الأربعاء 25 ذو القعدة 1441هـ الموافق 15 يوليو 2020م
005- أثر توحيد الله في إيمان العبد (الإيمان وأثره في القلب والسلوك). الشيخ/ محمد القاضي => الإيمان وأثره في القلب والسلوك 042- تابع الآيات (107- 110) (سورة التوبة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 009- سورة التوبة 005- كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري. الشيخ/ أحمد عبد السلام => كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري 250- البيع بالتقسيط (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 043- تابع- الآية (101) دعاء وتضرع (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) إياكم والعصبيات الظالمة (مقطع). د/ أحمد حطيبة => أحمد حطيبة كيفية مناقشة غير المسلمين (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم لماذا الخوف من المستقبل؟! => ركن المقالات أقرض شخصًا مبلغًا من المال ثم علم أنه يتعاطى المخدرات فهل له مطالبته قبل انتهاء أجل الدَّين؟ => د/ ياسر برهامى حكم اتفاق الزوجين على تأجيل الإنجاب في العام الأول من الزواج => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

امضِ ولا تلتفت!

المقال

Separator
امضِ ولا تلتفت!
707 زائر
24-02-2018
أحمد حمدي

امضِ ولا تلتفت!

كتبه/ أحمد حمدي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فعندما تتخذ قرارًا مبنيًّا على العلم بالشرع والواقع، والشورى والتجربة، مقتنعًا به، حتى ولو كان ذلك ثقة في علماء تقلدهم بناءً على مواقف سابقة؛ فلا تهتز ولا تتشكك لناعقٍ أو شاتمٍ أو سابٍّ أو سيئ الأدب والخُلُق مِن المخالفين لك، الكارهين لمجتمعهم أو وطنهم؛ الذين يريدون أن يدمِّروا مَن لا يوافقهم ويتمنون فشله! وليس عندهم إنصاف ولا موضوعية، ولا استعداد لسماع وجهة نظرٍ أخرى، فيتبعون أهواءهم وعندهم مِن العناد والكبر ما يجعلهم لا يعترفون بأخطائهم أو يتراجعون عن زلاتهم عندما يتبين لهم الحق، فيلجئون دائمًا إلى السخرية أو الاستهزاء، وليس لنقاشٍ أو حوارٍ بَنـَّاءٍ، بل يتحول إلى جدالٍ أو مراءٍ عقيمٍ بالباطل، يوغر الصدور؛ فإذا وجدتَ ذلك فامضِ ولا تلتفت.

لو كـل كـلب عـوى ألـقـمتـه حجـرًا لأصـبـح الـصـخــر مثـقـالًا بـديـنـار

وكذلك لا يحزنكم وحل وسيل الشتائم وسوء الأخلاق مِن المخالفين، ولا تكونوا مثلهم في ردهم، بل التزموا السكينة والوقار، والأدب والحلم، وتحمل أذى الناس، وتحلوا بأخلاق الأنبياء في الصبر على أذى قومهم، قال الله -تعالى-: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (فصلت:34)، (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) (الشورى:40).

وروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال لقريش يوم فتح مكة: "اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ"، ويوسف الصديق -عليه السلام- قال لإخوته بعد الحسد والحقد والإلقاء في البئر: (لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (يوسف:92)، وكما قال إبراهيم -عليه السلام- لأبيه: (سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي) (مريم:47)، وقال الله -عز وجل-: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134)، (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف:199).

وكذلك كل واحد مِن أبناء هذه الدعوة له معركته الحقيقية مع الشيطان في بناء شخصيته المسلمة المتكاملة في: العلم والعبادة، والإيمان والسلوك، والآداب والمعاملات، والدعوة إلى الله، وله دور في تغيير وإصلاح المجتمع، واستغلال كل المساحات الدعوية المتاحة، والبذل والتضحية لنصرة الإسلام والدين.

وتجاوز هذه المرحلة واستيعاب الآخرين، واحتوائهم بحُسن خُلُقه كما قيل:

أحسن إلى الناس تستأسر قـلوبَهُم فـطـالما اسـتـأسـر الإنسانَ إحسانُ

فلن يتفق معك الجميع في آرائك ومواقفك الاجتهادية؛ فلا بد مِن استيعاب واحتمال الخلاف السائغ المعتبر المقبول، بالحوار الهادئ والمذاكرة العلمية، واستيعاب الجميع في المساحات المشتركة بيننا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة