الثلاثاء 5 صفر 1440هـ الموافق 16 أكتوبر 2018م
تأملات في حجة الوداع (12) => ياسر برهامي 089- الآيات (150- 152) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء من الآية 1 إلى الآية 9 (سورة الجاثية- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => تفسير ابن كثير 008- من( النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى) إلى (استحباب مجالسة الصالحين وجانبة قرناء السوء ) (البر والصلة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 045- كتاب البر والصلة والآداب 015- الآيات (24 - 26) (تفسير سورة إبراهيم). د/ ياسر برهامي => 014- سورة إبراهيم 211- تابع- كتاب الأحكام (الشرح المُفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم). د/ ياسر برهامي => الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم 013- سورة الرعد (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 023- موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم(خواطر إيمانية). د/ أحمد فريد => خواطر إيمانية بمَ نصح الصحابة الحسين -رضي الله عنه- عند خروجه؟ => أحمد حمدي أثر حرب العاشر مِن رمضان على الأدب الإسرائيلي => علاء بكر

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

معرفة السنن الربانية في المجتمعات بداية الإصلاح

المقال

Separator
معرفة السنن الربانية في المجتمعات بداية الإصلاح
505 زائر
22-11-2017
أسامة شحادة

معرفة السنن الربانية في المجتمعات بداية الإصلاح

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالإصلاح وظيفة الأنبياء، وفي قصص الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم والسُّنة النبوية إرشادات ولطائف عجيبة عن السنن الربانية التي تنظـِّم حياة المجتمعات، وأن التوفيق والنجاح يكون في مراعاة تلك السنن، وضرورة الاستفادة منها وتوظيفها في الدعوة الربانية، وحركة الإصلاح.

- ومِن هذه السنن الربانية التي كشفتها لنا قصص الأنبياء: أهمية الصبر والنفَس الطويل في الدعوة إلى الله؛ لتحصل ثمرة الإصلاح وتنضج، ولذلك مكث نوح -عليه السلام- 950 عامًا يدعو قومه، وبعد ذلك لم يستجِب له ابنه!

فلذلك مِن الأخطاء الكبرى في طريق الإصلاح: الاستعجال والنـَّفَس القصير، فهذا نبيّنا -عليه الصلاة والسلام- يمكث في مكة 13 عامًا يدعو أهلها فيستجيب بعضُهم ويأبى آخرون عنادًا واستكبارًا، ويأبى البعض مع حبه للنبي -صلى الله عليه وسلم- كعمّه أبي طالب: (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) (القصص:56)؛ لأن سنة الله في الأمم والمجتمعات (وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (النور:54).

ولذلك أسلم بعض الصحابة متأخرًا بعد فتح مكة سنة 8 هـ، على الرغم مِن أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعاهم للإسلام مِن أول يوم في مكة؛ لذلك ينبغي للدعاة مواصلة الدعوة والتذكير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بالحكمة والموعظة الحسنة مهما طالتْ مدة الدعوة مع شخصٍ محددٍ أو مجتمع بعينه؛ فالهداية بيد الله، ولا نعرف متى يحين موعدها.

- ومِن سُنة الله في الأمم والشعوب: أنها لا تحب المشاق، ففي قصة الإسراء والمعراج رأينا موسى يراجع نبيّنا -عليهما الصلاة والسلام- بخصوص تخفيف عدد الصلوات المفروضة؛ لأنه جرّب بني إسرائيل ووجد أن الناس لا تطيق ذلك، فعلى الدعاة ترك التشدد ومراعاة التخفيف على الناس بما لا يخلّ بالدين، مع حث الناس على التطوع والتنفل والزيادة في الخيرات دون إلزامٍ يشقّ عليهم.

- ومِن سنن الله -عز وجل- في الأمم والشعوب والمجتمعات: أنها تجمع خيرًا وشرًّا، طاعة ومعصية؛ ولذلك على الدعاة تفهّم أن الاستجابة الكاملة خيال، فبنو إسرائيل الذين اتّبعوا موسى وشقّ لهم البحر، وأغرق الله -عز وجل- أمام أعينهم فرعون وجنوده ما لبثوا أن طلبوا معجزةً وآية على صدق موسى -عليه السلام-!

والرماة على الجبل يوم "أُحد" خالفوا أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- وتركوا مواقعهم؛ مما ألحق مصيبة بالمسلمين، فعلى الدعاة أن يكونوا واقعيين في تحديد أهدافهم، ومستوى التدين الذي ينبغي أن تلتزم به جماهير الأمة؛ وإلا كانوا حالمين، لا يدركون طبيعة السنن الإلهية في المجتمعات، مما يلحق الخسارة بجهدهم في المحصلة النهائية.

- ومِن سنن الله في المجتمعات والشعوب، ما بيّنته أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- بقولها: "إِنَّمَا نَزَلَ أَوَّلَ مَا نَزَلَ مِنْهُ سُورَةٌ مِنَ المُفَصَّلِ، فِيهَا ذِكْرُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، حَتَّى إِذَا ثَابَ النَّاسُ إِلَى الإِسْلاَمِ نَزَلَ الحَلاَلُ وَالحَرَامُ، وَلَوْ نَزَلَ أَوَّلَ شَيْءٍ: لاَ تَشْرَبُوا الخَمْرَ، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الخَمْرَ أَبَدًا، وَلَوْ نَزَلَ: لاَ تَزْنُوا، لَقَالُوا: لاَ نَدَعُ الزِّنَا أَبَدًا!" (رواه البخاري).

فالتدرج والبدء بالإيمان والتوحيد، والجنة والنار في الدعوة إلى الله -عز وجل-، وإصلاح حال الأمة هو منهج القرآن الكريم.

وعلى المصلحين تلمّس حاجة الناس للخير، وتأصيل ذلك في قلوبهم، ثم تعليمهم تفاصيل الأحكام الشرعية والحلال والحرام، وهذا يتنوع بحسب البلاد والبيئات والأفراد.

وختامًا: الإصلاح يتضاعف كلما تناغم مع سنن الله -عز وجل- في الشعوب والمجتمعات، ويكون وبالًا وكارثة على أصحابه وأمتهم حين يكون مصادمًا لسنن الله -عز وجل-، والفطِن الموفق مَن تدبر سنن الله -عز وجل-، وتكيّف معها صلاحًا وإصلاحًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى