الخميس 5 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 12 ديسمبر 2018م
194- باب ذبح الحمام (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري عِبَر مِن قصص الأنبياء (16) => أسامة شحادة دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (6) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود 065- تدريبات على كان وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 013- تابع- منهج تربوي خاص بالنساء. الشيخ/ عصام حسنين => منهج تربوي خاص بالنساء 007- وقفات مع توبة الله- عز وجل على الثلاثة الذين خلفوا (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 044- ما جاء في الكهان ونحوهم (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 011- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 005- من (إذا استنجى) إلى (غَسل السواك) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 079- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

سورة الإخلاص (3)

المقال

Separator
سورة الإخلاص (3)
462 زائر
10-01-2018
رضا الخطيب

سورة الإخلاص (3)

كتبه/ رضا الخطيب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما زال الكلام موصولًا مع "سورة الإخلاص".

فمِن فضائلها:

قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حَتَّى يَخْتِمَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ , بَنَى اللهُ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ) (رواه أحمد، وصححه الألباني).

وعن بريدة -رضي الله عنه- قال: سَمِعَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَجُلًا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني).

وروى الإمام أحمد عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال: لَقِيتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَابْتَدَأْتُهُ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: (يَا عُقْبَةُ، احْرُسْ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ) (رواه أحمد، وحسنه الألباني)، وجاء في رواية أخرى: (أَخْرِسْ لِسَانَكَ): أي تصرف كأنك أخرس، أي أمسك عليك لسانك.

وهكذا سلوك المؤمن في الفتن أن يكف لسانه ولا يخوض؛ لأن اللسان إذا أطلق فهو سبع عقور، يقطع في أعراض الناس، ويجني ويحصد صاحبه بهذه العضلة القصيرة، الآثام والكبائر والذنوب؛ فتهلكه!

قال عقبة: ثُمَّ لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَابْتَدَأَنِي فَأَخَذَ بِيَدِي، فَقَالَ: (يَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، أَلَا أُعَلِّمُكَ خَيْرَ ثَلَاثِ سُوَرٍ أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ؟) قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ. قَالَ: فَأَقْرَأَنِي: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ قَالَ: (يَا عُقْبَةُ، لَا تَنْسَاهُنَّ، وَلَا تَبِتِ لَيْلَةً حَتَّى تَقْرَأَهُنَّ) (رواه أحمد، وحسنه الألباني).

الاستشفاء بها:

عن عائشة -رضي الله عنها-: "أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ، وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ، يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ" (متفق عليه).

وقولها هنا في هذا الحديث: "ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا": المقصود أنه قرأ، ثم نفث بعد القراءة؛ حتى تحصل بركة تلاوة القرآن في كفيه، فهذه رقية يومية كان الرسول -عليه السلام- يرقي بها نفسه قبْل أن ينام، والنفث: أي ينفخ بريق لطيف.

وقولها: "جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا": أي بعد القراءة، فينبغي أن يُحمل الحديث على هذا، فإذا أراد الإنسان أن ينام فإنه يجمع كفيه، ثم يقرأ المعوذات الثلاث، وإذا قيل: المعوذات، فالمراد بها: "قل هو الله أحد، والفلق، والناس"، المعوذات بالجمع.

وقولها: "ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ... ": أي يبدأ أولاً برأسه ووجهه، ثم ما أقبل مِن جسده، ثم ما استطاعت يده أن تصل إليه مِن جسده، فيرقي نفسه بهذه السور الثلاث.

فهذه جملة أحاديث صحاح في فضل هذه السورة المباركة، والموفق مِن عباد الله مَن أكثر مِن قراءة هذه السورة، فمَن أراد أن تكثر قصوره في الجنة، ومَن أراد أن يحبه الرحمن، ومَن أراد أن يدخل الجنة، ومَن أراد أن يعصمه الله مِن الشيطان، ومَن أراد أن يزداد إيمانًا وهدى؛ فليكثر مِن قراءة هذه السورة التي تعدل ثُلُث القرآن.

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى