الثلاثاء 7 جمادى الأولى 1439هـ الموافق 24 يناير 2018م
022- باب تغليظ عقوبة من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله وفعله (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 016- رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة (شرح السنة للمزني). الشيخ/ سعيد محمود => شرح السنة. للإمام/ المزني (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (4) => ركن المقالات 018- الآيات (42- 45) من تفسير الطبري (تفسير سورة فاطر). د/ ياسر برهامي => 035- سورة فاطر 045- تابع فصل في الكلام على طلب فاطمة لفدك وما يتعلق بذلك (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية عبودية الأمة. د/ ياسر برهامي => ياسر برهامى سلسلة المنة شرح اعتقاد أهل السنة (للاستماع والتحميل). د/ ياسر برهامي => الــمــنـة ** شرح إعتقاد أهل السنة** صفحات مِن ذاكرة التاريخ (35) التدابير التي اتخذها يزيد ضد ابن الزبير => زين العابدين كامل تحت العشرين- العدد 38 => تحت العشرين أركان الإيمان الستة => بطاقات دعوية

القائمة الرئيسية

Separator
 عشر وقفات مع عاشوراء. د/ محمود عبد المنعم

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

سيجرف السيلُ كلَّ الزَّبَد!

المقال

Separator
سيجرف السيلُ كلَّ الزَّبَد!
203 زائر
16-12-2017
حسني المصري

سيجرف السيلُ كلَّ الزَّبَد!

كتبه/ حسني المصري

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

لقد وعى لنا التاريخ أن الأمم تبقى وتزدهر حضارتها بما تملكه مِن قيمٍ عليا، ومبادئ سامية، كمثل قيم الشجاعة والكرم، والعدل والعفاف، وغيرها كثير مِن القيم، والتي مصدرها الرئيس هو الشرائع السماوية.

وقد تعلَّم الإنسان هذه القيم مِن الرسالات السماوية، فلما استمسك بها؛ بني حضارته التي تُعلي قيمة الإنسان في الحياة بمعرفة الغاية مِن وجوده، وعلى الجانب الآخر: كلما ابتعد الإنسان عن مصدر الوحي الإلهي، وانحرف عن قيم الشرائع السماوية، وداس علي فضائل الأخلاق؛ سقط وسقطتْ معه حضارته.

وقد أدرك أعداء الإسلام هذه الحقائق جيدًا، وعرفوا مِن أين يكون القضاء على هذه الأمة دون أن يتكلفوا في سبيل ذلك قطرة مِن دماء أبنائهم؛ فوجهوا سهامهم المسمومة نحو العقل والقلب المسلم غزوًا للأفكار، وتحطيمًا لحوائط ودروع البُعد عن الشهوات؛ ليصبح الإنسان المسلم مسخًا مشوهًا لا يعرف مِن دينه إلا اسمه، ولا مِن قيمه إلا أطلالها!

وهكذا يستمرون في لعبتهم الخبيثة، يستخدمون في ذلك كل وسائلهم المتاحة مِن: تعليم، وثقافة، وفن، وتغريب، وتشويه، وتشكيك، وإثارة... !

يقول أحد منظـِّريهم في محاضرة له حضرها عشرات: "إننا في سبيل تخريب أي مجتمع دون إراقة الدماء ينبغي أن نبدأ بأمرين اثنين -مِن الأهمية بمكان-:

الأول: الدين، فلا نجعل له قوة مسيطرة على هذا المجتمع.

والثاني: الأخلاق؛ بإفسادها حتى لا تكون عائقًا أمام أهدافنا".

مِن هنا تدرك خطر هذه الهجمة الشرسة على ثوابت الدين ورموزه، والشريعة ومرجعيتها، وكذلك ما آل إليه أمر المسلمين في جانب القِيَم والأخلاق التي باتت في حضيضٍ سافل، وكأنك حين تذكِّر بها الناس تحدثهم عن أمورٍ مِن الخيال، لا مِن الواقع!

فما يُراد بأمتنا اليوم ربما يكون أشد خطرًا مِن "الحملات التتارية" التي استهدفت العمران والإنسان، فحملات اليوم تستهدف العقول والأفكار، والقلوب والمشاعر؛ فمَن للأمة اليوم يدركها؟!

ولله در شوقي حين قال:

إنـما الأمم الأخـلاق ما بـقيـتْ فإن هم ذهبتْ أخلاقهم ذهبوا

فيا عقلاء الأمة...

ويا أيها المصلحون...

ويا أيها الآباء والمربون...

أدركوا مستقبلكم بالعودة الصحيحة إلى أخلاق دينكم أو سيجرف السيل كلَّ الزبد!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

حمل تطبيق موقع أنا السلفي لأندرويد