السبت 29 صفر 1439هـ الموافق 18 نوفمبر 2017م

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

مرئيات مختارة

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

مجلة النبع الصافي

Separator

من رسائل الزوار

Separator

تحت العشرين

Separator
 حكم القرض الربوي لمَن عجز عن تجهيز ابنته للزواج ولم يجد مَن يقرضه. د/ ياسر برهامي
 رسالة إلى الشباب المصري. الشيخ/ رجب أبو بسيسة
	وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. د/ مصطفى عبد الرحمن

منازل الإيمان... (منزلة الرضا) (1)

المقال

Separator
منازل الإيمان... (منزلة الرضا) (1)
157 زائر
04-11-2017
إبراهيم بركات

منازل الإيمان... (منزلة الرضا) (1)

كتبه/ إبراهيم بركات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا) (رواه مسلم)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ) (رواه مسلم). وقال: (مَنْ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني).

فالرضا بالله ربًّا: أي الرضا بإلهيته وعبادته، والرضا بما يأمر به والإخلاص له وحده. والرضا بربوبيته: أي الرضا بتدبيره والاستعانة به وحده، والثقة به والاعتماد عليه، أي الرضا بما يقدر عليه، والرضا بالمقدور الذي هو فعل مِن أفعال الرب الحكيم، البر الرحيم.

والرضا ثلاثة أقسام:

- رضا العباد بما قسمه الله وأعطاه.

- ورضا المؤمنين بما قدَّره وقضاه.

- ورضا السابقين بالله بدلًا عن كل ما سواه.

حال العلماء: الرضا بالله، والفرح والسرور به، وبحسن اختيار الله له.

- والدخول في الرضا شرط في رجوع النفس إلى ربها فلا ترجع إليه إلا إذا كانت راضية.

درجات الرضا:

1- الرضا بالله ربًّا، وتسخط عبادة ما دونه، وهو يطهـِّر مِن الشرك الأكبر والأصغر بعد نزوله منزلة (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة:5)، ذلك مِن محبة الله ومحبة عبادته وتوحيده، وكراهية أن يعود إلى ضد ذلك مِن المعاصي والكفر.

2- الرضا عن الله في كل ما قضى وقدَّر، وهذه مِن معاملات القلوب، الرضا بالله متعلق بأسمائه وصفاته، والرضا عن الله متعلق بثوابه وجزائه.

وللرضا بالله وعن الله ضوابط وشروط لينتفع صاحبه بذلك.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد