الإثنين 30 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 18 ديسمبر 2017م
حوار (جريدة الفتح) مع د. (ياسر برهامي) حول حادث (مسجد الروضة) (2) => ياسر برهامي 003- الآيتان (3- 4) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء 030- الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه (كتاب الصدقات- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 008- كتاب الصدقات 015- بيان كثرة طرق الخير (2) (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 001- المقصود بالطهارة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 010- بيان المقصود من أن الإيمان قول وعمل (شرح السنة للمزني). الشيخ/ سعيد محمود => شرح السنة. للإمام/ المزني 039- فصل في الكلام على حال الأئمة في الطاعة والمعصية (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الانشغال بمدح الناس وذمهم من أسباب عدم النجاح (مقطع). د/ ياسر برهامي => باب المقاطع المميزة يمحو الله بهن الخطايا => بطاقات دعوية كيف ندخل دائرة الحلول للمشكلات؟ => ركن المقالات

القائمة الرئيسية

Separator
شرح كتاب مدارج السالكين د.ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

مكانة الأنبياء عند محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-

المقال

Separator
مكانة الأنبياء عند محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-
270 زائر
30-09-2017
خالد آل رحيم

مكانة الأنبياء عند محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-

كتبه/ خالد آل رحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالنبي -صلى الله عليه وسلم- أعظم مَن يقول ويعمل، فكانت تلك الأخلاق وأجل تجسيد لها، كانت مع الأنبياء -سلام الله عليهم-، والرسل: أكمل الناس أجسامًا، وأعظمهم أخلاقًا، وخيارهم نسبًا.

امتن عليهم -سبحانه- بالعقول الراجحة، والذكاء الفذ، واللسان المبين، وهم قبْل ذلك أتم الناس عبودية لله -تعالى-، وتوقيرًا لمصدر الأمر، كانوا دومًا أوابين مخبتين منيبين، وقد كانت لهم مكانة عظيمة عنده -صلى الله عليه وسلم-.

مع داود وسليمان -عليهما السلام-:

عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كانَ دَاوُدُ أَعْبَدَ الْبَشَرِ) (رواه أحمد والترمذي، وحسنه الألباني)، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الجِنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ البَارِحَةَ -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا- لِيَقْطَعَ عَلَيَّ الصَّلاَةَ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ حَتَّى تُصْبِحُوا وَتَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ قَوْلَ أَخِي سُلَيْمَانَ: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي) (ص:35)، (فَرَدَّهُ خَاسِئًا) (متفق عليه). وفي لفظٍ: "فأخذته ففدغته": يعني خنقته.

قال ابن حجر -رحمه الله تعالى-: "وفي هذا إشارة أنه تركه رعاية لسليمان -عليه السلام-".

مع إبراهيم وإسماعيل -عليهما السلام-:

قيل له -صلى الله عليه وسلم-: يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-) (رواه مسلم).

قال النووي -رحمه الله-: " قَالَ الْعُلَمَاءُ: إِنَّمَا قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هَذَا تَوَاضُعًا وَاحْتِرَامًا لِإِبْرَاهِيمَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لِخُلَّتِهِ وَأُبُوَّتِهِ، وَإِلَّا فَنَبِيُّنَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَفْضَلُ كَمَا قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ) (رواه مسلم)، وَلَمْ يَقْصِدْ بِهِ الِافْتِخَارَ، وَلَا التَّطَاوُلَ عَلَى مَنْ تَقَدَّمَهُ، بَلْ قَالَهُ بَيَانًا لِمَا أُمِرَ بِبَيَانِهِ وَتَبْلِيغِهِ؛ وَلِهَذَا قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (وَلَا فَخْرَ) (رواه أحمد، وصححه الألباني)، لِيَنْفِيَ مَا قَدْ يَتَطَرَّقُ إِلَى بَعْضِ الْأَفْهَامِ السَّخِيفَةِ" (شرح النووي على مسلم).

دفاعه عنهما يوم فتح مكة:

عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لَمَّا رَأَى الصُّوَرَ فِي البَيْتِ لَمْ يَدْخُلْ حَتَّى أَمَرَ بِهَا فَمُحِيَتْ، وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ -عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ- بِأَيْدِيهِمَا الأَزْلاَمُ، فَقَالَ: (قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، وَاللَّهِ إِنِ اسْتَقْسَمَا بِالأَزْلاَمِ قَطُّ) (رواه البخاري).

مع يوسف -عليه السلام-:

وعندما سئل -صلى الله عليه وسلم- عن خير الناس؟ قال كما روى ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول -صلى الله عليه وسلم- قال: (الكَرِيمُ ابْنُ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ ابْنِ الكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ) (رواه البخاري).

وعن أنس -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (أُعْطِيَ يُوسُفُ شَطْرَ الحُسْن) (رواه أحمد، وصححه الألباني).

ثناؤه عليه:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ لَبْثِ يُوسُفَ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ) (متفق عليه). أي: لأسرعت الإجابة في الخروج مِن السجن، ولما قدمت طلب البراءة، فوصفه بشدة الصبر حيث لم يبادر بالخروج، وإنما قاله -صلى الله عليه وسلم-تواضعًا، والتواضع لا يحط مرتبة الكبير، بل يزيده رفعة وجلالًا.

مع يونس -عليه السلام-:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ: أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى) (متفق عليه).

قال ابن حجر -رحمه الله تعالى-: "إنما قال -صلى الله عليه وسلم- ذلك تواضعًا".

وكان كثيرًا ما ينهى عن التخيير بيْن الأنبياء والتفاضل بينهم: فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تُخَيِّرُوا بَيْنَ الْأَنْبِيَاءِ) (متفق عليه).

مع موسى -عليه السلام-:

عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ, صَفِيُّ اللهِ) (رواه الحاكم، وصححه الألباني)، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَإِذَا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَكَانَ، فِيمَنْ صَعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي أَمْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَثْنَى اللهُ) (متفق عليه).

والاستثناء الذي يقصده النبي -صلى الله عليه وسلم- ورد في قوله -تعالى-: (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ) (الزمر:68).

وعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قَسَمَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَسْمًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ، فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَغَضِبَ، حَتَّى رَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، وَقَالَ: (يَرْحَمُ اللَّهُ مُوسَى لَقَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ) (متفق عليه).

مع عيسى -عليه السلام-:

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلَى تَوَاضُعِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فَلْيَنْظُرْ إلَى أَبِي ذَرٍّ) (رواه ابن حبان والحاكم وابن سعد في الطبقات، وصححه الألباني)، وهذا يدل على أن عيسى -عليه السلام- كان متواضعًا، ومَن أراد أن يعرفه فلينظر إلى أبي ذر -رضي الله عنه-، وقد كان مِن أكثر الصحابة تواضعًا وزهدًا -رضي الله عنه-.

وكان -صلى الله عليه وسلم- عجيبًا في تواضعه لإخوانه مِن الأنبياء؛ فقد تواضع، تواضع مَن عرف ربه، مهابة واستحياء منه، وعظمه وقدره حق قدره، وعرف حقارة الدنيا وما فيها مِن مالٍ وجاهٍ ومنصبٍ؛ فكان لا ينظر إلا للآخرة، ولا يعمل إلا للآخرة -صلى الله عليه وسلم- تسليمًا كثيرًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

ملف: المسجد الأقصى