الإثنين 18 ذو الحجة 1440هـ الموافق 19 أغسطس 2019م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

أحكام الأضحية. الشيخ/ عصام حسنين
فضل الحج. د/ ياسر برهامي
فضل يوم عرفة ويوم النحر الشيخ/ محمد أبو زيد

مجاهدة النفس بكثرة السجود (3)

المقال

Separator
مجاهدة النفس بكثرة السجود (3)
676 زائر
14-08-2017
علاء بكر

مجاهدة النفس بكثرة السجود (3)

كتبه/ علاء بكر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فضل السجود:

- قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لمولاه ثوبان -رضي الله عنه- لما سأله عن عمل يدخله الجنة: (عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً) (رواه مسلم).

- وقال -صلى الله عليه وسلم- لخادمه ربيعة بن كعب الأسلمي -رضي الله عنه- لما سأله مرافقته في الجنة: (فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ) (رواه مسلم).

قال النووي -رحمه الله-: "فيه دليل لمَن يقول تكثير السجود أفضل مِن إطالة القيام".

وقد ذكر النووي -رحمه الله- في شرح مسلم اختلاف العلماء أيهما أفضل: طول القيام أم طول السجود؟ على ثلاثة مذاهب:

أحدها: أن تطويل السجود أفضل، حكاه الترمذي، والبغوي عن جماعة، وهو مروي عن ابن عمر -رضي الله عنهما-.

الثاني: مذهب الشافعي وجماعة أن تطويل القيام أفضل؛ لحديث جابر في صحيح مسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أَفْضَلُ الصَّلَاةِ طُولُ الْقُنُوتِ). والمراد بالقنوت القيام؛ ولأن ذكر القيام: القراءة، وذكر السجود: التسبيح، والقراءة أفضل؛ لأن المنقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يطول القيام أكثر مِن تطويل السجود.

الثالث: أنهما سواء.

وتوقف الإمام أحمد -رحمه الله- في المسألة.

وقال إسحاق بن راهويه: "أما في النهار فتكثير الركوع والسجود أفضل، وأما في الليل فتطويل القيام؛ إلا أن يكون للرجل جزء بالليل يأتي عليه، فتكثير الركوع والسجود أفضل؛ لأنه يقرأ جزأه، ويربح كثرة الركوع والسجود".

قال الترمذي -رحمه الله-: "إنما قال إسحاق هذا؛ لأنهم وصفوا صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل بطول القيام، ولم يوصف مِن تطويله بالنهار ما وصف بالليل، والله أعلم".

- وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ) (رواه مسلم).

قال النووي -رحمه الله- في شرح مسلم: "معناه أقرب ما يكون مِن رحمة ربه وفضله".

قال المناوي -رحمه الله- في فيض القدير: "وذلك لأن العبد في حالة السجود يكون في تمام الذلة والخضوع لله -سبحانه وتعالى-، وإذا عرف العبد نفسه بالذلة والافتقار عرف أن ربه هو العلي الكبير المتكبر الجبار، فالسجود لذلك مظنة الإجابة" (فيض القدير).

- وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) (رواه مسلم).

قال النووي -رحمه الله-: "قوله: (فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ) معناه: حقيق وجدير. وفيه الحث على الدعاء في السجود، فيستحب أن يجمع في سجوده بيْن الدعاء والتسبيح" (شرح النووي على مسلم بتصرف يسير).

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

 الحج... رحلة المغفرة