الأربعاء 4 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 11 ديسمبر 2018م
017- الخطيب البارع -صلى الله عليه وسلم (من روائع القصص في السيرة النبوية). الشيخ/ إيهاب الشريف => من روائع القصص في السيرة النبوية 064- كان التامة وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 006- مشروعية الزجر بالهجر (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 004- أسباب الانحراف في مرحلة المراهقة (الخصائص العمرية للمراهقين). الشيخ/ مصطفى دياب => الخصائص العمرية للمراهقين 043- بيان أنواع من السحر (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 009- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 010- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 194- باب ذبح الحمام (الأدب المُفْرَد). د/ ياسر برهامي => شرح كتاب "الأدب المُفْرَد" للإمام البخاري عِبَر مِن قصص الأنبياء (16) => أسامة شحادة دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (6) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

تقديم الحل البديل هو أساس الإصلاح (نموذج آل شاكر!)

المقال

Separator
تقديم الحل البديل هو أساس الإصلاح (نموذج آل شاكر!)
376 زائر
17-03-2018
أسامة شحادة

تقديم الحل البديل هو أساس الإصلاح (نموذج آل شاكر!)

كتبه/ أسامة شحادة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمنذ عدة قرون، وأوضاع المسلمين بحاجةٍ إلى إصلاح، وقد تصدَّى لهذه المهمة العديد مِن رجالات العلم والمعرفة، وقد حقّقوا على هذا الصعيد إنجازاتٍ مهمة لا ينكرها إلا جاحدٌ، وإن لم تبلغ كمال الإصلاح المنشود.

ولكوننا -لا نزال- بحاجةٍ لعملية الإصلاح؛ فإن الاتعاظ بتجارب السابقين هو مِن عين الإصلاح.

ومِن هؤلاء المصلحين: العلامة القاضي "محمد شاكر"، وابنه المحدث القاضي "أحمد شاكر"؛ اللذين كان لهما دور واسع في الإصلاح على الصعيد الديني والعلم الشرعي، وعلى الصعيد القانوني والقضائي، وكان دورهما الإصلاحي تميز بالمبادرة لتقديم الحل البديل لواقع الفساد القائم، مِن خلال توظيف علمهما وخبرتهما واجتهادهما في سبيل تقديم حلٍّ، وعدم الاكتفاء بنقد الفساد ونقضه.

فالعلامة "محمد شاكر" حين عُيّن نائبًا لمحكمة مديرية القليوبية وهو في ريعان شبابه، رأى حال القضاء المزري وحاجته للإصلاح؛ فبادر وعرض على شيخه المفتي العباسي المهدي إصلاح القضاء، والخروج عن مذهب أبي حنيفة للمذاهب الفقهية الأخرى في بعض المسائل للحاجة الماسة لذلك مِن خلال الواقع العملي الذي عايشه في القضاء؛ إلا أن شيخه رفض ذلك وبشدة، وهو الأمر الذي أثبتت الأيام صحته وأخذت به أغلب دوائر القضاء في دولنا الإسلامية؛ إلا أنه في حاضرنا عادت طغمة منغلقة ومتعصبة للمناداة بالجمود على مذهبٍ فقهيٍ واحدٍ، في دعوة للعودة لعصور التخلف والتعصب، والتمزق الفقهي الأعمى!

ولكن الشيخ "محمد شاكر" لم ييأس، وكتب تقريرًا حول واقع القضاء وطرق إصلاحه، وقدَّمه للشيخ "محمد عبده" مفتي الديار المصرية، سنة 1899م، وفعلًا تطابقت رؤية الشيخ الشاب "محمد شاكر" مع رؤية المفتي "محمد عبده"، لكن يبدو أن الأوضاع لم تكن لتسمح له بالتغيير المطلوب في القطاع القضائي في مصر، ولذلك زكّى المفتي "محمد عبده" الشيخَ "محمد شاكر" لتولي منصب قاضي قضاة السودان سنة 1900م، والتي كانت الأمور فيها أكثر قابلية للإصلاح بسبب انتهاء الثورة المهدية، وتهدم القوانين والحكومة والقضاء، مما يجعل البناء الجديد لا يتطلب هدمًا!

وفعلاً قام الشيخ "محمد شاكر" ببناء القضاء على أسسٍ جديدة؛ تفادى فيها عيوب القضاء في مصر، وقد اقتبس القضاء المصري بعض هذه الإصلاحات لاحقًا فيما عُرف بلائحة سنة 1910م، وبعضها دخل مِن خلال القانون رقم (25) لسنة 1920م.

أما ولده الشيخ "أحمد شاكر" أبو الأشبال، فسار على نفس الدرب، وهو المبادرة لتقديم البدائل لإصلاح حالة الفساد القائمة على الصعيد القضائي والقانوني والفقهي؛ فبادر لمعالجة قضية الطلاق التي رأى معاناة الناس فيها في المحاكم سنين طويلة عبْر اجتهادٍ علميٍ متينٍ، يقوم على منهج التمسك بالكتاب والسُّنة وفهم السلف، وكان للشيخ موقف واضح في رفض القوانين الوضعية، وأنها تصادم الشريعة ولا يجوز القبول بها، ومع ذلك تقدم ببعض الاقتراحات لتعديل القوانين الوضعية لخفض سنِّ العقوبة على جريمة الزنا لتكون أقرب لحكم الإسلام، ولم يكتفِ بدور الإصلاح في بلده مصر فحسب، بل وضع تقريرًا لإصلاح القضاء، وقدَّمه للملك عبد العزيز بن سعود سنة 1949م.

إن تقديم الحل والبديل هو لبّ عملية الإصلاح وثمرتها، وإذا كان الحل والبديل على مستوى القوانين والتشريعات والأنظمة؛ فهذا يجعلها في الرتبة العليا من الإصلاح؛ لأنها لا تعالِج قضية جزئية وحالة خاصة، وتحقق العدالة والإصلاح لفرد، بل تصبح حالة إصلاح عامة وشاملة، وهو ما يجب تركيز المصلحين على القيام به والاشتغال به، وللأسف أن المفسدين هم مَن تنبهوا لأهمية التركيز على توجيه القوانين والتشريعات لرغباتهم، ولذلك يجتهدون على تقديم رؤى واقتراحات متلاحقة لتعديل (وتطوير) القوانين بما يطوعها للفساد!

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى