الجمعة 16 جمادى الآخرة 1440هـ الموافق 22 فبراير 2019م
094- الآيات (163- 165) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => تفسير السعدي 003- 20 جرعة لغرس الجدية في القلب (3) (جسر التعب). الشيخ/ إيهاب الشريف => جسر التعب 035- تابع- سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله على أن المؤمنين يرون الله يوم القيامة بأبصارهم (أصول اعتقاد أهل السنة). الشيخ/ عصام حسنين => شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. للإمام/ اللالكائي 112- ما جاء في ذمة الله وذمة نبيه (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 003- الآيتان (3- 4) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 004- الآية (5) من ابن كثير (تفسير سورة الحج). د/ ياسر برهامي => 022- سورة الحج 093- تابع- فصل في إبطال استدلال الرافضي على إمامة علي ليتمكن من حفظ الشرع (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الفساد (2) => علاء بكر هل على المأموم سجود سهو إذا كان مسبوقًا وترجح لديه إدراك الركوع مع الإمام؟ => د/ ياسر برهامى لماذا نرفض العلمانية؟! => ياسر برهامي

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

استدعاء لتكليف رباني!

المقال

Separator
استدعاء لتكليف رباني!
409 زائر
14-04-2018
عصام حسنين

استدعاء لتكليف رباني!

كتبه/ عصام حسنين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالإسراء والمعراج آية مِن آيات الله -تعالى-، لازمها التشريف والتكريم لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- والتسلية له، وانتقال له مِن حالٍ إيماني هو حق اليقين إلى أكمله وأعلاه، وهو "عين اليقين"؛ كل ذلك لازم قوله -تعالى-: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء:1)، وقوله: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) (النجم:18).

وهو استدعاء رباني للتكليف بأعظم ركن مِن أركان الإسلام بعد الشهادتين "وهو الصلوات الخمس" الذي شرَّف الله -تعالى- به هذه الأمة إذ لم تصلِّ أمة قبلنا هذه الخمس، ودليل ذلك قول موسى -عليه السلام- لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- لما فرض الله عليه خمس صلوات: (إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ) (متفق عليه).

قال ابن كثير رحمه الله -بعد ذكره الخلاف متى صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء إمامًا-: "وَالظَّاهِر أَنَّهُ بَعْد رُجُوعه إِلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا مَرَّ بِهِمْ فِي مَنَازِلهمْ جَعَلَ يَسْأَل عَنْهُمْ جِبْرِيل وَاحِدًا وَاحِدًا وَهُوَ يُخْبِرهُ بِهِمْ، وَهَذَا هُوَ اللَّائِق؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلًا مَطْلُوبًا إِلَى الْجَنَاب الْعُلْوِيّ لِيُفْرَض عَلَيْهِ وَعَلَى أُمَّته مَا يَشَاء اللَّه -تَعَالَى-" (انتهى).

كان مطلوبًا -صلى الله عليه وسلم- للجناب العلوي الكريم لتكليف عظيم؛ إنه التكليف بالصلوات الخمس!

قال -صلى الله عليه وسلم- لموسى -عليه السلام- بعد أن طلب منه الرجوع لربه ليسأله التخفيف، وقد خفف الله الصلوات المفروضة مِن خمسين إلي خمس: (سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلِّمُ، قَالَ: فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ: أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي) (متفق عليه).

أخي الحبيب... الصلاة هي الفريضة الوحيدة التي فُرضت هكذا، وهذا دليل على عظيم فضلها وأهميتها؛ كيف لا وهي صلة بيْن العبد وربه، وأفضل العمل بعد الشهادتين، ونور له في الدنيا والآخرة، وبرهان على صدق إيمانه، ونجاة يوم القيامة، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغسل الخطايا وتكفر السيئات، ويرفع الله بها الدرجات ويحط بها الخطيئات؟! ومَن خرج إلى المسجد لأداء صلاةٍ مكتوبةٍ؛ فهو زائر الله، وحق على المزور أن يكرم الزائر؛ بذلك كله جاءت الأحاديث عنه -صلى الله عليه وسلم-.

وقد كانت الصلاة للنبي -صلى الله عليه وسلم- قرة عين وراحة، وكانت لسلفنا الصالحين روضة وراحة، وبلغ الأمر بـ(ثابت البناني) -رحمه الله- أنه قال: "اللهم إن كنتُ أذِنت لأحدٍ أن يصلي في قبره فأذن لثابت!" (حلية الأولياء).

نعم، هذا الفضل العظيم يستحق أن يُطلب له -صلى الله عليه وسلم- للجناب العلوي الكريم؛ فطوبي لعبدٍ عظـَّم الصلاة بالمحافظة على أوقاتها، ووضوئها، وخشوعها، وركوعها وسجودها، وسعى لإقامتها في غيره.

وهذا مما ينبغي أن نتواصى به عند ذكرنا لهذه الآية العظيمة؛ لا أن نبتدع احتفالًا يُرد علينا، فضلًا عن تضييعنا للصلاة وما أمرنا بتعظيمه!

فاللهم اجعلنا وذرياتنا ممَن يقيم الصلاة حق القيام.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator
الفساد (2) - علاء بكر
الداعيةُ الحقيقي (1) - رجب أبو بسيسة

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى