الجمعة 21 شعبان 1440هـ الموافق 26 أبريل 2019م
051- سورة الذاريات (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 046- الحقوق الغير مادية - العزل وتحديد النسل (باب الزواج- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 020- باب الزواج استفسار حول كلام لـ د. (ياسر برهامي) في كتابه: (قصة أصحاب الأخدود)، وجوابه => د/ ياسر برهامى باقي (11) يوم على رمضان => بطاقات دعوية مشروعية الاستمرار في العمل السياسي => عبد المنعم الشحات فقه الصيام وأعمال شهر رمضان (12). د/ باسم عبد رب الرسول => فقه الصيام وأعمال شهر رمضان 018- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 023- الآيتان (30- 31) ( سورة الكهف- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 018- سورة الكهف 099- تابع- الباب (23) في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل وذكر الأجوبة عنها (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية 016- من الفوائد والأثار الإيمانية في رحلة الإسراء والمعراج (وقفات تربوية مع السيرة النبوية). د/ أحمد فريد => وقفات تربوية مع السيرة النبوية (جديد)

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

برُّ اليوم الواحد!
لماذا نرفض العلمانية؟!
بيان من (الدعوة السلفية) بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي حول (الجولان)

فضل الإكثار مِن الصلاة على النبي المختار -صلى الله عليه وسلم-

المقال

Separator
فضل الإكثار مِن الصلاة على النبي المختار -صلى الله عليه وسلم-
551 زائر
07-01-2018
زين العابدين كامل

فضل الإكثار مِن الصلاة على النبي المختار -صلى الله عليه وسلم-

كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلا شك أن مِن أعظم الأذكار والأدعية: الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ فهو ذكر أمر الله به في كتابه في آياتٍ تُتلى إلى يوم القيامة، قال الله -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّون َعَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (الأحزاب:56).

وقد بدأ الله -تعالى- بنفسه في الآية ثم الملائكة، ثم أمر أهل الأرض مِن المؤمنين بالصلاة عليه؛ فهو ذكر يجمع أهل الأرض وأهل السماء؛ ليجتمع الثناء عليه مِن أهل العالمين: العلوي والسفلي جميعًا.

وقد وكَّل الله -تعالى- بعضًا مِن الملائكة وظيفتهم متابعة مَن ينشغل بهذا الذكر، ويصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

ومِن فضائل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-: ما ثبت عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) (رواه مسلم).

فيا لها مِن تجارة رابحة، فبكل صلاة منك على المصطفى -صلى الله عليه وسلم- تحصل على عشر صلواتٍ مِن خالق الأرض والسماء.

قال ابن باز -رحمه الله-: "صلاة الله على العبد: ثناء الله عليه عند الملائكة، ورحمته إياه برحمته بتوفيقه في الدنيا، أو إدخاله الجنة في الآخرة" (انتهى).

وقال الله -تعالى-: (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) (الأحزاب:43).

وعن أبي طلحة الأنصاري -رضي الله عنه- قال: أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا طَيِّبَ النَّفْسِ، يُرَى فِي وَجْهِهِ الْبِشْرُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ طَيِّبَ النَّفْسِ، يُرَى فِي وَجْهِكَ الْبِشْرُ، قَالَ: (أَجَلْ، أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ: مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلَاةً كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا) (رواه أحمد والنسائي، وقال الألباني: حسن لغيره)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).

وهناك بعض المواطن التي شُرع فيها الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كموطن الدعاء"، فعن علي -رضي الله عنه- قال: "كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-" (رواه الطبراني، وحسنه الألباني).

ومنها: بعد التكبيرة الثانية مِن صلاة الجنازة قبْل الدخول في موطن الدعاء للميت، وبعد إجابة المؤذن، وعند دخول المسجد، وعند الخروج منه، وفي يوم الجمعة؛ فالصلاة على نبينا -صلى الله عليه وسلم- مِن أعظم أسباب جلب الحسنات ومغفرة الذنوب، ورفع الدرجات.

وهي كذلك مِن أسباب دفع الهموم والشدائد: كما في حديث أبي بن كعب -رضي الله عنه- قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: (مَا شِئْتَ). قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ، قَالَ: (مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)، قُلْتُ: النِّصْفَ، قَالَ: (مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)، قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ، قَالَ: (مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ)، قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: (إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني). وفي رواية: (إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مَا هَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ) (رواه الطبراني، وقال الألباني: حسن لغيره).

ومِن المحزن والمخزي أن ترى كثيرًا مِن المسلمين لا يهتمون بهذا الأمر في مجالسهم، وهناك صنف مِن الناس لا يصلون على نبيهم إذا ذُكر بحضرتهم!

وهناك صنف آخر مِن الكٌتاب والمؤلفين يكتبون بيْن قوسين حرف (ص) بدلًا مِن كتابة عبارة: "صلى الله عليه وسلم"، وهؤلاء همْ البخلاء؛ فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ) (رواه أحمد والترمذي، وصححه الألباني).

وقد جاء عن أحد السلف أنه رؤي في المنام فقيل له: "ما فعل الله بك؟"، فقال: "غفر لي"، فقيل: "بأي شيء؟!"، فقال: "بصلاتي في كٌتبي على النبي -صلى الله عليه وسلم-".

والله المستعان.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

اللغة العربية .. ومعالم النهضة السلفية- كتبه/ وائل سرحان