الأحد 13 شوال 1440هـ الموافق 16 يونيو 2019م
وكانوا لنا عابدين. الشيخ/ عصام حسنين => عصام حسنين 018- زواج النبي -صلى الله عليه وسلم- من صفية (مشاهد من السيرة). الشيخ/ سعيد محمود => مشاهد من السيرة 064- قصة موسى والخضر- الآيات (66- 70) (سورة الكهف- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 018- سورة الكهف 028- رجاء رحمة الله- الآية ( 87) (الداعية في كل مكان). د/ ياسر برهامي => داعية في كل مكان.. وقفات مع قصة يوسف -عليه السلام- من الآية (1) إلى الآية (6) (سورة النور- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 024- سورة النور 002- إمام عادل (وقفات إيمانية مع حديث السبعة). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات إيمانية مع حديث السبعة 060- سورة الممتحنة (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 025- (الوضوء من مس اللحم النيئ وغسله ) و (ترك الوضوء مما مسته النار) (كتاب الطهارة- زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => 001- الطهارة 100- تابع- الباب (23) في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل وذكر الأجوبة عنها (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. د/ أحمد فريد => أحمد فريد

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

عقائد الشيعة. الشيخ/ محمود عبد الحميد
قواعد المنهج السلفى
30 وسيلة لتربية الأبناء

استدعاء لتكليف رباني!

المقال

Separator
استدعاء لتكليف رباني!
489 زائر
14-04-2018
عصام حسنين

استدعاء لتكليف رباني!

كتبه/ عصام حسنين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالإسراء والمعراج آية مِن آيات الله -تعالى-، لازمها التشريف والتكريم لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- والتسلية له، وانتقال له مِن حالٍ إيماني هو حق اليقين إلى أكمله وأعلاه، وهو "عين اليقين"؛ كل ذلك لازم قوله -تعالى-: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء:1)، وقوله: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) (النجم:18).

وهو استدعاء رباني للتكليف بأعظم ركن مِن أركان الإسلام بعد الشهادتين "وهو الصلوات الخمس" الذي شرَّف الله -تعالى- به هذه الأمة إذ لم تصلِّ أمة قبلنا هذه الخمس، ودليل ذلك قول موسى -عليه السلام- لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- لما فرض الله عليه خمس صلوات: (إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يُطِيقُونَ ذَلِكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ) (متفق عليه).

قال ابن كثير رحمه الله -بعد ذكره الخلاف متى صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء إمامًا-: "وَالظَّاهِر أَنَّهُ بَعْد رُجُوعه إِلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ لَمَّا مَرَّ بِهِمْ فِي مَنَازِلهمْ جَعَلَ يَسْأَل عَنْهُمْ جِبْرِيل وَاحِدًا وَاحِدًا وَهُوَ يُخْبِرهُ بِهِمْ، وَهَذَا هُوَ اللَّائِق؛ لِأَنَّهُ كَانَ أَوَّلًا مَطْلُوبًا إِلَى الْجَنَاب الْعُلْوِيّ لِيُفْرَض عَلَيْهِ وَعَلَى أُمَّته مَا يَشَاء اللَّه -تَعَالَى-" (انتهى).

كان مطلوبًا -صلى الله عليه وسلم- للجناب العلوي الكريم لتكليف عظيم؛ إنه التكليف بالصلوات الخمس!

قال -صلى الله عليه وسلم- لموسى -عليه السلام- بعد أن طلب منه الرجوع لربه ليسأله التخفيف، وقد خفف الله الصلوات المفروضة مِن خمسين إلي خمس: (سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ، وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلِّمُ، قَالَ: فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ: أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي، وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي) (متفق عليه).

أخي الحبيب... الصلاة هي الفريضة الوحيدة التي فُرضت هكذا، وهذا دليل على عظيم فضلها وأهميتها؛ كيف لا وهي صلة بيْن العبد وربه، وأفضل العمل بعد الشهادتين، ونور له في الدنيا والآخرة، وبرهان على صدق إيمانه، ونجاة يوم القيامة، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وتغسل الخطايا وتكفر السيئات، ويرفع الله بها الدرجات ويحط بها الخطيئات؟! ومَن خرج إلى المسجد لأداء صلاةٍ مكتوبةٍ؛ فهو زائر الله، وحق على المزور أن يكرم الزائر؛ بذلك كله جاءت الأحاديث عنه -صلى الله عليه وسلم-.

وقد كانت الصلاة للنبي -صلى الله عليه وسلم- قرة عين وراحة، وكانت لسلفنا الصالحين روضة وراحة، وبلغ الأمر بـ(ثابت البناني) -رحمه الله- أنه قال: "اللهم إن كنتُ أذِنت لأحدٍ أن يصلي في قبره فأذن لثابت!" (حلية الأولياء).

نعم، هذا الفضل العظيم يستحق أن يُطلب له -صلى الله عليه وسلم- للجناب العلوي الكريم؛ فطوبي لعبدٍ عظـَّم الصلاة بالمحافظة على أوقاتها، ووضوئها، وخشوعها، وركوعها وسجودها، وسعى لإقامتها في غيره.

وهذا مما ينبغي أن نتواصى به عند ذكرنا لهذه الآية العظيمة؛ لا أن نبتدع احتفالًا يُرد علينا، فضلًا عن تضييعنا للصلاة وما أمرنا بتعظيمه!

فاللهم اجعلنا وذرياتنا ممَن يقيم الصلاة حق القيام.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator
علمني رمضان! - حنفي مصطفى
يا عبد الله... ! - جمال فتح الله

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

الفكر الصوفي الفلسفي وأثره السيىء في الأمة