الإثنين 30 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 18 ديسمبر 2017م
حوار (جريدة الفتح) مع د. (ياسر برهامي) حول حادث (مسجد الروضة) (2) => ياسر برهامي 003- الآيتان (3- 4) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء 030- الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه (كتاب الصدقات- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 008- كتاب الصدقات 015- بيان كثرة طرق الخير (2) (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 001- المقصود بالطهارة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 010- بيان المقصود من أن الإيمان قول وعمل (شرح السنة للمزني). الشيخ/ سعيد محمود => شرح السنة. للإمام/ المزني 039- فصل في الكلام على حال الأئمة في الطاعة والمعصية (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الانشغال بمدح الناس وذمهم من أسباب عدم النجاح (مقطع). د/ ياسر برهامي => باب المقاطع المميزة يمحو الله بهن الخطايا => بطاقات دعوية كيف ندخل دائرة الحلول للمشكلات؟ => ركن المقالات

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

انصروا الإسلام ولو بنصف حركة!

المقال

Separator
انصروا الإسلام ولو بنصف حركة!
278 زائر
05-09-2017
أسامة شحادة

انصروا الإسلام ولو بنصف حركة!

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

أنشغل يوميًّا بكثيرٍ مِن رسائل وسائط التواصل الاجتماعي في المجموعات أو عبْر التراسل الفردي المباشِر برسائل سلبية؛ تنقل أخبارًا وتعليقات تبثّ اليأس والقنوط بتركيزها الدائم على الجانب القاتم مِن التقصير، والتخبّط والعبث، والخيانة وإضاعة الأمانة، والأكثر سوءًا أن كثيرًا ممن يرسل هذه الرسائل هم شخصيات معتبرة كطلبة علم ودعاة، وبعضهم يحمل درجات علمية عليا!

ولهذه الرسائل آثار سلبية عديدة، منها:

- أنها رسائل سلبية، فأمتنا اليوم بحاجة لنشر الإيجابية والتفاؤل، والتركيز على ما يرفع معنوياتها؛ لتتجاوز حالة الضعف والتراجع التي تعيشها، وتصمد في وجه المؤامرات والمخططات التي تستهدف قوتها، وحياتها ووجودها؛ فهل يجهل هؤلاء الفضلاء ذلك؟!

- أن كثيرًا مِن هذه الرسائل مكذوب ومزوّر، ومضلّل؛ لأنه منقول مِن مخرجات حملات الردح الداخلية: (أنظمة - أنظمة / أنظمة - معارضة / معارضة - معارضة)، وبعضها أحداث صحيحة يُحرّف مضمونها أو تكون مِن باب أخف الشرور والمضار.

- خلوّها مِن أي جهدٍ أو محاولة لفعل إيجابي وعلى أي مستوى، بل إشاعة للنظرة السوداء والمزاج السلبي المتواكل، وكل جهدهم قص ولصق!

- إن كثيرًا مِن رسائلهم غير مفيدٍ حتى في توعية الناس بمدى سوء الأوضاع؛ لأن الناس تدرك كثيرًا مِن ذلك مسبقًا، أو لأن فيهم مَن هو غائب عن الوعي أصلًا، فيما أن أمتنا تحتاج مِن هؤلاء الأفاضل توعية أبناء الأمة بحقيقة عقيدتها ودورها في إثراء الحياة، وإنقاذ البشرية مِن أزمتها الروحية والمعرفية والأخلاقية، وتوعية أبناء الأمة بواجبهم نحو الخالق والمخلوق في الطاعات والمعاملات والسلوك، وتوعية أبناء الأمة بدورهم في إسعاد أنفسهم، ومَن حولهم وإخوانهم في الإنسانية، وحمايتهم مِن مخططات الأعداء.

ولكن للأسف... فهؤلاء الأفاضل -مع قدرتهم العلمية- يضيعون البوصلة، ولا ينشغلون بما يفيد -حقًّا- أنفسهم، ومَن حولهم.

يغيب عن هؤلاء الفضلاء كلمة أنس بن النضر -رضي الله عنه- للصحابة حين تقاعسوا بعد إشاعة وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- في يوم "أُحُد"، فقال لهم: "قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!".

فما فائدة القنوط والحسرة واليأس، بينما الواجب الثبات على أمر الله -عز وجل-، ونصرة الحق على كل حال؟!

لقد رسَّخ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أمته الإيجابية دومًا، وبكل حال ومقدار، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ) (متفق عليه)، واليوم علينا نصرة الإسلام ولو بنصف حركة!

لنتوقف عن ترديد الدعايات السلبية -حقـًّا كانت أو باطلًا-، ولنكف عن القص واللصق "اللا واعي"، ولنركز على نشر الحق والخير والإيجابية، والتركيز على مربع الحلول، والمقترحات الإيجابية التي تقرّب المسلمين مِن ربهم، وتشيع الخير والسُّنة في ربوعهم، وترفع همتهم وتحسن أخلاقهم، وتقوي مهاراتهم وتحسّن وعيهم، ليقوم الفضلاء مِن الدعاة وطلبة العلم، وحملة الشهادات العليا بتزكية علومهم بتسهيلها ونشرها بيْن الناس، ولنغادر مربع نشرة الأخبار السوداء دومًا!

استقيموا أصلحكم الله، وانصروا الإسلام... ولو بنصف حركة وخطوة!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

ملف: المسجد الأقصى