الجمعة 6 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 13 ديسمبر 2018م
079- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية مِن مبادئ الشريعة الإسلامية => ركن المقالات دعاة على أبواب جنهم! => أحمد حمدي 066- كاد وأخواتها (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية 008- التناول القرآني للقصة (وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا). الشيخ/ سعيد محمود => وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا 005- الصاحب ساحب (1) (الخصائص العمرية للمراهقين). الشيخ/ مصطفى دياب => الخصائص العمرية للمراهقين 045- تابع- ما جاء في الكهان ونحوهم (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 012- تابع- الآية ( 11) من تفسير ابن جرير (تفسير سورة النور). د/ ياسر برهامي => 024- سورة النور 156- تابع- فصل من كلام عبد الله بن مسعود (كتاب الفوائد). د/ ياسر برهامي => الفوائد 027- سورة النمل (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

نفتخر بالغضب!

المقال

Separator
نفتخر بالغضب!
321 زائر
16-04-2018
عصام زهران

نفتخر بالغضب!

كتبه/ عصام زهران

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ففخرٌ جديد؛ يُلوّحُ به الصغير والكبير؛ واقعه منعدم، وحقيقته منهزم؛ نهى عنه الرحمة المهداة -صلى الله عليه وسلم- فقال: (لاَ تَغْضَبْ) (رواه البخاري).

نلاحظ نعرة جديدة بيْن كثيرٍ مِن الناس؛ لسان الواحد منهم: "لا تمسني فأحرقك!"، وهو في الحقيقة مسكين؛ إن انطفأ المصباح أغشي عليه، وإن رأى خنفساء دعا الجيران والأصحاب: هلموا... هنا "صرصار!"، أخطأ مِن شدة الخوف!

فيا لها مِن كذبةٍ أن يلبس الإنسان رداءً غير ردائه، قال رسول الله‏ -‏صلى الله عليه وسلم-: (المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ) (متفق عليه).

إنه داء خطير يصيب بعض الناس، ألا وهو داء التعالم والتعاظم والادعاء بما ليس في الإنسان، وبما لا يملكه؛ مِن ادعاء العلم وهو ليس بعالم، وادعاء الغني وهو ليس بغني، وادعاء الجاه والوجاهة وهو ليس مِن أصحابها، وادعاء الإمارة وهو ليس مِن أهلها، وادعاء الصلاح وهو ليس أهله، وادعاء القوة والشجاعة وهو جبان رعديد.

نسمع كثيرًا كلمة (أنا عصبي!) يقولها افتخارًا، وليستْ فخرًا، ولا وسامًا، ولا صفة محمودة؛ بل هي مِن الضعف ومعايب الرجال، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ) (متفق عليه).

فأقل الناس غضبًا أعقلهم؛ كلما كبر عقلك قلَّ غضبك، وكلما قلَّ عقلك زاد غضبك، بيْن الغضب والعقل نسبة عكسية.

نفتخر بالغضب و(العصبية) كما يفتخر العصاة بالذنوب والمعاصي، وإن الغضب أخطر وأعظم، وأشد وأفسد مِن الذنوب؛ لأن الذنب يستطيع الإنسان أن يتوب منه، والذنب في أحيانٍ كثيرةٍ يعود خطره على الشخص نفسه؛ أما الغضب فهو سبب لكل شر مستطير.

شبابنا اليوم على الفيس بوك في حالة(إغلاق!)؛ ويا ليتها حالة لبعض الوقت وتنتهي؛ بل أصبح الإغلاق في الغصب مرض مزمن! السّباب واللّعنات المتتالية، والطعن في الأنساب بالأساليب المزرية؛ تقفُ عندها متحيرًا: أين الأمة الهاديه!

انفلات الغضب وطغيانه جلب على الأمة الويلات والهزائم؛ وبدلًا مِن أن نوجِّه سهامنا إلى العدو؛ أصبح بعضنا يقتل بعضًا، ويلعن بعضنا بعضًا!

أيها المسلمون أنصح نفسي وإياكم، وأقول: "السكوت... والسكون!"، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذا غَضِبَ أحدُكُمْ فَلْيَسْكُتْ) (رواه أحمد، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ قَائِمٌ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنْ ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ وَإِلَّا فَلْيَضْطَجِعْ) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).

أحـبُّ مـكـارمَ الأخـلاق جـَـهـدي وأكــره أن أَعــيــب وأن أُعـابـا

وأصفح عن سِباب الناس حِلمًا وشرُّ الناس مَن يهـوى السبابا

ومـَن هــاب الرجـال تـهـيـّـبـوه ومَـن حـقـّـر الرجاـلَ فـلن يُهابا

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى