الأربعاء 17 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 23 يناير 2019م
003- ما معنى العبد؟ (200 سؤال وجواب في العقيدة). الشيخ/ عصام حسنين => 200 سؤال وجواب في العقيدة 084- من سب الدهر فقد آذى الله (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 009- الآيات (34- 40) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة الأنبياء). د/ ياسر برهامي => 021- سورة الأنبياء 031- وجوب استئذان المرأة قبل الزواج (باب الزواج- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 020- باب الزواج 000- أهمية الإيمان بالأسماء والصفات (في ظلال الأسماء الحسنى). الشيخ/ إيهاب الشريف => في ظلال الأسماء الحسنى (لأنك الله) 005- حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه (2) (كتاب التوبة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 050- كتاب التوبة 085- التسمي بقاضي القضاة ونحوه (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 011- من (الوضوء بالنبيذ) إلى (ما يجزئ من الماء في الوضوء) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 085-تابع-الباب (22) في إثبات حكمة الرب-تعالى-في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ..(شفاء العليل).د/ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية فوائد في الكسوف والخسوف (1). الشيخ/ محمد سرحان => محمد سرحان

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

سورة الإخلاص (4)

المقال

Separator
سورة الإخلاص (4)
476 زائر
20-01-2018
رضا الخطيب

سورة الإخلاص (4)

كتبه/ رضا الخطيب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما زال الكلام موصولًا مع "سورة الإخلاص".

تفسير قوله -تعالى-: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ):

(قُلْ) أي: لا تقله مِن عند نفسك؛ بل قل: هذا الذي عرفته صادقًا يقول لي: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، أي (اللَّهُ): هو العلم على ذات الله، المختص بالله -عز وجل-، لا يتسمى به غيره, وجميع الأسماء تضاف إليه, كما قال: (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) (الأعراف:180).

وقال الله -تعالى-: (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ . هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ . هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (الحشر:22-24)، وهذه الآيات الكريمات قد اشتملتْ على كثيرٍ مِن أسماء وأوصاف عظيمة الشأن، وبديعة البرهان لاسم لفظ الجلالة: (اللَّهُ).

و(اللَّهُ): الإله، وإله بمعنى مألوه، أي: معبود، وهو الذي تألهه القلوب محبة وإجلالًا وتعظيمًا.

وهو اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى؛ لحديث بريدة -رضي الله عنه- أنه دخل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المسجد، فإذا رجل يصلي ويدعو، يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ) (رواه أبو داود والترمذي، وصححه الألباني).

(أَحَدٌ): أي "الْأَحَدُ الْفَرْدُ" الَّذي لَا ضِدَّ لَه، ولَا نِدَّ لَه، ولَا شرِيك لَه فِي إِلَهِيَّتِه ورُبوبِيَّتِه, وَلَا مُتصَرِّف مَعَه في ذرَّة مِن ملَكوتِه, ولَا شَبِيه لَه ولَا نظير لَه فِي شيءٍ مِن أَسْمائِه وصِفاتِه؛ فَهُوَ أَحَدٌ فِي إِلَهِيَّتِهِ، لَا معْبُود بِحقٍّ سِوَاهُ، ولَا يسْتحقُّ الْعِبادةَ إِلَّا هُو؛ ولِذا قَضَى أَلَّا نَعْبُد إِلَّا إِيَّاه.

وَهُوَ أَحَدٌ فِي رُبُوبِيَّتِهِ؛ فَلَا شَرِيك لَه فِي مُلكِه، ولَا مضادَّ، ولَا مُنازِع له، ولَا مُغَالِبَ.

وهو أَحَدٌ فِي ذَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ؛ فَلَا شَبِيه لَه ولَا مَثِيل: (ليْس كمِثْلِه شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى:11)، (يَعْلَم ما بَيْن أَيْدِيهِم ومَا خَلْفَهُم ولَا يُحِيطُون بِه عِلْمًا) (طه:110).

فَكما أَنَّه الْأحَدُ الفرْدُ فِي ذَاتِه وَإِلهيَّتِه وَرُبوبيَّتِه، وَأَسْمائهِ وصِفَاته؛ فهو الْمُتفرِّد فِي مَلكوتِه بِأَنْوَاع التَّصرُّفاتِ مِن الْإِيجاد والْإِعدَام، والْإِحْياء وَالْإِمَاتةِ، وَالخَلقِ والرِّزقِ، والْإِعْزازِ والْإِذلَال، والهِدايَة والْإِضلَال، والْإِسعَاد وَالْإِشْقاءِ، وَالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ، وَالْعَطاءِ وَالْمَنعِ، وَالْوَصلِ وَالْقطْع، وَالضُّرِّ وَالنَّفْعِ.

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى