السبت 2 ذو القعدة 1439هـ الموافق 16 يوليو 2018م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وفي السماء رزقكم وما توعدون. الشيخ/ محمود عبد الحميد
فتنة الأولاد وكيفية التعامل معها. الشيخ/ محمد أبو زيد
مَن نحن؟ وماذا نريد... ؟!- كتبه/ أحمد حمدي

انصروا الإسلام ولو بنصف حركة!

المقال

Separator
انصروا الإسلام ولو بنصف حركة!
405 زائر
05-09-2017
أسامة شحادة

انصروا الإسلام ولو بنصف حركة!

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

أنشغل يوميًّا بكثيرٍ مِن رسائل وسائط التواصل الاجتماعي في المجموعات أو عبْر التراسل الفردي المباشِر برسائل سلبية؛ تنقل أخبارًا وتعليقات تبثّ اليأس والقنوط بتركيزها الدائم على الجانب القاتم مِن التقصير، والتخبّط والعبث، والخيانة وإضاعة الأمانة، والأكثر سوءًا أن كثيرًا ممن يرسل هذه الرسائل هم شخصيات معتبرة كطلبة علم ودعاة، وبعضهم يحمل درجات علمية عليا!

ولهذه الرسائل آثار سلبية عديدة، منها:

- أنها رسائل سلبية، فأمتنا اليوم بحاجة لنشر الإيجابية والتفاؤل، والتركيز على ما يرفع معنوياتها؛ لتتجاوز حالة الضعف والتراجع التي تعيشها، وتصمد في وجه المؤامرات والمخططات التي تستهدف قوتها، وحياتها ووجودها؛ فهل يجهل هؤلاء الفضلاء ذلك؟!

- أن كثيرًا مِن هذه الرسائل مكذوب ومزوّر، ومضلّل؛ لأنه منقول مِن مخرجات حملات الردح الداخلية: (أنظمة - أنظمة / أنظمة - معارضة / معارضة - معارضة)، وبعضها أحداث صحيحة يُحرّف مضمونها أو تكون مِن باب أخف الشرور والمضار.

- خلوّها مِن أي جهدٍ أو محاولة لفعل إيجابي وعلى أي مستوى، بل إشاعة للنظرة السوداء والمزاج السلبي المتواكل، وكل جهدهم قص ولصق!

- إن كثيرًا مِن رسائلهم غير مفيدٍ حتى في توعية الناس بمدى سوء الأوضاع؛ لأن الناس تدرك كثيرًا مِن ذلك مسبقًا، أو لأن فيهم مَن هو غائب عن الوعي أصلًا، فيما أن أمتنا تحتاج مِن هؤلاء الأفاضل توعية أبناء الأمة بحقيقة عقيدتها ودورها في إثراء الحياة، وإنقاذ البشرية مِن أزمتها الروحية والمعرفية والأخلاقية، وتوعية أبناء الأمة بواجبهم نحو الخالق والمخلوق في الطاعات والمعاملات والسلوك، وتوعية أبناء الأمة بدورهم في إسعاد أنفسهم، ومَن حولهم وإخوانهم في الإنسانية، وحمايتهم مِن مخططات الأعداء.

ولكن للأسف... فهؤلاء الأفاضل -مع قدرتهم العلمية- يضيعون البوصلة، ولا ينشغلون بما يفيد -حقًّا- أنفسهم، ومَن حولهم.

يغيب عن هؤلاء الفضلاء كلمة أنس بن النضر -رضي الله عنه- للصحابة حين تقاعسوا بعد إشاعة وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- في يوم "أُحُد"، فقال لهم: "قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-!".

فما فائدة القنوط والحسرة واليأس، بينما الواجب الثبات على أمر الله -عز وجل-، ونصرة الحق على كل حال؟!

لقد رسَّخ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في أمته الإيجابية دومًا، وبكل حال ومقدار، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ) (متفق عليه)، واليوم علينا نصرة الإسلام ولو بنصف حركة!

لنتوقف عن ترديد الدعايات السلبية -حقـًّا كانت أو باطلًا-، ولنكف عن القص واللصق "اللا واعي"، ولنركز على نشر الحق والخير والإيجابية، والتركيز على مربع الحلول، والمقترحات الإيجابية التي تقرّب المسلمين مِن ربهم، وتشيع الخير والسُّنة في ربوعهم، وترفع همتهم وتحسن أخلاقهم، وتقوي مهاراتهم وتحسّن وعيهم، ليقوم الفضلاء مِن الدعاة وطلبة العلم، وحملة الشهادات العليا بتزكية علومهم بتسهيلها ونشرها بيْن الناس، ولنغادر مربع نشرة الأخبار السوداء دومًا!

استقيموا أصلحكم الله، وانصروا الإسلام... ولو بنصف حركة وخطوة!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى