الإثنين 30 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 18 ديسمبر 2017م
حوار (جريدة الفتح) مع د. (ياسر برهامي) حول حادث (مسجد الروضة) (2) => ياسر برهامي 003- الآيتان (3- 4) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء 030- الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه (كتاب الصدقات- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 008- كتاب الصدقات 015- بيان كثرة طرق الخير (2) (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 001- المقصود بالطهارة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 010- بيان المقصود من أن الإيمان قول وعمل (شرح السنة للمزني). الشيخ/ سعيد محمود => شرح السنة. للإمام/ المزني 039- فصل في الكلام على حال الأئمة في الطاعة والمعصية (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الانشغال بمدح الناس وذمهم من أسباب عدم النجاح (مقطع). د/ ياسر برهامي => باب المقاطع المميزة يمحو الله بهن الخطايا => بطاقات دعوية كيف ندخل دائرة الحلول للمشكلات؟ => ركن المقالات

القائمة الرئيسية

Separator
شرح كتاب مدارج السالكين د.ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

ليسوا شياطين ولستَ ملاكـًا!

المقال

Separator
ليسوا شياطين ولستَ ملاكـًا!
280 زائر
08-10-2017
حسني المصري

ليسوا شياطين ولستَ ملاكـًا!

كتبه/ حسني المصري

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فكثيرٌ منا حين ينظر إلى أخطاء الآخرين، ينظر إليهم نظرة يضعهم فيها في درجة أقل منه، وينسى أيضًا أنه لم يُخلق معصومًا بلا خطأ، وأن غيره ينظرون إليه نفس النظرة!

فلماذا نريد دائمًا مِن الناس أن يكونوا بلا أخطاء وكأنهم ملائكة، ونبرر لأنفسنا الخطأ، فقد وقعنا فيه دون قصد أو بجهل أو بضعف نفس؟!

ولماذا لا ننظر لأخطاء الآخرين ذات النظرة التي ننظر بها لأخطائنا؟!

لو أردنا أن نعيش في مجتمع الملائكة؛ فلن نجده هنا على الأرض، ونحن إذن نطلب المستحيل.

فتعالوا إذن نعيش مع الناس وبينهم، على ما نحن وهمْ فيه، على أن نصحح المسار دائمًا -ونحن في الطريق- لأنفسنا ولهم، وتلك قضيتنا التي لا تنتهي إلا بالموت (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) (العنكبوت:69).

ولنعلن الإياس مِن مجتمعٍ بلا خطيئة؛ فذاك المستحيل بعينه، وتذكر أنه كان في مجتمع الصحابة شيء مِن الأخطاء والمعاصي، حتى الكبائر منها تفاوتت درجاتها، نعم لم تكن معلنة بهذه الفجاجة، لكنها وُجدت، وهي سنة كونية، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ) (رواه مسلم).

والمطلوب رحمة بالعصاة؛ لا قسوة، وترفق بهم دون عنف، وشفقة عليهم تنقذنا وتنقذهم.

نعيش معهم...

نؤثر فيهم... ونتقي تأثير معصيتهم، ولا ننسى أنهم موضع الربح والتجارة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ) (متفق عليه).

والأهم ألا ننسى أننا وهمْ بشر... فليسوا شياطين، ولسنا ملائكة!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد