الثلاثاء 3 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 10 ديسمبر 2018م
الساحرة والسكارى! => ركن المقالات علاقة الدين بالسياسة => صلاح عبد المعبود 016- خبيب بن عدي -رضي الله عنه (من روائع القصص في السيرة النبوية). الشيخ/ إيهاب الشريف => من روائع القصص في السيرة النبوية 063- العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية كيف يجد المسلم حلاوة قراءة القرآن؟ (مقطع). الشيخ/ عصام حسنين => مقاطع مميزة 005- (التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره) و (ما يقول عند النوم وأخذ المضجع) (كتاب الذكر- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 048- كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار 003- أحلام اليقظة وغياب الهدف (الخصائص العمرية للمراهقين). الشيخ/ مصطفى دياب => الخصائص العمرية للمراهقين 042- ما جاء في السحر (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 023- الآية (37) (تفسير سورة إبراهيم). د/ ياسر برهامي => 014- سورة إبراهيم 026- سورة الشعراء (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (7)

المقال

Separator
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (7)
521 زائر
20-02-2018
أسامة شحادة

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (7)

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

قال العلامة السعدي -رحمه الله- في تفسير هذه الآية: "هذا أمرٌ منه -تعالى- للمؤمنين، أن ينصروا الله بالقيام بدينه، والدعوة إليه، وجهاد أعدائه، والقصد بذلك وجه الله، فإنهم إذا فعلوا ذلك، نصرهم الله وثبّت أقدامهم، أي: يربط على قلوبهم بالصبر والطمأنينة والثبات، ويصبّر أجسامهم على ذلك، ويعينهم على أعدائهم، فهذا وعدٌ مِن كريمٍ صادق الوعد، أن الذي ينصره بالأقوال والأفعال سينصره مولاه، وييسر له أسباب النصر، مِن الثبات وغيره" (انتهى).

فكيف يكون نصر الله -عز وجل- اليوم؟!

7- (فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ):

يحتاج المؤمنون لنصرة دين الله -عز وجل- ونزول نصر الله عليهم أن يكونوا مع صحة إيمانهم، وسلامة عباداتهم، وحسن أخلاقهم ورعايتهم للعلم، وقيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحكمةٍ، والدعوة إلى الله -عز وجل- بفقهٍ وفهمٍ - يحتاجون مع هذا كله للوعي السديد للأشياء والأحداث والأخبار، والفهم الصائب لما يجري مِن حولهم؛ وإلا وقعوا في فخاخ الأعداء أو تهور مضر وردات فعل سلبية.

ولنا في قصة الهدد مع سليمان -عليه السلام- عبْرة بالغة في ضرورة تحري الصدق في الأخبار والتثبت منها، فقال -تعالى- عن الهدد: (أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ) (النمل:22)، فكان الموقف النبوي الحكيم مِن سليمان -عليه السلام-: (قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ)، وكم يغيب هذا المنهج النبوي والقرآني عن كثيرٍ مِن الفضلاء والأخيار في التثبت مِن الأخبار، خاصة في زمننا الذي شعاره: "الكذب طريق النجاح!"، وكم ترتب على تصديق الأكاذيب مِن الأخيار، بل في تعمد بعض قادة الجماعات والحركات الكذب (لمصلحة الدعوة) في جلب الكوارث والمصائب على الإسلام والمسلمين، مِن خلال نشر وعي زائف ومضلل بيْن الجماهير بتأييد بعض الطواغيت أو تشريع ما لم يأذن به الله -عز وجل-.

ومِن الوعي المطلوب ترسيخه بيْن الجماهير: الثقة بمواقف العلماء الراسخين، ولو بدت غير سليمة عند العامة والدهماء، وقد أثبتت الأحداث العصرية المتكررة أن مواقف وأراء العلماء كانت أكثر صوابًا مِن خصومهم الذين خوَّنوهم وطعنوا فيهم ثم عادوا يسيرون على منهجهم دون اعتذارٍ أو اعترافٍ إلا مِن قلةٍ نادرة كما فعل د."القرضاوى"، ود."النفيسي" حين صرحا بخطأ موقفهم في الثقة والتعاون مع الشيعة في لعبة التقريب بيْن السُّنة والشيعة، وفي قصة موسى -عليه السلام- مع الخضر عبرة وعظة لكل عاقل أن العالِم الراسخ قد يقوم بعملٍ أو تصرف فيه نوع شر لمصلحةٍ راجحة أو لدفع مضرةٍ أشر، وقد نبَّه الخضر موسى -عليه السلام- أن هذا أمر شاق: (قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا . وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) (الكهف:67-68).

ومِن هنا فإن على أهل العلم أن يحاولوا بقدر طاقتهم تفسير مواقفهم للعامة، وما هي المفاسد الضخمة التي يدفعونها، وما هو الخير الذي يستجلبونه؛ وإلا فإن الشيطان والدعاية الكاذبة ستملأ الفراغ، وتقود الناس للمهالك بالوقوع في المفاسد التي يخشاها العلماء، ويقطعون في أعراض العلماء ودينهم، وهذه كلها ذنوب تبعد نصرة الله -عز وجل- عن طالبها!

ونوع ثالث مِن الوعي يلزم استحضاره في أوقات الفتنة والمصاعب العصبية وهو الثبات على الحق الصراح، ولو انحرف بعض القدوات للباطل، وقد عبَّر عن ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية يوم معركة "شقحب" مع التتار، فكان يدور على الجند والناس ويقول: "إذا رأيتموني وأنا في ذلك الجانب -أي مع التتار- وعلى رأسي المصحف فاقتلوني!".

الوعي منزلة زائدة عن سلامة الاعتقاد والمنهج والأخلاق، وهذا سبب ضلال كثير مِن العباد والناس، واتباعهم سبيل الفرق الضالة: "كالخوارج والشيعة" قديمًا، وخلف المستشرقين والعلمانيين حديثًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator
علاقة الدين بالسياسة - صلاح عبد المعبود
الساحرة والسكارى! - ركن المقالات

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى