الثلاثاء 3 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 10 ديسمبر 2018م
الساحرة والسكارى! => ركن المقالات علاقة الدين بالسياسة => صلاح عبد المعبود 016- خبيب بن عدي -رضي الله عنه (من روائع القصص في السيرة النبوية). الشيخ/ إيهاب الشريف => من روائع القصص في السيرة النبوية 063- العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية كيف يجد المسلم حلاوة قراءة القرآن؟ (مقطع). الشيخ/ عصام حسنين => مقاطع مميزة 005- (التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره) و (ما يقول عند النوم وأخذ المضجع) (كتاب الذكر- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 048- كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار 003- أحلام اليقظة وغياب الهدف (الخصائص العمرية للمراهقين). الشيخ/ مصطفى دياب => الخصائص العمرية للمراهقين 042- ما جاء في السحر (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 023- الآية (37) (تفسير سورة إبراهيم). د/ ياسر برهامي => 014- سورة إبراهيم 026- سورة الشعراء (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

سورة الإخلاص (5)

المقال

Separator
سورة الإخلاص (5)
365 زائر
15-02-2018
رضا الخطيب

سورة الإخلاص (5)

كتبه/ رضا الخطيب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فما زال الكلام موصولًا مع "سورة الإخلاص".

فقوله -تبارك وتعالى-: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فسره ضمنًا قوله -عز وجل-: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)، أي أن الله -سبحانه وتعالى- واحدٌ فردٌ، لا شريك له، ولا ند ولا نظير ولا شبيه؛ لا في صفاته، ولا في ذاته، ولا في أفعاله.

وكذلك أيضًا: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) يفسِّرها قوله -تعالى-: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) (الشورى:11)؛ فليس كالله -تعالى- شيء.

وأما المعنى العام الذي تشير إليه هذه السورة فهو: أن الرسالة المحمدية كلها، بل وجميع رسالات الأنبياء إنما جاءت لتقرير هذا المعنى؛ لأن الله -سبحانه وتعالى- واحدٌ أحدٌ، ولا يدل على هذا آيات القرآن الكريم فقط، ولا الكتب المنزلة على الأنبياء مِن قبْل فقط، بل يحوم ويدندن حول هذه القضية كل ما في الوجود.

كما قال الشاعر:

فيا عجبًا كيف يُعصى الإلـه أم كـيـف يـجـحـده الـجـاحد

وفــي كــــل شــيء لـه آيـة تــدل عــلـى أنـه الــواحـــد

وقال الآخر:

تـأمل سـطـور الكائنات فـإنها مِن الملأ الأعلى إليك رسائـل

وقد خُطَّ فيها لو تأملتَ خطَّها ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ باطـل

وأما نصوص القرآن على هذه الحقيقة الخالدة، والتي هي أعظم حقيقة في الوجود؛ فكثيرة جدًّا، وكل الوجود يدور حول إثبات هذه الحقيقة، وهي: التوحيد لله -تبارك وتعالى-، ونفي النظير والشريك، والند والمثل له، قال الله -تعالى-: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (البقرة:163)، وقال -تعالى-: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31)، وقال -تعالى-: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ . رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (ص:65-66)، وقال -تعالى-: (هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ) (إبراهيم:52).

فسبحانه -جلَّ جلاله، وتقدست أسماؤه، وتنزهت صفاته-، هو واحدٌ أحدٌ في ذاته، وفي أسمائه، وفي صفاته، وفي أفعاله.

وقد جاء القرآن أيضًا بتقرير هذا المعنى عقلًا كما أقره نقلًا، أي أنه جمع بيْن العقل والنقل؛ فعلى سبيل الاستدلال العقلي، قال -تبارك وتعالى-: (قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا . سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا) (الإسراء:42-43)، أي: لطلبوا السبيل وسعوا في مغالبة الله -تعالى-؛ فإما أن يعلوا عليه؛ فيكون مَنْ علا وقهر هو الرب الإله، فأَمَا وقد علموا أنهم يقرِّون أن آلهتهم التي يعبدون مِن دون الله مقهورة مغلوبة ليس لها مِن الأمر شيء؛ فَلِمَ اتخذوها وهي بهذه الحال؟!

وقال -تبارك وتعالى-: (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) (الأنبياء:22).

فدلل على عدم فسادهما بعدم تعددهما، فهل فسدت السموات والأرض؟!

الجواب: لم تفسد، بل هي على نظامٍ ثابت مستقرٍ بمشيئة الله، فدلَّ هذا على عدم تعدد الآلهة.

وجُمع العقل والنقل في قوله -تعالى-: (مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ) (المؤمنون:91).

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator
علاقة الدين بالسياسة - صلاح عبد المعبود
الساحرة والسكارى! - ركن المقالات

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى