الثلاثاء 13 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 19 فبراير 2019م
063- خطوات لمواجهة الإباحية (3) 7 واجبات بعد المعصية (فواتح شهية للجوعى). الشيخ/ إيهاب الشريف => فواتح شهية للجوعى 006- ما علامة محبة العبد لربه؟) و (بماذا يعرف العباد ما يحبه الله ويرضاه؟ (200 سؤال وجواب في العقيدة). الشيخ/ عصام حسنين => 200 سؤال وجواب في العقيدة 013- عوامل الثبات (9) تذكر نعيم الجنة وعذاب النار (الثبات على الدين). الشيخ/ سعيد محمود => سعيد محمود 056- سنن الصلاة القولية (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 110- تابع- ما جاء في كثرة الحلف (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 035- الآيات (108- 112) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة الأنبياء). د/ ياسر برهامي => 021- سورة الأنبياء 166- من أراد علو بنيانه فعليه بتوثيق أساسه وإحكامه وشدة الاعتناء به (كتاب الفوائد). د/ ياسر برهامي => الفوائد السلفية ومناهج التغيير (2) الرد على من يرى حتمية المواجهة العسكرية . د/ ياسر برهامي => السلفية ومناهج التغيير أمعذور هذا الجيل؟! => ركن المقالات المصلح... وفطرة المسلم => ركن المقالات

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ

المقال

Separator
فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
580 زائر
31-01-2018
حنفي مصطفى

فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ

كتبه/ حنفي مصطفى

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن الله -سبحانه وتعالى- يختبر عباده بالسراء والضراء، قال -تعالى-: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) (الأنبياء:35)، وقال: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) (هود:7). أي نختبركم بالسراء والرخاء والنعمة، كما نختبركم بالضر مِن الفقر والمرض والموت، والهم والغم؛ لنرى شكركم في الخير، وصبركم و دعاءكم في الضر.

ولا ينجو العبد مِن الضراء ويُستجاب له، ويصرف الله عنه الضر والبلاء؛ إلا إذا كان له رصيد مِن الخير مِن العمل الصالح مِن صلاة وذكر في حال الرخاء والسعة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِذَا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنْكُمْ كَرِبٌ أَوْ بَلاءٌ مِنْ بَلايَا الدُّنْيَا دَعَا بِهِ يُفَرَّجُ عَنْهُ؟), فَقِيلَ لَهُ: بَلَى، فَقَالَ: (دُعَاءُ ذِي النُّونِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ) (رواه النسائي والحاكم، وصححه الألباني)، وقال -تعالى-: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) (الأنبياء:87-88).

وذكر الله سبب نجاته واستجابة دعائه فقال: (فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ . لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) (الصافات:143-144).

وذكر الله استجابته لنبيه زكريا -عليه السلام- لما قال: (رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ) (الأنبياء:89)، فقال -تعالى-: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ)، وذكر سبب الاستجابة فقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الأنبياء:90).

فكان العمل الصالح مِن صلاةٍ وذكر وغيرها مِن الأعمال مِن الخشوع والمسارعة إلى الخيرات هي سبب النجاة مِن الهمِّ والغمِّ، واستجابة الدعوات في حال الشدة والبلاء؛ فكونوا مِن أولي الألباب المنتفعين بفصل الخطاب مِن كلام الملك الوهاب، كاشف الكربات، ومجيب الدعوات، ومنفس ومزيل الهموم والغموم.

اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردًّا جميلًا، واهدهم صراطًا مستقيمًا.

والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى