الأربعاء 19 محرم 1441هـ الموافق 18 سبتمبر 2019م
حكم مَن صلى إمامًا للجنازة بغير وضوء، وحكم صلاة المأمومين => د/ ياسر برهامى نيل الأماني في ظلال السبع المثاني -3 => وليد شكر كذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب -1 => ركن المقالات حول قوله -تعالى-: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَ => د/ ياسر برهامى 008- تابع- عبر من قصة سيدنا إبراهيم. الشيخ/ إيهاب الشريف => عبر من قصة سيدنا إبراهيم 040- سياق ما روي عن النبي والصحابة والتابعين في مجانبة أهل القدر وثائر أهل الأهواء (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 134- مخالفات في صفة القبر الشرعية (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 012- الآيات ( 36- 39) (سورة طه- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 020- سورة طه 002- الطلاق عند اليهود (باب الطلاق- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 021- باب الطلاق 114- الباب (29) في انقسام القضاء, والإرادة, والكتابة,والأمر, والإذن... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شهر الله المحرم و براءة موسي من فرعون وقومه
يوم عاشوراء. الشيخ/ محمود عبد الحميد
وقفات مع عاشوراء. د/ سعيد الروبي

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)... مع عامٍ هجريٍ جديد

المقال

Separator
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)... مع عامٍ هجريٍ جديد
587 زائر
26-09-2017
إبراهيم بركات

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)... مع عامٍ هجريٍ جديد

كتبه/ إبراهيم بركات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد انتهى عام هجري، وبدأ عام جديد... فماذا فعلتَ فيما مضى؟!

وماذا تعد لما هو آت؟! لا بد مِن توبة نصوح.

ومِن نعمة الله علينا أن بعد أيام يأتينا صيام يوم "عاشوراء" -ذلك اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى عليه السلام-، وما فيه مِن أجر تكفير ذنوب عام مضى.

قال الله -تعالى-: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) (البقرة:197)، فالتقوى والإيمان خير زاد يضيء جنبات القلب، ويسري أثر ذلك على الجوارح والنيات والأعمال، ولكن لا بد أن نتعلم وندرس منازل الإيمان؛ ليتحقق فينا كواقع له أثر نسعد به في الدنيا، ونفوز به في الآخرة.

ولابد أن نتعلم منزلة المروءة، وما يجب على المرء السوي العاقل، البعيد عن دناءات الشيطان والحيوان، كيف يحيا ويتعامل مع نفسه، ومع الخلق، ومع الخالق -عز وجل-؟!

ومنزلة "المروءة": فعولة مِن لفظ المرء، كالفتوة مِن الفتى.

وحقيقة المروءة: اتصاف النفس بصفات الإنسان التي فارق بها الحيوان والشيطان.

جوانب النفس:

1- شيطاني: يدعوها للكبر والحسد، والبطر والبغي، والشر والأذى والفساد.

2- حيواني: داعي الشهوة والشره.

3- ملكي: الإحسان والنصح، والبر والعلم والطاعة "أي ملائكي".

فحقيقة المروءة: بغض الداعي الأول والثاني، وإجابة الداعي الثالث "أي الملائكي".

وقلة المروءة: الاسترسال مع الداعيين الأول والثاني "الشيطاني والحيواني".

درجات المروءة:

مروءة الترك: ترك الخصام والمعاتبة والمماراة، والتغافل عن عثرات الناس، وإشعارهم أنك لا تعلم لأحدٍ منهم عثرة، والتوقير للكبير، وحفظ حرمة النظير، ورعاية أدب الصغير.

الدرجة الأولى: "مروءة المرء مع نفسه":

حملها قسرًا على ما يجمل ويزين، وترك ما يدنس ويشين ليصير لها ملكه في العلانية، فمَن عمل شيئًا في سره وخلوته ملكه في جهره وعلانيته، وبالجملة لا يفعل خاليًا ما يستحيي مِن فعله في الملأ؛ إلا ما لا يحظره الشرع والعقل، ولا يكون إلا في الخلوة.

الدرجة الثانية: "المروءة مع الخلق":

يستعمل معهم شروط الأدب والحياء، والخلق الجميل، ولا يظهر لهم ما يكرهه هو مِن غيره لنفسه، وليتخذ الناس مرآة لنفسه؛ فكل ما كرهه ونفر عنه مِن قول أو فعل أو خُلُق فليجتنبه، وما أحبه مِن ذلك واستحسنه فليفعله.

ويسهل معرفة المروءة ومكارم الأخلاق ممن لا يحسنهما.

الدرجة الثالثة: "المروءة مع الحق -سبحانه-":

وهو الاستحياء مِن نظره إليك، واطلاعه عليك في كل لحظة ونَفَس، وإصلاح عيوب نفسك جهد الإمكان× لأنها مباعة لله -عز وجل-، ولا بد مِن تسليم السلعة دون غشٍّ أو عيبٍ، طيبة بها نفسك زكية، ناضجة بالإيمان، ومذاقه وحلاوته.

ومما يعين على ذلك كله: اليقين بأن كل صغير وكبير مستطر، وأن مكارم الأخلاق مِن أصول الدين، وأن مردنا إلى الله -عز وجل-، وأن الله سميع بصير، مهيمن رقيب، وأن ملائكة الرحمن عن اليمين وعن الشمال، ومِن بيْن أيدينا ومِن خلفنا، يحفظوننا مِن أمر الله؛ مما لم يقدِّر الله لنا، فلنكن أهل مروءة وإيمان لنفوز بجنة الرحمن.

وصلِّ اللهم وسلم على محمدٍ، وعلى آله وصحبه وسلم.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سلسلة مقالات (ذكريات). د/ ياسر برهامي

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية