون المعبود). الشيخ/ محمود عبد الحميد => 002- كتاب الصلاة 151- باب من يقول لبيك عند الجواب (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري 175- نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن (الشرح المُفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم). د/ ياسر برهامي => الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم كرامات الأولياء (مقطع). د/ أحمد فريد => باب المقاطع المميزة الكفاءة والفعالية سمة المصلحين => ركن المقالات استراحة... ! => ركن المقالات حكم تحديد نسبة على باقي الثمن في البيع بالتقسيط => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

 حكم القرض الربوي لمَن عجز عن تجهيز ابنته للزواج ولم يجد مَن يقرضه. د/ ياسر برهامي
 رسالة إلى الشباب المصري. الشيخ/ رجب أبو بسيسة
	وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. د/ مصطفى عبد الرحمن

حكم التسمية والمضمضة والاستنشاق في الوضوء

الفتوى

Separator
حكم التسمية والمضمضة والاستنشاق في الوضوء
421 زائر
10-08-2017
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: ما حكم التسمية والمضمضة والاستنشاق في الوضوء؟ هل هي مِن شروط صحة الوضوء التي لا يصح إلا بها؟ وجزاكم الله خيرًا.
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالتسمية بالقلب، وهي النية -ولا نقصد أن يقول بسم الله نصًّا بقلبه، بل تكفي النية- ركن في الوضوء، أما التسمية باللسان، والمضمضة والاستنشاق؛ فأصح أقوال العلماء أنها مستحبة خلافًا للحنابلة القائلين بالوجوب؛ لأن آية الوضوء محكمة لا مجملة، وقد علـَّم النبي -صلى الله عليه وسلم- جاهلاً فقال له: (إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ -تَعَالَى-، يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) (رواه أبو داود وابن ماجه، وصححه الألباني)، ولم يزد -صلى الله عليه وسلم- على ما في الآية؛ فلو كان شيء غير ما في الآية واجبًا لبيَّنه النبي -صلى الله عليه وسلم- للجاهل؛ إذ تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد الفتاوى

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد