الإثنين 2 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 20 نوفمبر 2017م
029- تابع المرتبة الثالثة وهي مرتبة المشيئة (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 036- فصل في إبطال دعوى الرافضي أن الإمامية أخذوا مذهبهم عن الأئمة المعصومين (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية 075- تابع الآيات (70- 72) من تفسير الطبري (تفسير سورة الأحزاب). د/ ياسر برهامي => 033- سورة الأحزاب نشرة الأخبار- السبت 29-2-1439هـ - 18-11-2017م => نشرة أخبار أنا السلفي أحزاب وحركات سياسية (9) الحركات الانفصالية في أوروبا وأمريكا => طلعت مرزوق (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) (21) بَقِيَّةٌ في أحكام المُستَأمنين (12) => ياسر برهامي شرح مختصر لقضية فقه الجهاد في سبيل الله. د/ أحمد حمدي => أحمد حمدي 059- الآيات (169- 171) (سورة آل عمران- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 003- سورة آل عمران 076- الآيتان (72- 73) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة الأحزاب). د/ ياسر برهامي => 033- سورة الأحزاب 149- باب الشؤم في الفرس (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري

القائمة الرئيسية

Separator
شرح كتاب مدارج السالكين د.ياسر برهامي

بحث

Separator

مرئيات مختارة

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

مجلة النبع الصافي

Separator

من رسائل الزوار

Separator

تحت العشرين

Separator
 حكم القرض الربوي لمَن عجز عن تجهيز ابنته للزواج ولم يجد مَن يقرضه. د/ ياسر برهامي
 رسالة إلى الشباب المصري. الشيخ/ رجب أبو بسيسة
	وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. د/ مصطفى عبد الرحمن

العلم والإيمان (5)

المقال

Separator
العلم والإيمان (5)
152 زائر
04-11-2017
هشام عزمي

العلم والإيمان (5)

كتبه/ هشام عزمي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فعندما يكون المسلم على بصيرة بالرؤية الإيمانية الصحيحة لا يمكنه أن ينخدع بقول بعض العلماء الطبيعيين -الذين يحاولون التلفيق بيْن الدين والعلم-: إن العلم ليس له علاقة بالدين، وإن العلم لا يدل على الله ولا يؤدي للإيمان، كقول عالم الأحياء الشهير "فرانسيس كولينز": "الله خارج الطبيعة، وبالتالي فالعلم لا يستطيع أن يثبت أو ينفي وجوده!".

فالله عند "كولينز" مجرد فرضية زائدة لا يحتاجها العلم لتفسير وجود الكون أو وجود المخلوقات، ونحن باستطاعتنا تفسير جميع ظواهر العالم تفسيرًا إلحاديًّا دون الحاجة إلى افتراض وجود إله خالق مدبر قيوم!

لدرجة أني قرأتُ على بعض صفحات التواصل الاجتماعي كلامًا لبعض الباحثين العلميين في بلاد المسلمين يدعو فيه إلى تبني فكرة أن العلم محايد لا يدعو إلى الإيمان ولا الإلحاد، وهذه نغمة تتصاعد يومًا بعد يومٍ بيْن شباب المسلمين، وبدأ أفرادٌ مِن هنا وهناك ينتصرون لها ويدافعون عنها!

وهل هناك أسوأ مِن أن يُقال لنا: إن العلم لا يؤدي إلى الإيمان، وإن آيات الله في الكون وجميع المخلوقات في الحقيقة لا تدل عليه، وإنه لا يمكن معرفة وجود الله عن طريق تأملها وتدبرها والتفكر فيها؟!

فهذا المنظور الإلحادي هو الذي يريد بعض العلماء الطبيعيين أن يروجوه بيْن المسلمين؛ زاعمين أنه يحفظ للدين قدسيته، وسلامته وصيانته مِن التشكيك والاعتراض! وهو في جوهره مناقض للرؤية الإيمانية، ومناصر للرؤية الإلحادية.

وفي ضوء هذا المنظور يمكننا أن نفهم سر الهجوم العنيف الذي شنه ملاحدة الغرب على البروفيسور أنتوني فلو "Anthony Flew" الذي ترك الإلحاد واعتنق المذهب الربوبي، حتى إنه يقول: "لقد اتهمني رفاقي مِن غير المؤمنين بالغباء والخيانة، وخرف الشيخوخة، وكل ما يمكنك تخيله، ولم يقرأ أيهم كلمة واحدة مما كتبته!".

فالحقيقة أن الفارق بيْن الإلحاد والربوبية ليس كبيرًا كما يتصور البعض، بل إن المذهبين سواء؛ حرب على الدين، وعلى تعبيد الخلق لرب العالمين، وإنما خطيئة "فلو" الكبرى هي أنه استدل بالعلم على وجود الإله، وأشار إلى ما في قوانين الكون، وما في تعقيد الشفرة الوراثية مِن دلالاتٍ على الخالق، وهو انحيازٌ كاملٌ للفلسفة الإيمانية، وانقلاب عنيف على الفلسفة الإلحادية التي تنكر هذا المسلك؛ فكان جزاؤه لأجل اتباعه لهذا المسلك عند الملحدين هو تدمير مصداقيته بالكلية، واتهامه بالغباء والخيانة، وخرف الشيخوخة!

فليت عزيزي القارئ الذي يقرأ هذه الكلمات يتبصر، ويستوعب مناط الخلاف ومحور النزاع، ومدار الصراع الدائر بيْن الإيمان والإلحاد، وأن الأمر لا يتعلق فقط بالإيمان بالخالق فقط، بل بطريقة التفكير والعقلية الإيمانية التي تتأمل ظواهر هذا العالم، وتستمد منها إيمانها، ويؤدي تدبر هذه الظواهر وتأملها والتفكر فيها إلى زيادة الإيمان في القلب وتقويته؛ فعن طريق قطع العلاقة بيْن العلم والإيمان لا ينقطع فقط سبيل الاستدلال بالخلق على الخالق أو الاستدلال بالعلم على الإيمان، بل كذلك سبيل النظر، والتفكر والتدبر، والتأمل في الكون والحياة، والمكتشفات العلمية التي تتجدد يومًا بعد يومٍ، فبدلًا مِن أن تصبح بابًا لترسيخ الإيمان في النفوس؛ تصبح سبيلًا إلى الجحود والإنكار!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
ليصلك جديد موقع أنا السلفي على واتساب

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد