الأربعاء 13 صفر 1442هـ الموافق 1 سبتمبر 2020م
مظاهر القسوة في مجتمعاتنا (45) آيات من القرآن في ذم القسوة (23) => ياسر برهامي تهيئة المناخ للقرار (مقطع). د/ أحمد خليل خير الله => أحمد خليل خير الله 035- الترغيب في الشهادة وما جاء في فضل الشهداء (8) (كتاب الجهاد- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 012- كتاب الجهاد 042- باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر (4) (كتاب الوضوء- المنهل الروي). الشيخ/ أحمد نصر => 004- كتاب الوضوء 016- صفة الصلاة (4) (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة لا تفقد الأمل وإن فقدت الأسباب (مقطع). د/ سعيد الروبي => سعيد الروبي 016- باب- ما جاء في المشرك يدخل المسجد (كتاب الصلاة- زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => 002- كتاب الصلاة 052- الآية (35) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) كلمة النجاة في عصر كل نبي (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع (عن عمره فيما أفناه). الشيخ/ محمد أبو زيد => محمد أبو زيد

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي

شبهات الملاحدة (7)

المقال

Separator
شبهات الملاحدة (7)
838 زائر
11-03-2018
إيهاب شاهين

شبهات الملاحدة (7)

كتبه/ إيهاب شاهين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الشبهة السابعة: حول قوله -تعالى-: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (التين:4).

مضمون الشبهة: يُشكِّك بعض المغرضين في بديع قدرة الله -سبحانه وتعالى- في خلق الإنسان، الذي أخبر عنه قوله -تعالى-: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)، متسائلين: أين هذا التقويم الحسن؟ وأين هذا الخلق الذكي؟ والإنسان به الكثير مِن الأعضاء الزائدة التي لا فائدة منها!

ويمثـِّلون لهذه الأعضاء بما يأتي: "الزائدة الدودية - اللوزتان - ضرس العقل".

وجه إبطال الشبهة:

أخبر الله -تعالى- أنه خلق الإنسان، وأنه جعله على أحسن الوجوه التي ينبغي أن يكون عليها، وأن أي عضو مِن أعضائه لم يُخلق عبثًا، وإنما خُلق لوظيفةٍ مهمةٍ؛ فقال -سبحانه-: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ).

ثم جاءت الدراسات الطبية الحديثة مؤكدة تلك الحقيقة العلمية، ومع تقدُّم العلم واختراع الأجهزة الحديثة التي تمكَّن بها الأطباء مِن مراقبة الأجهزة الداخلية لجسم الإنسان رغبة في معرفة جوهره؛ أخذ الأطباء والعلماء في البحث عن كل جزءٍ مِن أجزاء جسم الإنسان، ومعرفة طبيعة عمله، وما الحكمة مِن وجوده؟ وركَّز العلماء بحثهم على الأعضاء التي لا تظهر فائدتها للعين المجردة، ومِن خلال هذه الأبحاث تبيَّن أن خلق الإنسان محكم، وأن كل شيء فيه خُلق بقدر، لا نقص فيه ولا زيادة ولا عبث، ويمكننا بيان ذلك مِن خلال ذكر الحقائق العلمية التي توصل إليها العلم لهذه الأعضاء.

أولًا: الزائدة الدودية: الزائدة الدودية التي كان يظن الناس منذ عقود طويلة أنها عضو زائد في الجسم وأنه لا فائدة منها؛ ظهر للعلماء أن لها منافع هائلة، فقد قال فريق طبي أمريكي إنه اكتشف الدور الحقيقي للزائدة الدودية التي تحيَّر العلماء في معرفة فائدتها؛ حيث إنها المسئولة عن إنتاج وحفظ مجموعة متنوعة مِن البكتيريا والجراثيم التي تلعب دورًا مفيدًا للمعدة.

وذكر الفريق التابع لجامعة ديوك الأمريكية أن هذا الاكتشاف قد يحسم الجدل حيال الدور المفترض للزائدة الدودية، بعد أن اعتبرت مدارس الطب الرسمية لعقودٍ طويلة أنها عضو فقد دوره مع تطور الإنسان، وبات مِن الممكن إزالته دون ارتدادات سلبية؛ فقد كانت الزائدة دليلًا مِن الأدلة المزعومة لنظرية التطور الهالكة، فانقلب السحر على الساحر، وأصبحت دليلًا مِن الأدلة المهمة التي تدحض نظرية التطور.

ووفقًا للدراسة التي أجراها هذا الفريق ونشرها في مجلة الطب النظري فإن عدد الجراثيم والبكتيريا التي يحويها جسم الإنسان تفوق عدد خلاياه، لكن السواد الأعظم مِن هذه الكائنات الدقيقة يمارس دورًا إيجابيًّا داخل الجسم، ويساعد على هضم الأطعمة.

وتشير الدراسة إلى أن أمراضًا معينة، مثل: الكوليرا أو الإسهال الشديد قد تؤدي إلى إفراغ الأمعاء مِن هذه البكتيريا والجراثيم المفيدة، وهنا يبدأ دور الزائدة التي يتوجب عليها في هذه الحالة العمل على إعادة إنتاج تلك الجراثيم وحفظها.

وللتأكيد على صحة ما ذكرناه: اعتبرت الدراسة أن موقع الزائدة الدودية في الطرف الأسفل مِن الأمعاء الغليظة التي تعتبر ممرًا أحادي الاتجاه للطعام تشكل دليلًا على ذلك.

وهذا الاكتشاف قد تسابقتْ وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة على نشره بيْن الناس، ومِن أهم الوسائل: "جريدة الشرق الأوسط" حيث كتبت تقول: "لأجيالٍ مضت، كان يُنظر للزائدة كجزءٍ مِن الأمعاء زائد عن الحاجة، عديم الوظيفة، عديم الفائدة، مزعج، يتم رفضه واستئصاله، وكان الجراحون يقومون بإزالة الزائدة الدودية كعملٍ دوري روتيني، ويعيش الناس بعدها ومِن دونها بشكلٍ مريح.

أما الآن فبعض العلماء يعتقدون أنهم أوضحوا الوظيفة الحقيقية للزائدة، بأنها تأوي وتحمي الجراثيم المفيدة والجيدة للأمعاء، وتبدو وظيفة الزائدة متعلقة بالكمية الهائلة للبكتيريا التي تقطن الجهاز الهضمي البشري، واستنادًا إلى دراسةٍ قام بها البروفيسور "بيل باركر" أستاذ الجراحة، مع مجموعة مِن الجراحين وأخصائي المناعة في جامعة ديوك، ونُشرت في مجلة الطب النظري، فإن البكتيريا توجد -في الوضع المثالي للجسم- بأعدادٍ كبيرةٍ تفوق عدد خلايا الجسم البشري، وتُعد أغلب البكتيريا مِن النوع الجيد الذي يساعد على هضم الغذاء، وتعمل الزائدة كمنزلٍ آمنٍ جيد للبكتيريا، خاصة إذا نظرنا إلى موقعها بيْن الأمعاء الغليظة في طريق تدفق الغذاء والجراثيم في الأمعاء، ولها نهاية مسدودة.

وقد تموت مجموعة مِن هذه البكتيريا في الأمعاء أو تُطرد خارج الجسم، كما في حالات الإسهال، مثل: الكوليرا أو الزحار الأميبي؛ مما يفقد الجسم البكتيريا المفيدة بالأمعاء، وتكون وظيفة الزائدة في تلك الحالة أن تتصرف مثل مصنع للبكتيريا، تزرع الجراثيم الجيدة لتعيد تشغيل النظام الهضمي".

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

العلمانية وتجديد الخطاب الديني