الإثنين 2 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 20 نوفمبر 2017م
029- تابع المرتبة الثالثة وهي مرتبة المشيئة (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 036- فصل في إبطال دعوى الرافضي أن الإمامية أخذوا مذهبهم عن الأئمة المعصومين (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية 075- تابع الآيات (70- 72) من تفسير الطبري (تفسير سورة الأحزاب). د/ ياسر برهامي => 033- سورة الأحزاب نشرة الأخبار- السبت 29-2-1439هـ - 18-11-2017م => نشرة أخبار أنا السلفي أحزاب وحركات سياسية (9) الحركات الانفصالية في أوروبا وأمريكا => طلعت مرزوق (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) (21) بَقِيَّةٌ في أحكام المُستَأمنين (12) => ياسر برهامي شرح مختصر لقضية فقه الجهاد في سبيل الله. د/ أحمد حمدي => أحمد حمدي 059- الآيات (169- 171) (سورة آل عمران- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 003- سورة آل عمران 076- الآيتان (72- 73) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة الأحزاب). د/ ياسر برهامي => 033- سورة الأحزاب 149- باب الشؤم في الفرس (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

مرئيات مختارة

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

مجلة النبع الصافي

Separator

من رسائل الزوار

Separator

تحت العشرين

Separator
 حكم القرض الربوي لمَن عجز عن تجهيز ابنته للزواج ولم يجد مَن يقرضه. د/ ياسر برهامي
 رسالة إلى الشباب المصري. الشيخ/ رجب أبو بسيسة
	وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. د/ مصطفى عبد الرحمن

الدعوة والتعليم... قوتنا الهادئة!

المقال

Separator
الدعوة والتعليم... قوتنا الهادئة!
177 زائر
28-10-2017
أسامة شحادة

الدعوة والتعليم... قوتنا الهادئة!

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فتتصاعد الآهات والشكوى مِن سوء أوضاع المسلمين، وصعوبة التحديات التي تواجههم، وبالتجاوز عن آفة التعميم والمبالغة في هذه الشكاوى والتركيز على مربع الحل والعمل المطلوب، للتخفيف مِن هذه الأوضاع السيئة، والتحديات المزعجة؛ يلزم أن نطرح بضعة أسئلة مباشرة ومهمة:

هل هذه هي أسوأ الأوضاع التي عرفتها أمتنا في تاريخها؟

هل تجاوزتْ أمتنا أمثال هذه الأزمات؟

هل كان لديها أدوات أفضل مما لدينا اليوم؟

للإجابة عن هذه الأسئلة نحتاج إلى مجلدٍ أو مجلداتٍ، ولكن لو حصرنا أسئلتنا بآخر قرنين مِن حياة أمتنا؛ سنجد أننا فقدنا دولة الخلافة الجامعة وتفتت أقاليمها إلى دولٍ متعددة، واجتاح الاحتلال الخارجي أغلب مناطقها، وانتشر الجهل والمرض والفقر في ربوعها، وانتشرت الخرافة والشعوذة كبديل عن التدين الصحيح؛ بفضل الجهل، ودعم المحتلين للطرق الصوفية في بعض البلاد، ثم ضربتنا موجة الشيوعية واليسار باسم التحرر والتقدم! فسُبّ الله -عز وجل- وكُفر بالدين جهارًا نهارًا في صحفٍ رسمية، وبرامج إعلامية، وقصائد ورواياتٍ أدبية في بلادٍ عدة، وخلت المساجد مِن روادها، وهُجرت المصاحف!

فقام علماء ربانيون في مشارق الأرض ومغاربها يدعون المسلمين للعودة إلى ربهم والتعرف عليه، والقيام بواجب عقيدة التوحيد: مِن ترك الشرك، والوثنية التي انتشرت بينهم بتعظيم القبور والأضرحة، وطلب الحاجات منها، والاستغاثة بالأموات، وأخذوا يعلمونهم معاني ومفاهيم القرآن الكريم والسُّنة النبوية؛ فبدأت أنوار الوحي تسطع على قلوب المسلمين والمسلمات، وعاد الإيمان ينمو في أفئدتهم مصداقًا لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ، فَاسْأَلُوا اللهَ أَنْ يُجَدِّدَ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ) (رواه الحاكم، وصححه الألباني). (لَيَخْلَقُ): يَبلى.

ومِن هذه الجهود المباركة في الدعوة والتعليم التي قام بها أئمة أعلام أفذاذ تبدلت أحوال الأمة في عقودها الأخيرة؛ إذ عُمرت المساجد، وفتحت المصاحف، وملئت الثكنات بمَن يدافع عن الوطن، وتواصل العمران، وأنشئت المدارس والجامعات، وتعلم الجيل الجديد مِن الفتيان والفتيات، وطويت صفحة الإلحاد والشيوعية التي خدعت البعض!

لقد كانت جهود علمائنا في التربية والتعليم والدعوة في أرجاء الأمة هي "القوة الهادئة" التي تصدت للتحديات بحكمةٍ وصبر، فغيرتْ بيئة الأمة وحسنت تربتها، وأسست لمؤسساتها التعليمية والقانونية، ورعت النابغين مِن شبابها الذين قادوا المسيرة لاحقًا، فتحقق للأمة الاستقلال والنهضة والصلاح، والصحوة الإسلامية.

إن جهود الأئمة في الدعوة والتعليم مِن أمثال: محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة، والصنعاني والشوكاني في اليمن، وعثمان فودي في أفريقيا، وأحمد عرفان وصديق حسن خان في الهند، وغيرهم هي التي أسستْ للمراحل التالية مِن توسع أنوار الوحي الرباني بيْن المسلمين؛ حيث ظهر أمثال رشيد رضا ومحب الدين الخطيب في مصر والشام، وابن عاشور وابن باديس في تونس والجزائر، وغيرهم كثير، كثير... كانوا آباء الصحوة الإسلامية التي نعيشها.

هذه الجهود الدعوية والعلمية بدأتْ بمبادراتٍ فردية، ثم كَتب الله لها القبول بيْن الناس "عامة وسلطة"؛ فزادت نورًا على نور، وأصبحتْ لها دول وممالك تسير على هديها، وجَرَت عليها سنن الله في الأمم والشعوب مِن الضعف والقوة.

إن الوعي بالقوة الفائقة للقوة الهادئة المتمثلة بالدعوة والعلم في غاية الأهمية؛ لِما للاعتزاز بسبيل العلم والدعوة واستحضار مركزيته وأهميته وضرورة تطويره وتفعيله ضمن أصوله وأسسه - مِن ترسيخ الثقة بمنهج السلف، وثمراته العظيمة على الأمة في النفس، وحماية شبابنا مِن الانزلاق لمسارات التهور والعنف البراقة، وهذا لا يعني الجمود على تعليمٍ تقليدي في المضمون أو الأسلوب، أو رفض مساراتٍ إصلاحية أخرى أقر بصوابها أهل العلم الثقات.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد